إقتصاد

سوق النفط : الاسعار تقفز لثاني أسبوع بدعم تخفيضات الإنتاج

جرت تسوية أسعار النفط على ارتفاع 5% في ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، إذ قلص المنتجون الأمريكيون الإنتاج مع نزول عدد منصات الحفر إلى مستوى منخفض تاريخي، في حين مضى مزيد من الولايات الأمريكية في خطط لتخفيف إجراءات العزل العام الرامية إلى الحد من جائحة فيروس كورونا.
وتراجع عدد حفارات النفط والغاز الطبيعي العاملة بواقع 34 حفارا إلى أقل مستوى على الإطلاق عند 374 هذا الأسبوع، وذلك بناء على بيانات تعود إلى 80 عاما مضت، إذ قلص قطاع الطاقة الإنتاج والإنفاق للتعامل مع الانهيار الناجم عن فيروس كورونا في الطلب على الوقود.
وقلصت شركات النفط بأمريكا الإنتاج بأسرع مما توقع المحللون، وهي في طريقها لخفض 1.7 مليون برميل يوميا من الإنتاج بحلول نهاية جوان.
وجرت تسوية خام برنت بارتفاع 1.51 دولار، بما يعادل 5.1%، إلى 30.97 دولار للبرميل.
وربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.19 دولار، أو 5%، لتبلغ 24.74 دولار للبرميل، بحسب رويترز.
وسجلت عقود كلا الخامين القياسيين مكاسب للأسبوع الثاني، إذ تقدم برنت بأكثر من 18% هذا الأسبوع، وزاد غرب تكساس الوسيط بنحو 33%.
ولم يخطر العراق بعد مشتري نفطه التقليديين بخفض في الصادرات، مما يشي بأنه يجد صعوبة في الامتثال الكامل لتخفيضات الإمداد.
وأصبحت أستراليا، الجمعة أحدث دولة تخطط لتخفيف قيود العزل العام، في حين تخطط أيضا فرنسا ومناطق بالولايات المتحدة ودول مثل باكستان لتخفيف القيود.
وقال جيسون جميل محلل الأسهم لدى جيفريز « السوق ما زالت تشهد فائضا كبيرا في المعروض، لكن تخفيضات أوبك+ والتقليص الطوعي يساعدان وقد تكون البدايات المتواضعة لتعافي الطلب وشيكة مع بدء تخفيف إجراءات العزل العام ».
وبدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول « أوبك » وحلفاء بقيادة روسيا، فيما يُعرف باسم مجموعة أوبك+، تطبيق اتفاق لخفض قياسي للإمدادات قدره 9.7 مليون برميل يوميا من أول ماي.
وتخفض شركات النفط في أمريكا الشمالية الإنتاج بأسرع مما توقعه مسؤولو أوبك ومحللو الصناعة، إذ تتجه لسحب نحو 1.7 مليون برميل يوميا من الإنتاج بنهاية جوان.
لكن مخزونات الخام الأمريكية في مركز التخزين كوشينج بولاية أوكلاهوما زادت بنحو 407 آلاف برميل في الأسبوع المنتهي في 5 ماي، بحسب ما قاله متعاملون، الخميس، استنادا إلى بيانات من جينسكيب.
وأصبحت أستراليا اليوم أحدث دولة تخطط لتخفيف قيود العزل العام، إذ تباطأت حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى مستوى ضئيل، هادفة إلى تخفيف قيود التباعد الاجتماعي في عملية من ثلاث مراحل.
وتعتزم فرنسا وأجزاء من الولايات المتحدة ودول مثل باكستان تخفيف القيود التي أُرسيت لوقف انتشار أسوأ أزمة صحية في العالم في قرن.
وفي الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم للنفط ومنتجاته، بدأ قائدو السيارات يرجعون إلى الطرقات مجددا مع تخفيف إجراءات العزل العام.
وزادت إمدادات البنزين إلى السوق الأمريكية لقرابة 6.7 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، بحسب تقديرات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

Leave a Reply