رياضة

ألكاراز سيحصل على 1.5 مليون أورو : زطشي يدفع ثمن أولى أخطائه

دخلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ي صراع مفتوح مع المدرب الاسباني وكاس ألكاراز بعدما كشفت عدة وسائل إعلام عن فوز هذا الأخير بقضيته التي رفعها ضد الفاف أمام الفيفا على خلفية إقالته من منصب الناخب الوطني قبل نهاية العقد الذي أبرمه آنذاك مع رئيس الاتحادية خير الدين زطشي، وفي الحقيقة كانت كل المؤشرات توحي بأن هذه القضية تنتهي كذلك بسبب الخطأ الجسيم الذي ارتكبه زطشي بالتعاقد مع مدرب غير معروف ولا يملك أية خبرة في قيادة المنتخبات فضلا عن جهله التام بخبايا الكرة الإفريقية التي تستدعي، حسب الكثير من خبراء الكرة العالمية، تعاملا خاصا بالنظر للظروف الصعبة الموجودة في القارة السمراء، فمن المؤكد أن ألكاراز لما شعر بالخطر في ظل الضغط الذي فرضته النتائج و كثرة المطالب بإبعاده عن كتيبة الخضر، سارع للاستعانة بمحامي وخبير قضائي اسباني، حيث لم يكن يقدم بأي خطوة دون الرجوع إليه وهو ما كان واضحا جدا بعد عودته إلى الجزائر من زيارة خفيفة لاسبانيا وذلك بإطلاق تصريحات موزونة و جد دقيقة لاسيما تكرارها لعبارة  » أنا أعمل كمدرب للمنتخب الجزائري وفق عقد واضح » وهي إشارة واضحة وتحذير مباشر لرئيس الفاف بعدم المجازفة بإقالته قبل نهاية العقد الممضي بين الطرفين أو الحصول على كافة مستحقاته المالية، وبالتالي فزطشي كان بين خيارين أحلاهما مر، فمن جهة استفاق ولكن بشكل متأخر و أيقن بأنه تسرع كثيرا في اختيار المدرب المناسب للمنتخب خاصة مع الضغط الرهيب الذي تعرض له بسبب ذلك من طرف الصحافة و الشارع الرياضي على حد سواء وهذا بعدما أظهر المدرب الاسباني عن محدوديته من الجانبين الفني و طريقة التعامل مع اللاعبين، إذ كان يخشى من ضياع كل الأهداف المسطرة في حال استمرار هذا المدرب، ومن الجهة المقابلة كان على علم بأن إقالته فيها مجازفة حقيقية نظرا لغياب بند يشفع له لدى الفيفا، وفي الأخير اختار الحل الثاني وهو ما جعل ألكاراز يسارع لتقديم شكوى أمام المحكمة الرياضية الدولية، لتعلن هذه الأخيرة عن فوزه بالقضية وتفرض على الفاف دفع كل مستحقاته التي تبلغ قيمتها مليون ونصف المليون أورو. وفي هذا الصدد، خرجت الفاف ببيان نفت فيه هذه الأخبار التي وصفها بـالمغلوطة بشأن قرار الفيفا، حيث جاء في البيان الذي تم نشره على الموقع الالكتروني للاتحادية، أن القرارات التي صدرت عن الهيئة الدولية والخاصة بالمدرب الاسباني السابق للخضر ألكاراز غير نهائية أو ملزمة وإنها محل استئناف لدى المحكمة الرياضية الدولية وهذا لكون
أي قرار يصدر عن أية جهة قانونية أو رياضية لا يمكن اعتباره نافذا إلا بعد استنفاد كل سبل الطعن، وهذا طبعا حسب نظر القانون، وهو ما يعني بأن محامي الفاف سيتقدم بالطعن لدى المحكمة الدولية مرفوقا بكافة الأدلة التي تعطي الحق للجانب الجزائري، إذ يعتقد زطشي بأن هناك بند في العقد يسمح للفاف بفسخ هذا الأخير حتى قبل نهايته في حال لم يتمكن المدرب تحقيق نتائج جيدة.

مساعد ليكنس، دي ويلد، يطالب أيضا بـ 150 ألف أورو كتعويضات

هذا وقد كشفت العديد من وسائل الإعلام عن تلقي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مراسلة من طرف الفيفا تلزمها بدفع مبلغ 1.5 مليون أورو للمدرب الاسباني لوكاس ألكاراز الذي تم فسخ عقده مع الفاف في أكتوبر 2017 بعد عام واحد تقريبا من توليه منصب المدرب الرئيسي للخضر أين تمكن من قيادة المحاربين لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكنه فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وقال التقني الاسباني آنذاك بأنه تعرض لطرد تعسفي مما جعله يرفض كل العروض الودية التي قدمها زطشي لتسوية القضية دون اللجوء إلى الفيفا. وللإشارة فإن الفيفا ألزمت أيضا هيئة زطشي بضرورة تسوية مستحقات مساعد المدرب البلجيكي جورج ليكنس، باتريك دي ويلد الذي تم التعاقد معه في ديسمبر 2016 ، وقد رفض هذا الأخير الاستقالة مع ليكنس بعد الخروج من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا 2017 بحجة أن عقده مع الفاف يحمل بندا كلف فيه بالإشراف على منتخب أقل من 23 سنة ويطالب يتعويضات تساوي 145 ألف أورو.

العربي. خ

Leave a Reply