دولي

ليبيا : قوات حفتر تعلن وقف إطلاق النار وتحريك وحداتها بجميع محاور طرابلس

أعلن الجيش الوطني الليبي، الأربعاء، وقف إطلاق النار من جانب واحد لتجنب إراقة الدماء في نهاية شهر رمضان.
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر، إن القوات قررت الابتعاد عن طرابلس لمسافة 2 إلى 3 كيلومترات على جميع محاور القتال ».
وأضاف المسماري في بيان عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي « فيبسوك »، أن ذلك يأتي للسماح للمواطنين في المدينة بالتحرك بحرية في نهاية شهر رمضان وخلال عيد الفطر.
وتابع المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن الجيش الوطني الليبي سيبدأ في تحريك القوات من مواقعها في المدينة بحلول منتصف نهار الأربعاء.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه ليبيا تطورات ميدانية في المعارك الدائرة بين قوات حكومة الوفاق الليبية وقوات الجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، حيث انسحب الجيش من قاعدة استراتيجية كانت تقع تحت سيطرته، بفعل هجوم عسكري استمر أياما من قوات الوفاق.
وتعاني ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.
وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من أبريل من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات الجيش الليبي وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى.
الجيش الليبي يقتل قائدا بقوات السراج خلال إحباط هجوم
كما أعلن الجيش الليبي،تحت قيادة المشير حفتر الأربعاء، مقتل عشرات المليشيات بينهم قيادي بارز في ضربات لسلاح الجو قرب مدينة غريان »70 كلم جنوب العاصمة طرابلس ».
وقال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي، إن سلاح الجوي تمكن من توجيه ضربات دقيقة للمليشيات الموالية لتركيا في أطراف مدينة غريان.
وأضاف المحجوب، في تصريح لـشبكة « العين الإخبارية »، أن الضربة الجوية خلّفت عشرات القتلى في صفوف المليشيات من بينهم قائد مليشيات غريان محمود الغصري بالإضافة لتدمير أكثر من 20 آلية عسكرية.
وأوضح أنه مع ساعات الصباح الأولى حاولت المليشيات والمرتزقة شن عدوان على مدينة الأصابعة بالجبل الغربي إلا أن القوات المسلحة وسلاح الجو الليبي كانوا لهم بالمرصاد وأحبطوا هذا الهجوم.
يأتي هجوم المليشيا رغم إعلان الجيش الليبي عدة مبادرات بمناسبة عيد الفطر المبارك، بينها تخفيف « المظاهر المسلحة » في طرابلس، ووقف إطلاق النار أحادي الجانب.
وأصدر الجيش الليبي بيانا جاء فيه: إننا « نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس، والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك ».
وأضاف » رغبة في تخليص الناس من المعاناة خلال العيد السعيد، وإعطاء أهلنا الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 – 3 كيلومتر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات.

Leave a Reply