دولي

ليبيا : المرصد السوري يتهم تركيا بتجنيد 180 طفلا للقتال في ليبيا

اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تركيا بتجنيد 180 طفلاً للقتال ضمن مليشياتها في ليبيا.
وقال المرصد السوري إن نحو 3 آلاف و300 مرتزق تلقوا تدريبات في معسكرات تركية.
وأشار إلى نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرسل 13 ألفاً من المرتزقة إلى ليبيا، حيث قتل 300 منهم في المعارك.
كان المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، أكد أن نقل مرتزقة من سوريا إلى ليبيا أمر مزعج للغاية.
وفي وقت سابق، نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان مزاعم إرسال روسيا لمسلحين سوريين لليبيا، مؤكدا في الوقت نفسه ضلوع تركيا في ذلك.
وارتكب المرتزقة السوريون القادمون من تركيا جملة من الجرائم أبرزها منتصف أبريل الماضي حيث هاجموا بدعم من الطيران التركي المسير سجونا محتجزا فيها عناصر وقيادات تنظيم داعش الإرهابي في مدينتي صرمان وصبراتة، وأطلقوا سراحهم.
وفور دخول صبراتة، أقدمت المليشيات على تدمير المدينة وحرق مؤسساتها وعلى رأسها مراكز الشرطة وغرفة عمليات « محاربة تنظيم داعش ».
كما انتشرت جرائم الخطف والسرقة وتخريب معالم المدينة الأثرية والتعدي على المال الخاص والعام، وإعدامات ميدانية ضد عناصر الأمن ما يعد وفقا للقوانين الدولية جرائم حرب.
قوات حفتر تكشف ان انسحابها من « الوطية » كان معدا له مسبقا
كما كشف المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، الثلاثاء، عن أن قرار انسحاب القوات المسلحة من قاعدة « الوطية » الجوية كانت ترتب له القيادة العامة للجيش منذ شهور.
وأكد المسماري، خلال مؤتمر صحفي فجر الثلاثاء، أن عملية الانسحاب من القاعدة كانت ناجحة وتم نقل جميع الذخائر والأسلحة القابلة للاستعمال.
وكان مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش، العميد خالد المحجوب، قد أكد أن انسحاب الجيش من قاعدة « الوطية » تكتيكي ولن يؤثر على سير المعارك.
وأشار المحجوب، خلال تصريحات صحفية مساء الإثنين، إلى أن قاعدة الوطية « لم يكن بها أي طائرات، وإنما كان بها قوة محدودة لحراستها ».
وقال المتحدث باسم الجيش الليبي: « القوات المسلحة ماضية في تنفيذ مهامها ولديها القدرات اللازمة لذلك »، مشيرا إلى أن القائد العام المشير خليفة حفتر قرر إعادة تموضع بعض القوات في المحاور في عمليات تعبوية وتكتيكات عسكرية.
وأوضح أن سلاح الجو الليبي شن غارات جوية قوية على القاعدة وسيستمر في استهداف المليشيات التي تحاول الاستفادة من موقع الوطية.
ولفت إلى أن قاعدة الوطية ستعود للجيش الليبي قريبا، ولن تحمل اسمًا تركيا أبدًا بل أحد أسماء شهداء الجيش.
ورجح خبراء عسكريون ليبيون أن معارك الجيش الوطني الليبي في العاصمة طرابلس ستتطور خلال الأيام المقبلة، ولن تتأثر بالانسحاب التكتيكي من قاعدة الوطية العسكرية، جنوب غربي البلاد.
وأكد الخبراء، أن انسحاب الجيش الليبي من القاعدة الجوية « تكتيك عسكري » لن يؤثر على مجريات المعارك الدائرة، كما أن القوات بهذا الانسحاب دخلت حربا مباشرة مع تركيا ومليشيات حكومة الوفاق عقب ما وصفوه بـ »تكتيك الوطية ».
وأوضحوا أن قاعدة الوطية لم تكن ذات أهمية عسكرية بالنسبة لمعارك طرابلس، وأن قوات الجيش الليبي كان عليها الانسحاب التكتيكي منها لتطوير الهجوم شرقا، والحفاظ على الجنود والأسلحة في تلك القاعدة.
وكانت حكومة الوفاق الليبية، قد اعلنت الاثنين، عن انتصارها على المشير خليفة حفتر وسيطرتها على قاعدة الوطية الجوية ذات المكانة الاستراتيجية في مسار الصراع في المنطقة الغربية، التي تحتوي على أسلحة حديثة وأبرزها أنظمة بانتسير الصاروخية المضادة للطائرات التي تم استلامها من الإمارات العربية المتحدة.
وتعتزم حكومة الوفاق الليبية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم أدلة دامغة لديها بشأن انتهاك الحظر الدولي للأسلحة المفروض على ليبيا من الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
وتشير المصادر العسكرية لحكومة الوفاق الليبية أن معركة قاعدة الوطية مستمرة منذ منتصف شهر أبريل/نيسان الفائت، حيث شنت ثلاث محاولات لاقتحام القاعدة وكانت آخرها صباح يوم الاثنين، من خلال شن غارات جوية ضخمة وعمليات برية استطاعت السيطرة على القاعدة الجوية العسكرية.

Leave a Reply