رياضة

موازاة مع استمرار التحقيق المعمق في قضية التسريب الصوتي : حلفاية هذا الاثنين أمام لجنة الانضباط للدفاع عن نفسه

أبدى أنصار وفاق سطيف تضامنا كبيرا مع الرئيس فهد حلفاية على خلفية الهجمات الشرسة التي تعرض لها بعد اتهامه بإطلاق تصريحات تفيد بأنه عمد لشراء العديد من المباريات في بطولة هذا الموسم مما سمح لفريقه باعتلاء البوديوم وتم تداول مقطع صوتي نسب للمدير العام للوفاق وهو يتحدث عن ترتيب مباريات مع أحد وكلاء اللاعبين المعروفين ، حيث أصبحت تلك التسريبات فاكهة كل المجالس و حديث الجميع عبر كامل التراب الوطني، حتى أن البعض سارع للمطالبة بتسليط عقوبة الإسقاط للقسم الثاني، هذا الأمر دفع عشاق النسر الأسود للرد بقوة و بكل الأساليب لاسيما عبر صفحات المنتديات الرياضية و المواقع الاجتماعية محاولين تبرئة رئيسهم من تلك التهمة التي اعتبروها باطلة وبدون أساس منطقي وذلك من خلال تقديم مقاربات تدل على أنه من الصعب تصديق التسريبات الصوتية، غير أن هذه المحاولات لم تكن لتوقف السيل الجارف من الانتقادات و الاتهامات الموجهة للرئيس حلفاية، فقد طالب رئيس الرابطة المحترفة عبد الكريم مدوار لجنة الانضباط بالإسراع في مباشرة التحقيقات بشأن هذه القضية الخطيرة وكشف ملابساتها في أسرع وقت ممكن وفقا للفقرة 4 من المادة 9 من قانون العقوبات، وأشار مدوار إلى أن الرابطة لن تقبل أبدا بانتهاك قواعد الأخلاق الرياضية و توعد حلفاية بعقوبات جد قاسية في حال ثبوت التهم المنسوبة له كما ستطال الوفاق عقوبات مغلظة قد تصل لحد السقوط للأقسام السفلى، وكإجراء أولي، أعلنت الرابطة المحترفة إيقاف المدير العام للوفاق لحين الاستماع إلى أقواله، حيث من المنتظر أن يمثل أمامها بعد غد الاثنين للدفاع عن نفسه. ومن جهتها، أدانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التسجيل الصوتي الذي تم تسريبه يوم الأربعاء الماضي والذي نسب للمدير العام لوفاق سطيف فهد حلفاية، حيث جاء في بيان تم نشره على الموقع الرسمي للفاف « يعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تلقيه تسجيلا صوتيا لمكالمة هاتفية يناقش فيه شخصان الترتيب المحتمل لمباراة كروية، في انتظار التأكد من صحة التسجيل، فإن الفاف تدين بقوة هذه الممارسات الشنيعة »، وبدوره، أكد وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي بخصوص التسريب الصوتي بأنه ينتظر صدور نتائج التحقيق الذي باشرته لجنة خاصة موضحا بأنه في حال تأكد التهم الموجهة لحلفاية فإن القانون سيكون بالمرصاد « تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا عن ممارسات لا أخلاقية لا تمت بصلة للقيم والمثل والروح الرياضية، وفي انتظار ما سيسفر عنه التحقيق حول ملابسات هذه القضية وحول صحة هذا التسجيل، فإني أدين بشدة مثل هذه التصرفات الشنيعة التي تنتهك قواعد اللعبة وتسيء إلى نزاهة وسمعة الرياضة الجزائرية »، وأضاف » أستغل هذه الفرصة لأأكد على الحرص التام للوزارة على مكافحة كل أنواع الفساد في قطاع الرياضة كالرشوة و شراء الذمم و ترتيب المباريات وغيرها كما أجدد عزمي على أخلقة الحياة الرياضية في الجزائر، ولكن لتجسيد هذا الالتزام، فإني أحث كل الفاعلين في الحركة الرياضية على محاربة هذه الآفات من أجل تطوير الرياضة الجزائرية والحفاظ على صورتها في المحافل الدولية »

حلفاية  » بعض الأشخاص يسعون بكل قوة لدفعي للرحيل من الوفاق »

وباعتباره الطرف الأساسي في القضية، فقد كان لزاما على حلفاية الخروج عن صمته و تقديم الأدلة اللازمة التي تثبت براءته، حيث نفى نفيا قاطعا أن يكون قد دخل في هذه اللعبة المشينة وضلوعه في هذا المخطط الخطير  » صدقوني لا علاقة لي بهذا التسجيل الصوتي، صراحة لم أفهم حتى الآن كيف تمكنوا من فبركة المقطع، ولا أعلم لماذا يبحث هؤلاء الأشخاص عن إثارة الفوضى دائما، لم أكن أبدا المتحدث في هذا التسجيل و أقسم بأنني لم أقم بترتيب أي مواجهة منذ رئاستي لنادي وفاق سطيف، أعتقد أن ضعاف النفوس لم تعجبهم عودة الفريق إلى الواجهة في ظرف وجيز، ولهذا أرادوا التشكيك في نزاهته، فمن غير المعقول أن تمنح أندية تنافس على اللقب و أخرى تصارع من أجل البقاء مباريات للوفاق لإرضائه، ما هذا التفكير، هل يمكن لهذا الأمر أن يحدث ؟ »، وأضاف « أظن بأنني مستهدف من أطراف معروفة سعت بكل قواها لتدميري منذ أن أعلنت عن رغبتي في الاستمرار على رأس إدارة النادي، وغرضهم واضح وهو دفعي إلى الرحيل وأنا لن أتسامح معهم أبدا، وسأرفع دعوى قضائية لاستعادة حقي ».

العربي. خ

Leave a Reply