دولي

فلسطين المحتلة : إصابة صياد فلسطيني برصاص الاحتلال قبالة غزة

أصيب صياد فلسطيني، الجمعة، برصاص البحرية الإسرائيلية قبالة قطاع غزة. وقال زكريا بكر، رئيس لجان الصيادين الفلسطينيين، لـشبكة « العين الإخبارية »، إن « زوارق الاحتلال الحربية فتحت نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين غرب السودانية شمال قطاع غزة، وحاصرت قاربا وأصابت الصياد ماجد فضل بكر (60 عاما) بعيار مطاطي بالرأس ».
وذكر أن الصيادين تمكنوا من نقل الصياد إلى مستشفى محلي بغزة لتلقي العلاج، فيما استمرت مطاردة الاحتلال لقوارب صيد أخرى خلال عملها ضمن نطاق الصيد المسموح به.
وأشار إلى أن الصياد بكر هو الصياد الخامس الذي يصاب برصاص الاحتلال منذ بدء أزمة كورونا الأخيرة.
وأكد أن قوات الاحتلال صعّدت، في الآونة الأخيرة تحديدا منذ بداية أزمة كورونا شهر مارس الماضي، من عمليات إطلاق النار وتدمير قوارب الصيادين، بدلا من اعتقالهم كما كان يجري في الفترات الماضية.
وذكر أنهم يوثقون 15 انتهاكا إسرائيليا على الأقل ضد الصيادين كل شهر تشمل الملاحقة وإطلاق النار.
نداء طوارئ من الأونروا لمواجهة الوباء القاتل
قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى « الأونروا »، الجمعة، إنها تسعى للحصول وبشكل عاجل على 93,4 مليون دولار من أجل استجابتها لجائحة كوفيد-19 في مجالات الرعاية الصحية والتصحاح والنظافة الشخصية والتعليم على مدار الشهور الثلاثة المقبلة.
واعتبرت أن مناشدتها الطارئة « ستعمل من أجل منع حدوث وضع كارثي يمكن أن يترك آلاف الأرواح على المحك وستحميهم من الآثار الأشد حدة للجائحة عن طريق تزويدهم بالاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية المنقذة للأرواح ومنع حدوث المزيد من التدهور في صحة اللاجئين وسلامتهم الاجتماعية الاقتصادية ».
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: « لقد شاهدنا كيف تعمل الأزمة وبشكل غير متناسب على ضرب المجتمعات الأشد فقرا وعوزا في العالم. إن هذا للأسف هو الواقع المعيش بالنسبة للاجئي فلسطين الذين هم من بين السكان الأشد عرضة للمخاطر في الشرق الأوسط ».
وأضاف: « إن معظم اللاجئين الذين تخدمهم الأونروا يعيشون دون مستوى خط الفقر ويعانون من غياب شبكة الأمان المطلوبة لامتصاص الصدمات المالية والطبية التي أحدثتها جائحة كوفيد-19. إنهم الآن يواجهون عواقب مدمرة على رفاههم الجسدي والاجتماعي والاقتصادي ».
وتابع لازاريني: « ما دامت الأزمة العالمية لا تزال مستمرة، فإن الأونروا ستستمر بتكييف طريقة عملها بحيث تستجيب لاحتياجات وتوقعات لاجئي فلسطين. وإنني أعول على تضامن المجتمع الدولي لمساعدتنا في ضمان أن يبقى لاجئو فلسطين سالمين وقادرين على تجاوز العاصفة الاقتصادية التي قد تدفع بهذا المجتمع الهش نحو حافة الكارثة. إن هذا قد يثير المزيد من انعدام الاستقرار في منطقة تعيش أوضاعا غير مستقرة أصلا ».
وأشارت « الأونروا » في ندائها الذي أرسلت نسخة منه إلى « العين الإخبارية » إلى أن المبلغ المطلوب هو تحديث لمناشدة سابقة أطلقتها، حيث هدف جزء كبير من التمويل المطلوب لتغطية المعونة الغذائية والنقدية لهذه المجموعة المعرضة للمخاطر على وجه التحديد، في الوقت الذي تستمر فيه تأثيرات العواقب الاجتماعية الاقتصادية لأزمة الصحة العامة على الأسر.
وقالت: « منذ بدء الأزمة، عملت الوكالة بجد على توفير الخدمات الأساسية والمنقذة للأرواح للاجئي فلسطين في أرجاء الشرق الأوسط. وتم توزيع معدات الوقاية الشخصية على الآلاف من موظفي الصحة الذين يعملون عند خط المواجهة مثلما تم تطبيق أنظمة الفرز في جميع المراكز الصحية لفحص المرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية وتقليل الاتصال بالمرضى الآخرين، وتم تعليق الخدمات الصحية غير الأساسية وتطبيق خدمة التطبيب عن بعد وخدمة إيصال الأدوية والأغذية إلى المنازل بهدف التقليل من تواجد الأفراد في العيادات ومراكز التوزيع ».
أضافت: « من أجل ضمان استمرارية التعليم لأكثر من 530,000 طالب وطالبة مسجلين في مدارس الأونروا إلى جانب 8,270 شاب وفتاة في المراكز المهنية، فإن نهج الوكالة للتعليم في حالات الطوارئ والذي تم تطويره استجابة للنزاعات في سوريا وغزة، قد جرى تعديله وتطويره من أجل أزمة كوفيد-19. ولتجنب أي مخاطر إضافية على الصحة العامة، تواصلت أعمال التصحاح وجمع النفايات الصلبة في جميع المخيمات، فيما تمت زيادة تدابير الوقاية لعمال التصحاح. وتواصل الوكالة برامجها الحيوية للمعونة الغذائية والنقدية للأشخاص الأشد عرضة للمخاطر ».
وتواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.
ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات.
وكانت الأونروا تأسست كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.
وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية، وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

Leave a Reply