محليات

الجزائر العاصمة : وحدات سيال في الميدان لضمان الخدمة العمومية

ضمانا للخدمة العمومية يتواصل التواجد الميداني لفرق «سيال» متمثلة في وحدة اللوجستيات وتواجدها المذكور يأتي طبقا لمخطط استمرارية النشاطات، سواء تعلق الأمر بالاستقبال، التخزين أو إرسال المواد، تضمن وحدة اللوجستيات تزويد مختلف المديريات، قطع الإصلاح أو قطع الوصل، وكذا مواد المعالجة التي يتم اقتناؤها بالمشاركة الفعلية لمديرية الإنتاج.
وكشفت شركة المياه والتطهير للجزائر «سيال» في بيان لها أنه في الوقت الذي تواصل فرق المؤسسة تواجدها الميداني لضمان الخدمة العمومية طبقا لمخطط استمرارية النشاطات، لا تدخر فرق اللوجستيات أي مجهود لوضع الإمكانيات تحت تصرف كل العمال الممارسين في الميدان من أجل القيام بالمهام الموكلة لهم.
وأوضحت المؤسسة أنه على غرار المهام المتعلقة بالاستقبال، التخزين أو إرسال المواد، تضمن وحدة اللوجستيات تزويد مختلف المديريات، سواء بقطع الإصلاح أو قطع الوصل، وكذا مواد المعالجة التي يتم اقتناؤها بالمشاركة الفعلية لمديرية الإنتاج، كما تضمن أيضا متابعة التزويد المتعلق بعمليات التسويق التي تسيرها.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه ومن بين المهام الأخرى التي تقوم بها، تحويل اللوجستيات إلى المخازن الفرعية، انطلاقا من المخزن الرئيسي، وأحيانا، تزويد الفرق في الورشات، مشددة في ذات الصدد أنه في هذه المرحلة المتميزة بالأزمة الصحية، يعتبر التزويد بمعدات الحماية الفردية وبمواد التطهير من المهام الأساسية لهذه الوحدة.
وأشار نفس المصدر إلى أن الوحدة تقوم بإنجاز نشاطها بالاحترام التام والشامل لتعليمات الأمن المتعلقة بالوقاية من انتشار وباء كورونا فيروس المستجد « كوفيد 19 ».
وكانت شركة المياه والتطهير للجزائر «سيال» قد كشفت في بيان سابق أنه وأمام الظرف المتميز بانتشار وباء كورونا، تحضر سيال باستمرار للموسم الصيفي 2020 في إطار مخطط استمرارية النشاطات. لهذا، تم بعث العديد من المشاريع من طرف مديرية الأشغال التي تؤكد طموحها في تقديم أفضل خدمة عمومية للماء، بتسلسل اجتماعات العمل والنشاطات الميدانية مع الشريك الاجتماعي.
ونوهت أنه في تاريخ 9 أفريل الماضي، تم عقد اجتماع عمل مع وزارة الموارد المائية من أجل دراسة الأوضاع وتسطير الأولويات المتعلقة بالمشاريع التي ستحسن الموسم الصيفي، تلك المشاريع التي تتقدم بالتنسيق مع مديرية الإنتاج، تتعلق بالوضع تحت الخدمة للقناة الجديدة 42» (تجارب الاستلام جارية)، مشاريع تسالة المرجة، غابة ديكار والسحاولة.
وأشار المصدر إلى أن مشروع تسالة المرجة انطلق في 13 أفريل بوضع 250 مليلتر من قنوات، بما فيه معبر الطريق الذي يتم إنجازه مباشرة عند استلام الرخصة. على مستوى غابة ديكار، تتمثل الأشغال في تثبيت 5 قلادات يتم التثبيت بعد الحصول على الترخيص واستلام القطع.
فيما يتضمن مشروع السحاولة-يبرز المصدر ذاته-على نوعين من التدخل، يتعلقان بوضع 2000 مل من قنوات بما فيها 18 عملية كأشغال الربط، وضع صمامات، إنشاء زيوت، معابر الطريق والأودية، ومحاولات الضغط، أما بالنسبة لهذا المشروع، تم وضع تنظيم جديد مشترك بين مديرية الأشغال ومديرية التوزيع مع 3 جبهات المشروع التي تسمح بوضع 114 مل في اليوم.
وتوقعت شركة « سيال» الانتهاء في جميع الأشغال في 31 ماي 2020، مؤكدة أنه وعلى الرغم من الصعوبات والعوائق، تجند مديرية الأشغال كل الإمكانيات الضرورية، المادية والبشرية من أجل رفع التحدي، بفضل التزام وتجند جميع عمالها.
جمعيات شبانية تنظم قافلة تضامنية لسكان ولاية البليدة
وعلى الصعيد التضامني نظمت أفواج كشفية وجمعيات شبانية من عدة بلديات بالعاصمة، قافلة تضامنية لسكان ولاية البليدة محملة بمواد غذائية ذات الاستهلاك الواسع، جابت من خلالها عدة أحياء بالمدينة، أين وزعت عبرها 400 طرد غذائي على العائلات المعوزة.
قامت أفواج كشفية وجمعيات شبانية من 8 بلديات بالعاصمة، بتنظيم قافلة تضامنية لسكان ولاية البليدة محملة بمواد غذائية ذات الاستهلاك الواسع، جابت من خلالها عدة أحياء بالمدينة أين وزعت على إثرها 400 طرد غذائي.
وحسبما نشر في الصفحة الرسمية لبلدية الكاليتوس، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإنه وفي إطار التضامن والتكافل الاجتماعي خاصة مع الظرف الصحي الذي يعيشه البلد وكذا حلول شهر رمضان المعظم، أين أشرف رئيس المجلس الشعبي البلدي، بوعلام بلقاسم على انطلاق قافلة تضامنية محملة بمواد غذائية ذات الاستهلاك الواسع موجهة لسكان ولاية البليدة . وجاء أيضا، أنه قد شارك في العملية 8 أفواج كشفية وجمعية شبانية من 8 بلديات مختلفة بولاية الجزائر، على غرار فوج نور الهدى وكذا جمعية الأنيس لتنشيط الشباب وكذا الجمعية الخيرية المسماة البركة من بلدية الكاليتوس، وحسب ذات المصدر، فإن القافلة جابت ولاية البليدة من شرقها إلى غربها بداية بمفتاح، الأربعاء، بوقرة، ببوفاريك ثم البليدة وقامت بتوزيع 400 طردا غذائيا.
ويذكر أن المجلس البلدي للكاليتوس قام بتوزيع هبات تحصل عليها من المؤسسات الاقتصادية المحسنة، والتي قدرت بـ 1570 قفة مواد غذائية أساسية، أين أقدم رئيس المجلس، بوعلام بلقاسم، وبمشاركة الأفواج الكشفية والجمعيات الخيرية المتكتلة تحت راية وتسمية هيئة المجتمع المدني وكذا منسقي الأحياء على توزيع 1570 قفة، في إطار التضامن التآزر والتكافل الاجتماعي، حيث تمثلت القفة في هبة من 7 مؤسسات اقتصادية تنشط في إقليم البلدية، وبها مواد غذائية ذات الاستهلاك الواسع على غرار فرينة، زيت، قهوة، سكر، حمص، والعجائن.

Leave a Reply