وهران

فيما لجأ العديد من التجار إلى نشاط التسويق الالكتروني : محلات بيع الألبسة تمارس نشاطها خلسة وترفض الأمثال للقرار الولائي

بالرغم من القرار القاضي بتوقيف بعض النشاطات التجارية كمحلات بيع الألبسة والاحذية ومحلات الحلاقة والأوامر المنزلية، في ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 بعودة النشاطات التجارية، إلا أن هناك العديد من التجار ضربو القرار عرض الحائط حيث يعمدون على ممارسة نشاطهم خلسة من خلال الباب إدخال الزبائن المحل واقفال باب المحل عليهم لحين انتهاء عملية الشراء وهكذا دواليك مع باقي الزبائن خاصة فيما يتعلق الأمر بمحلات بيع الألبسة النسائية والبسة الأطفال حيث يتهافتن النسوة على شراء من اجل مناسبة العيد دون مراعاة المخاطر التي تنجر عن كسرهن للحجر الصحي وتدافعهن داخل المحلات، وما زاد من إثارة الوضع هو تصوير هذه الفئة وهي تدخل محلات فيما يقوم التاجر بإقفال بوابة المحل عليها وتداول الصور على مواقع التواصل الاجتماعي و التشهير بها وفي هذا الصدد أكدت مصالح قطاع التجارة ان تعمد بعض التجار ممارسة نشاطهم بهذه الطريقة هو ارتكاب لمخالفتين، الأولى تتعلق بعدم احترام قرار الغلق القاضي بتوقيف ممارسة النشاطات التجارية الى اشعار آخر والثانية هي إدخال الزبائن واحتجازهن بالداخل لإتمام عمليات البيع والشراء كنشاط مشبوه. يحدث هذا في الوقت الذي عمل فيه العديد من التجار على احترام وتنفيذ القرار الولائي حيث أكد لنا تاجر البسة « ان صحته وصحة المواطنين أهم بكثير من صفقات البيع والشراء خاصة وأن فيروس كوفيد19 سهل الانتقال من شخص لآخر دون اين يبه المرى للأمر إلا بعض انقضاء اسبوعين، لذا فقد أوضح أن معظم التجار لجأوا الى التسويق الإلكتروني لمنتجاتهم، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال عرض عينات للمنتوج والأسعار مع خدمة التوصيل المنزل. وفي سياق متصل صرح مسؤول لدى مديرية التجارة بوهران أن التجارة الإلكترونية في بلادنا لا تزال في بدايتها وذلك نظرا لنقص الاشهار وطريقة اكتساب الزبائن لكنها وخلال عرفت فترة جائحة الكورونا اضطرت العديد من المتعاملين الى التواصل مع الزبائن عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ليس عل مواقع مخصصة لكل نشاط وأنما اغلبها كان على صفحات خاصة بموقع الفايسبوك،كما أن طريقة عرض وتسويق المنتوج تجري بطرق تقليدية،لكن مهما يكون فقد وجد فيها العديد من الزباىن ظالتهم بعدما أن تعذر عليهم التنقل لشراء مستلزماتهم في ظل الحجر الصحي. وهي خطوة إيجابية ينبغي الاستثمار فيها مستقبلا.

ب.س

Leave a Reply