وهران

فيما عرفت شواطئ وهران تدفقا كبيرا لشباب و أطفال استهتروا بالإجراءات الوقائية : موجة الحر تفرض حضر التجول بشوارع وهران

أدت موجة الحر التي اجتاحت وهران خلال اليومين الماضين و التي تراوحت ما بين 36 إلى 37 درجة مئوية إلى فرض التجول بعد أن امتنع العديد من الأشخاص عن الخروج للشارع كما تسببت في إصابة العديد من المواطنين لاسيما كبار السن و الذين يعانون من أمراض مزمنة على غرار ضغط الدم و داء السكري بوعكات صحية و إغماءات . استقبلت بعض المصالح الاستعجالية بمستشفيات وهران خلال 24 ساعة الماضية عدة حالات تعرضت لنوبات صحية و ضيق تنفس أغلبهم نساء حوامل و كذا كبار السن الذين لم يستطيعوا الصمود و مقاومة موجة الحر التي فاقت 35 درجة بالإضافة إلى عدم التزام المرضى بالنصائح الطبية الأمر الذي يضاعف من تعقيد وضعيتهم الصحية حسب ما علما من مصادر طبية و التي حذرت من الجلوس تحت أشعة الشمس مطالبة المواطنين تفادي التعرض لأشعة الشمس خلال الفترة الصباحية إلى غاية بعد الزوال و هذا في الوقت الذي ظلت فيه شوارع وهران خالية بعد أن خيم عليها الهدوء نتيجة ارتفاع درجة الحرارة التي تزامن وشهر الصيام وكذا الحجر الصحي الذي فرضه وباء كرونا « كوفيد 10 » يحدث هذا في الوقت الذي عرفت فيه شواطئ وهران منذ الساعات الأولى لنهار أول أمس تدفقا كبيرا لشباب و الأطفال هروبا من موجة الحر التي عرفتها ولاية وهران غير مبالين لخطر الوباء في ظل غياب مسافات التباعد و الإجراءات الوقائية و هو ما قد يتسبب في إحداث كارثة صحية و كانت منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت فيديوهات لشباب و أطفال حجوا لشواطئ وهران مستهترين بخطورة تفشي الوباء خاصة و أن الفيديوهات أظهرت غياب سبل الوقاية و احتكاك الأشخاص ما أثار ضجة كبيرة انتقد من خلالها رواد الفيسبوك من المهتمين بالشأن الصحي هذه التصرفات التي اعتبرها خرق للاجراءات الصحية الوقائية .
ع.منى

Leave a Reply