محليات

تيبازة : الشروع في توزيع مائة الف كمامة على المواطنين

شرعت مصالح ولاية تيبازة في توزيع مائة ألف كمامة على المواطنين بهدف مكافحة إنتشار جائحة كورونا، حسب ما علم هذا الأحد لدى ذات المصالح.
و في مرحلة أولى، تجندت مختلف مصالح ولاية تيبازة بالتنسيق مع فعاليات الحركة الجمعوية، سيما منهم لجان الأحياء، في علميات رمزية شملت مختلف مناطق الولاية لتوزيع الكمامات مجانا على المواطنين و اصحاب المحلات التجارية من خلال إستهدافهم مباشرة في الأماكن العمومية و الأسواق و الشوارع التجارية مع اغتنام الفرصة لتحسيسهم بضرورة وضع الكمامة كأنجع حل يحول دون إنتقال العدوى.
وتأتي المرحلة الثانية للعملية التي وصفت ب »أكبر » عملية تحسيسية، بتوزيع الكمامات على لجان الأحياء البالغ عددها 587 جمعية، الذين سيقومون بدورهم بتوزيعها على السكان وفقا لأولويات تستهدف كبار السن و النساء الحوامل و اصحاب الأمراض المزمنة.
وتسجل ولاية تيبازة عدد إصابات « معتبر » مقارنة بباقي مناطق الوطن حيث تأتي في المراتب الأولى وطنيا من خلال تسجيل 309 إصابة مؤكدة منها 31 حالة وفاة فيما سجل 17 حالة إصابة مؤكدة في آخر إعلان لوزارة الصحة عشية عيد الفطر، ما يجعل من السلطات العمومية المحلية تمر « للسرعة القصوى » و تكثف من حملاتها التوعوية و القرارات الوقائية الاستباقية، وفقا لذات المصادر.

و من أبرز تلك القرارات، قرار غلق الشواطئ على المصطافين بعد تسجيل تهافت كبير على البحر خلال النصف الثاني من شهر رمضان و قبلها القرار الولائي القاضي بفرض إجبارية وضع الكمامات على مستخدمي مختلف المديريات القطاعية و الإدارات و المؤسسات و الهيئات.
وخلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان بادرت مصالح ولاية تيبازة بالتنسيق مع جهازي الشرطة و الدرك الوطنيين بتوزيع 10الاف كمامة على السواق و مرتادي الطرقات في نقاط المراقبات الأمنية.
ويشارك قطاع التموين المهني و كذا الشباب و الرياضة و مختلف حرفيي الولاية بقوة في حملة التضامن و توزيع الأقنعة مجانا على المواطنين حيث بادرت مختلف مراكز التكوين المهني بولاية تيبازة لوحدها خلال نهاية الاسبوع بتوزيع أزيد من 20 الف كمامة.
وموازاة مع توزيع الكمامات شرعت مصالح ولاية تيبازة خلال آخر أسبوع من شهر رمضان في « أكبر »عملية تعقيم و تطهير بمشاركة عددا من المديريات القطاعية أبرزها مديرية الري و البناء و التعمير و محافظة الغابات و كذا الحماية المدنية و جهازي الشرطة و الدرك الوطنيين و الجماعات المحلية.
وشملت حملة التطهير هذه، الأسواق و الساحات العمومية و المرافق الإدارية و الخدماتية فضلا عن الشوارع و الطرقات و المساجد.

1 Comment

  1. شكرا على الموضوع

Leave a Reply