وهران

ضرورة وضع مخطط تنسيقي ما بين قطاع الصحة والمصالح الأمنية : الزامية وضع الكمامة ينبغي أن تتماشى مع إجراءات ردعية للمخالفين

كشفت أمس طبيبة أخصائية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر أن قرار إلزامية وضع الكمامة قرار من شأنه أن يكون كفيل بتقليص عدد الاصابات بعدوى فيروس كوفيد 19 في حالة التزام المواطن بوضعها، وذلك بنسبة 70 بالمائة، موضحة أنه للوقوف على تطبيق هذا القرار ينبغي أن تكون هناك إجراءات خاصة للسهر على تنفيذه بحزم، وهذا من خلال وضع مخطط تنسيقي ما بين وزارتي الصحة والداخلية، ولا ينبغي أن يكون القرار مجرد كلام أو حبر على ورق، إذ أنه يجب معاقبة كل من يستاهل في وضع الكمامة بغرامة مالية محددة يدفعها المخالف للقرار، خاصة إذا ما تم رفع الحجر الصحي على مراحل والسماح للمواطنين بالخروج. ويأتي تطبيق الإجراءات الردعية من أجل الحفاظ على الصحة العمومية ككل. وتفاديا لتوسيع حيز الاصابات بالفيروس وانتقال العدوى ما بين الأشخاص. وأشارت ذات المتحدثة ان المشكل حاليا لا يمكن في عمليات توزيعها، بل يكمن في مسألة إقناع جميع المواطنين وضعها بصفة دائمة طيلة تنقلاتهم اليومية خارج بيوتهم، وهنا لابد من إشراك جميع أطياف المجتمع المدني من جمعيات ونقابات والهيئات للمساهمة في تنظيم حملات تحسيسية والتي تتبعها الإجراءات الردعية حتى تكون العملية ناجحة. أما فيما يخص تحجج بعض المواطنين بعدم حيازتهم على الكمامات وكذا غلاء أسعارها، فإنها تبقى مجرد حجج واهية لأنه يمكن لأي شخص اين يكون بصناعة كمامة بقطعة قماش صغيرة وخيوط لشدها، المهم هو تكميم الانف والفم تفاديا لانتقال أي عدوى ناتجة عن الفيروس. ويأتي هذا تزامنا وإعلان وزارة الصحة الى ضرورة ارتداء الكمامة حيث أكد وزير الصحة السكان وإصلاح المستشفيات، أن وضع الكمامة سيكون الزاني مثلما هو الحال بالنسبة للسائق لوضع حزام الأمان. هذا وتبعا لهذا القرار فقد شهدت أسعار الأخيرة التي تتدرج ضمن قائمة المنتجات الطبية ارتفاعا محسوسا بعديد الصيدليات حيث بلغ سعر الوحدة 100 دينار وهو أعتبره العديد بالثمن الباهض خاصة إذا كان أفراد العائلة يزيد عن 6 أفراد. من جهة أخرى عملت العد يد من الجمعيات على توزيعها مجانا،كما تم تجنيد مراكز التكوين المهني بوهران وبعض الورشات لإنتاج كميات هامة منها خاصة وأن مدة الحجر غير محددة في ظل وباء الكورونا.

 ب.س

Leave a Reply