محليات

سيدي بلعباس : 08 عائلات بمزرعة بكير زلاط تستصرخ المسؤولين لإنقاذها

استنجدت العائلات القاطنة بمزرعة  » بكير بن زلاط  » التابعة لبلدية سيدي إبراهيم بولاية سيدي بلعباس ضمن رسالة شكوى موجهة إلى الوالي من اجل تحسين ظروفهم المعيشية إما عن طريق ترحيلهم إلى سكنات اجتماعية ايجارية او منحهم إعانات مالية من اجل ترميم بيوتهم الآيلة للسقوط بسبب كثرة التشققات والتصدعات والتي تملئ أسقف وجدران منازلها التي يعود تشييدها إلى الحقبة الاستعمارية . وقد ندد السكان بالوضعية التي آل إليها تجمعهم السكني الذي يأوي ثمان عائلات كونه بات غير مؤهل لاستقبالهم بسبب افتقاره لأهم المرافق الضرورية للعيش الكريم، على غرار انعدام المزرعة على شبكة لقنوات الصرف الصحي وحتى أماكن لرمي النفايات المنزلية مما أدى إلى انتشار الأوساخ والروائح الكريهة الأمر الذي ضاعف من عدد الإصابات بمختلف الأمراض والأوبئة المنتشرة بين السكان خاصة في أوساط الأطفال سيما في فصل الصيف ، وما زاد من معاناة العائلات افتقار المزرعة لأدنى الشروط الأساسية على غرار عدم توفر مساكنهم على الغاز الطبيعي حيث لا يزال السكان يعتمدون على الحطب من اجل الطهي والتدفئة في ظل ارتفاع أسعار قارورات غاز البوتان مقابل محدودية دخلهم الذي انعدم منذ بداية جانحة كورونا والحجر الصحي . و رفعت العائلات جملة من الانشغالات التي أصبحت تنغص حياة سكان مزرعة « بكير بن زلاط  » تصدرها مشكل التدهور المستمر للمحيط المعيشي بسبب التهميش والإقصاء الذي طال السكان وأثار حفيظتهم على المعاملة السيئة التي يلقونها من قبل السلطات المحلية التي لم تتخذ لحد الساعة أي إجراء من شأنه التخفيف من متاعبهم اليومية بالرغم من مراسلاتهم العديدة . ففي ذات السياق اشتكت العائلات من انعدام الإنارة داخل مزرعتهم التي تتحول في الليل إلى وكرا للمنحرفين أين يمارسون مختلف الأفعال غير القانونية. واستنجدت العائلات من اجل تحسين محيطهم المعيشي الذي يترعرع فيه أطفالهم هؤلاء بات خطر الموت يتربص بهم داخل بيوت مهددة بالانهيار عمرها يعود للحقبة الاستعمارية حيث لم تشد وضعيتها المتدهور انتباه المسؤولين من اجل تخصيص مساعدات مالية لترميمها قبل انهيارها فوق رؤوس قاطنيها أو منحهم سكنات لائقة لهم داعية في الوقت ذاته إلى الوالي بغية زيارتها من اجل الوقوف على حقيقة الوضعية الكارثية والمتدهورة التي يعيشونها في بيوت مهددة بالانهيار فوق رؤوسهم في أية لحظة و من جهته أوضح الأمين العام لبلدية سيدي إبراهيم بان المزرعة استفادت خلال السنة الماضية من مشروع إيصال المياه الصالحة للشرب على مرحلتين ، مما سمح للسكان بالتزود بهذا العنصر الحيوي والقضاء على مشكل ندرة المياه المستمرة لسنوات . أما بخصوص المشاكل الأخرى العالقة فقال المتحدث ذاته بان مصالحه أعدت بطاقة تقنية تضمن حصر أهم المشاكل بغية انجاز مشاريع تتكفل بها حيث تم إرسال تلك البطاقة إلى المصالح الولائية من اجل التأشير عليها وتمويل المشاريع المدرجة ضمنها على غرار إيصال الكهرباء تعبيد الطرق ناهيك عن تجهيز المزرعة بالإنارة الريفية من البرنامج الموجه لمناطق الظل.
ص.عبدو

Leave a Reply