وهران

انجر عنها إصابة 30 حالة جماعية بالكورونا بمصنع تابع للخواص : اصحاب المصانع والوحدات الإنتاجية تضرب بقرار الحجر عرض الحائط

بالرغم من قرار الحجر الصحي الذي دخل حيز التطبيق منذ شهرين، والذي جاء بفعل تفشي وباء كوفيد 19 المستجد، اين تم توقيف نشاط مختلف القطاعات خاصة التي تعرف تجمعات كبرى لنشاط المصانع والمؤسسات ذات الطابع الإنتاجي، وذلك حماية للمواطنين وفي إطار الإجراءات الوقائية تفاديا لانتقال العدوى، إلا أن هناك العديد من المصانع والوحدات الإنتاجية التابعة للخواص، ضربت قرار الحجر عرض الحائط في ظل غياب وسائل الوقاية لحماية العمال، مما انجر عنه تسجيل إصابات جماعية بفيروس كوفيد19 في أوساط النساء العاملات، مثلما وقع خلال الأسبوع المنصرم بمصنع لإنتاج مواد استهلاكية غذائية اين عاش العمال حالة من الذعر والخوف بعد تسجيل إصابات في أوساطهم، حيث استقبال المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر 75 حالة اين تم إجراء الفحوصات الطبية المخبرية للحالات والتي كشفت عن تسجيل 30 حالة إيجابية والتي تحمل فيروس كوفيد 19، وحسبما صرحت به الدكتورة « صورية رمعون » بمصلحة الكورونا فإن إصابة هذه العدد جاء نتيجة وجود حالة واحدة لعاملة مصابة والتي كانت تنشط بصفة عادية بالمصنع مما انجر عنه انتقال العدوى ما بين باقي العاملات وبالتالي انتقالها لعائلاتهم، وعلى إثر هذا تم التكفل بالمصابين على مستوى المصلحة من قبل فريق طبي مختص وإعطائهم الأدوية العلاجية اللازمة مع وضعهم تحت المراقبة الطبية المستمرة. هذا ولا يقتصر الأمر على هذا فهناك العديد من المصانع والوحدات الانتاجية لا تزال تنشط بصفة عادية، مثلما هو الامر على مستوى المناطق الصناعية بكل حاسي عامر والسانية وكذا مناطق النشاطات وذلك في ظل الأوضاع الصحية الراهنة، أين يعمد اصحاب المصانع على الاستمرار في نشاطها، معرضة العمال للمخاطر الإصابة بهذا الفيروس القاتل، حيث تعمل هذه المصانع التي تضم مئات العمال على القيام بعمليات التطهير كاراء وقائي، وهذا حسب الأطباء المختصين ليس بحل جدري، يسمح بالقضاء على الفيروس ومزاولة العمال أنشطتهم العادية، وأمام هذا الوضع تبقى الأرقام الرسمية غير واردة عن عدد العمال الذين تعرضوا للاصابات بالعدوى أثناء نشاطهم بالمصانع، في ظل تكتم أصحابها عن الأمر. والجدير بالذكر فقد بلغ العدد الإجمالي للاصابات بفيروس كوفيد 19 بوهران 318 إصابة ووفاة 14 شخص فيما سجل تماثل 196 حالة للشفاء نتيجة اعتماد البروتوكول العلاجي للكلوروكين. ومهما يكن فإن المخاطر لا تزال قائمة من استمرار تفشي الوباء في ظل سياسة اهمال اللامبالاة التي تلازم العديد من المواطنين.
ب.س

Leave a Reply