وهران

إمكانية التسوق دون الخروج من المنازل : تجار الملابس و الأحذية يستحدثون صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي لعرض سلعهم مع بداية اقتراب عيد الفطر

عرفت تجارة بيع الملابس و الأحذية انتعاشا كبيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي و هو ما يعرف بالتجارة الالكترونية التي لجأ إليها العديد من أصحاب المحلات الذين تضرروا من الحجر الصحي بعد تعليق نشاطهم بسبب جائحة كرونا في حين يلجأ بعض التجار إلى الجلوس أمام محلاتهم المغلقة لجلب عدد من الزبائن و تسويق سلعهم لتعويض الضرر الذي تسببت فيه جائحة كرونا. لجأ العديد من التجار على غرار أصحاب محلات بيع الملابس و الأحذية إلى الخدمات الإلكترونية والأدوات الجديدة التي تسمح لهم بالتكيف مع الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لاسيما بعد تعليق نشاطهم جراء انتشار وباء كرونا المستجد « كوفيد 19″حيث استغل بعض التجار منصات التواصل الاجتماعي « فايسبوك » من خلال إطلاق صفحات يعرض أصحابها على المواطنين إمكانية التسوق دون الخروج من منازلهم وتوصيل طلباتهم دون مقابل في إطار روح التضامن و هذا في الوقت الذي عرفت فيه التجارة الالكترونية مؤخرا زيادة في عدد الطلبات على ملابس العيد حيث يقوم الزبائن بإختيار مشترياتهم من خلال هذه المواقع ليتم توصيلها على غاية منازلهم من قبل عمال أو صاحب المحل و هو ما اعتبره بعض المواطنين بالحل المناسب الذي يضمن عدم انتشار الوباء من جه و تعويض التجار للخسائر التي تكبدوها بسبب جائحة كرونا و تفادي سيناريو الفوضى الذي تسبب في ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كرونا بعد توسيع رقعة بعض النشاطات التجارية التي تم رفع الحجر عنها بقرار من الحكومة غير أنه سرعان ما تم اصدار قرار وزاري لإعادة غلق المحلات بعد ظهور طوابير من المواطنين متزاحمين أمام المحلات . يأتي هذا في الوقت الذي يقوم فيه بعض التجار بالجلوس أمام محلاتهم المغلقة و استقطاب زبائنهم بالشارع من خلال الترويج لبضاعتهم بعد أن تعذر عليهم فتح محلاتهم لعدم الترخيص لهم بالعمل كما جرت عليه العادة حيث ذكر البعض أصحاب المحلات الذين صادفناهم بالشارع أن الاثار السلبية التي ترتبت عن وباء كرونا تسببت لهم في خسائر كبيرة ما أجبرهم على اللجوء بطرق مختلفة خاصة و ان هناك بعض التجار لا يحسنون ممارسة التجارة الالكترونية لجوء إلى البقاء أمام محلاتهم و جلب بعض الزبائن في ظل إجرءات وقائية حيث يتم إدخال زبون او اثنان للمحل و اجراب الزبون على وضع الكمامة لتفادي حدوث عدوى و هي مبادرة لقيت استحسانا من قبل بعض المواطنين .

ع.منى

Leave a Reply