محليات

عين تموشنت : استرجاع تسيير موانئ بعد 58 سنة من التبعية لولاية وهران و الغزوات

قامت مديرية الصيد البحري و تربية المائيات لولاية عين تموشنت و بالتنسيق مع مديرية التكوين المهني بخياطة ما يربو عن 05 آلاف كمامة و بمساهمة مجهزي السفن موجهة لفئة البحارين و أرباب السفن كاجراءات احترازية لوقايتهم من فيروس كوفيد 19 و لا سيما أن البحارة بولاية عين تموشنت هم عرضة أكثر من غيرهم بالاصابة بهذا الوباء بالنظر للتعامل مع 48 ولاية و هو ما كشف عنه السيد مجدوب بن علي مدير قطاع الصيد البحري و الموارد المائية كما أن العملية لا تزال متواصلة على مستوى الموانئ الثلاثة على غرار ميناء بني صاف ،بوزجار و مداغ 2 علما أن الكمامات متوفرة لدى غرفة الصيد البحري كما أن على مستوى السفن هناك احترام كبير لوسائل الوقاية لمدى خطورة انتشار الوباء علما ان بداية غلق الميناء كان من أهم المطالب للمهنيين يضيف ذات المتحدث أنهم تقدموا للمديرية و طالبوا بغلق الموانئ لأن الاجراءات و ظروف العمل بها تساهم و تشجع على انتشار الفيروس و هو ما يستدعي غلق الميناء مؤقتا من أجل أخذ التدابير و توعية المهنيين و من ذلك بدأ حمل الأقنعة و تعقيم السفن فيما يكمن النقص في بيع المنتوج كونه يدخل في وقت مبكر من الصباح و هو ما يطرح مشكل من قبل بعض التجار القادمين من مختلف الولايات لشراء السمك و هو ما يخلق نوع من الفوضى و الجهة الوصية تعكف جاهدة بالتعاون مع مؤسسة تسيير الميناء و المهنيين و مدرسة تكوين التقني للصيد البحري على نشر الوعي و تشجيعهم على احترام المسافات و حمل الأقنعة كما ان هناك استجابة جزئية على مستوى الباعة و عملية التوعية متواصلة .المديرية أيضا قامت باحصاء العمال المهنيين المتضررين و الآثار الاجتماعية و الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا حيث تم جمع الاستمارات الخاصة بهذه العملية لاعنة المتضررين من اجراءات الوقاية حيث تم ملأ الاستمارات مرفوقة بتصريح شرفي حيث بلغ عددهم ما يربو عن 2000 متضرر تم جرد القائمة النهائية و إيداعها لدى مصالح الولاية للاستفادة من الاعانة. ولاية عين تموشنت و منذ الاستقلال لم يتسنى لها تسيير موانئها حيث كان ميناء بني صاف مسير من قبل مؤسسة من مدينة الغزوات بولاية تلمسان و ميناء بوزجار مسير من قبل مؤسسة من ولاية وهران و هو ما كان يشكل حجرة تعثر أمام المهنيين و المسؤولين الى غاية السنة الجارية حيث عادت الموانئ الى ولاية عين تموشنت و تم تعيين على رأسها السيد حكيم لوكيل مدير و حدة تسيير الموانئ و حدات عين تموشنت حيث تم تعقيم الميناء كاجراء اولي للتصدي للوباء منوها في ذات السياق بالدعم المادي المقدم من قبل مصالح البيئة و الحماية المدنية و مساعدتهما الضخمة في هذا المجال الى جانب مصالح الامن الذي فرض على المهنيين و كل من دخل الميناء بوضع الكمامة و التباعد بين الاشخاص و هو ما سهل العمل مع المهنيين و البحارين بخلاف تجار الاسماك الوافدين من مختلف الولايات الوطن على غرار قسنطينة ،باتنة ،،بجاية و تزي وزو لاقتناك مختلف الأسماك الا أنهم يستعجلون بالشراء في دفعة واحدة و هو ما يزيد الاكتظاظ مما أدى بمصالح الأمن بالتدخل على مستوى المسمكات و تسوية الامر و هو الاشكال الوحيد الذي طرح منذ ظهور الوباء فيما لا تزال عملية التعقيم متواصلة بمعية مصالح الحماية المدنية و البيئة مرة كل 03 أيام علما انه يوجد ممر التعقيم بكل بوابات الموانئ للأشخاص و المركبات كما يتم اخذ درجات الحرارة لكل من يريد الدخول للميناء .
طه

**********
مناطق الظل
12 فوج كشفي لتعزيز دعئم التوعية

كشف المحافظ الولائي للكشافة الاستلامية السيد العرابي نصرالدين أنه تم تنصيب 12 فوج مع تنصيب خلية أزمة تهدف لتعزيز دعائم التوعية و التعريف بمخاطر وباء كوفيد 19 بخرجات ميدانية تستهدف مناطق الظل.علما ان الخلية تضم كافة اعضاء المحافظة بحيث ان مواقعهم متواجدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمحافظة للكشافة الاسلامية الجزائرية كما تم بالموازاة بتشكيل خلايا على مستوى البلديات 28 المنتشرة عبر التراب الولائي تحت على 04 قادة كشفيين متواجدين في اتصال مع السلطات المحلية بما فيها الحماية المدنية و الشرطة و الدرك من اجل اتمام انشطة التوعية و كذا التحسيس مع الالتزام بقواعد الاجراء الصحي
طه

Leave a Reply