وهران

رغم وجود أقطاب صناعية بها الا ان طرقاتها اشبه بالطريق الزراعي : مواطنون يطالبون بمشروع لتهيئة الطريق الرابط بين واد تليلات وارزيو

أعرب امس العديد من السائقين لأصحاب المركبات بوهران، عن استياءهم وسخطهم إزاء وضعية الطريق الرابط بين واد تليلات وارزيو والذي يعرف اهتراءا كليا مما بات يتسبب في حوادث الطرقات وكذا وتضرر اصحاب المركبات ويتعلق الامر بالطريق الوطني رقم 13 الرابط بين بلديتي واد تليلات و ارزيو، فرغم أن هذا الطريق يعتبر شريان أساسي لحركة عبور تنقلات المركبات خاصة ذات الوزن الثقيل لنقل البضائع باعتبار وجود أقطاب صناعية بكلتا البلديتين، إلا أن هذا لا يعكس وضعية شبكة الطرقات بها والتي أضحت عن حفر وافتراء كلي بات يدفع ثمنه مستعملي الطريق، وأوضح بعض المواطنين أنهم رغم مراسلات المصالح الولائية من اجل برمجة مشروع لتهيئة الطريق الوطني رقم 13، إلا أن الوضع بقي حاله. هذا وتشهد العديد من طرقات سواءا تعلق الأمر بالشبكة الحضرية أو الشبه حضرية أهتراءا كبيرا إلا أن السلطات المحلية لا تراعي هذا على حد تعبير بعض المواطنين والسائقين الذين أجمعوا أنه بالرغم من رصد الملايير، لتهيئة الأرصفة والطرقات على مستوى بلديات وأحياء وهران، إلا أن هذه الأخيرة لا تعكس مدى حجم المبالغ والميزانية التي صرفت وذلك نتيجة للأشغال المغشوشة وسياسة البريكولاج والترقيع المنتهجة من قبل شركات المقالات المتعاقدة مع البلديات في هذا المجال والموكلة إليها أشغال الإنجاز، وهذا بالتواطؤ مع المصالح التقنية المشرفة على مراقبة نوعية ووتيرة الأشغال، حيث أكد السائقون أن الوضع لا يقتصر على هذا فحسب، بل المشكل هو إجبار السائقين على دفع قسيمة السيارات، بل التعمد على رفع أسعارها دون تحسين الخدمة لمستعملي الطريق، ناهيك عن الخسائر المادية التي يتكبدونها على حد تعبيرهم، جراء الأعطاب المتكررة، التي تتعرض لها مركباتهم بفعل إنتشار الحفر و غياب تزفيت الطرقات ببعض المناطق مما جعلهم يدفعون الثمن. ولا يتعدى الأمر فقط على الطرقات العادية بل حتى تلك الموصولة عبر الجسور أين أضحى السائقين، يواجهون خطرا حقيقا بهذه النقاط بفعل تصدعها والحفر الموجودة بوسطها.

ب.س

Leave a Reply