وهران

برروا ذلك بتعطل نشاطهم لمدة طويلة وتكاليف الكراء ونقص السلع : ارتفاع رهيب لأسعار ألبسة العيد

– أمهات تتحدى الفيروس ويتجولن مع اطفال رضع بالأسواق

 شهدت أمس محلات بيع الألبسة اقبالا كبيرا من قبل المواطنين الذين تدفقو على المحلات خاصة مستوى المدينة الجديدة وحي العقيد لطفي ووسط المدينة اين عمل اصحاب المحلات على وضع الإجراءات الوقائية من فيروس كوفيد 19 من خلال وضع مسافة الأمان ووضع المواد المطهرة لتطهير اليدين قبل دخول المحل فيما عمل البعض الآخر على توزيع أرقام خاصة بالطوابير والانتظار خارج المحل مع الاكتفاء بإدخال معدل 3 إلى 4 أشخاص فقط.

  • تجار يرفضون دخول محلاتهم كل شخص يحمل طفل معه

 وفي هذا السياق صرح صاحب محل لبيع ملابس اطفال « ان السلطات منها لنا ترخيص بمزاولة النشاط لكن هذا يعني التغاطي عن ضرورة أخذ الحيطة والحذر وذلك من خلال اتباع طرق الوقاية من فيروس الكورونا، فهما يكن فإن صحة وحياة الانسان لا يمكن المغامرة بها، مشيرا ان هناك العديد من النسوة ممن يقصدن المحل لا تبالي بالآمر همهن الوحيد هو أن تشتري البسة العيد لاطفالهن، أين تستغرب لأمهات تحملن رضع لا يتجاوز أعمارهم الشهرين، وتزاحم من اجل ان تشتري له لباس العيد، دون مراعاة المخاطر التي قد انجر عن هذا الوضع، في ظل نقص الوعي واللامبالاة، حيث رفضت كل زبون مع أطفال رضع دخول المحل وذلك حماية ووقاية لهم. » من جهة أخرى أكد لنا تاجر في بيع الألبسة النسائية « ان هناك إقبال من قبل النسوة وما يثير المخاوف تحركاتهم في مجموعات كبيرة دون اتباع أدنى وسائل الوقاية كالكمامات.

  • تجار ينتقمون من المستهلك برفع الاسعار

وعلى صعيد آخر فقد أعرب العديد من المواطنين عن استيائهم إزاء الغلاء الفاحش للألبسة على اختلاف أنواعها والفىات العمرية، إذ أكد لنا البعض أنه توقف نشاط المحلات خلال الشهرين المنصرمين، بفعل وجائحة الكورونا، وعودتهم للنشاط من جديد بقرار حكومي، جعل بعض التجار ينتقمون من المستهلك من خلال رفع الأسعار بطريقة جنونية بفارق 2000 الى 3000 دينار، مما أثار حيرة العديد من العائلات خاصة من ذوي الدخل الضعيف وممن تضررو من كوفيد19 بفعل شلل نشاطهم، وحسبما أكده لنا فإن تعمد التجار على رفع الأسعار جاء لتعويض خسائر تعطل نشاطهم خلال فترة حظر ممارسة جميع الأنشطة التجارية، فيما صرخ لنا أحد التجار ان المشاكل يكمن في توقف كل المعاملات التجارية الخاصة باستيراد الألبسة خاصة الصينية والتركية المنشأ، الأمر الذي جعلها كتجار نعمل على تسويق المخزون الحالي لسلع. » صرح لنا أحد المواطنين بأن التجار ينتهزون فرصة اضطرار المواطن لشراء العديد لأطفاله من أجل رفع الأسعار دون لأنه بكل صراحة همهم الوحيد هو الربح السريع فحتى التخفيضات لا مناقشة فيها معهم فارضين على المستهلك  سعر ثابث ومكتفين بالقول إذا لم تشتريها أنت فإن هناك مشتري آخر. وهو الأمر الذي أجمع عليه غالبية التجاروفي ظل شلل نشاط العديد من القطاعات وتضرر الاف العائلات وقصد تغطية مسلتزمات شهر رمضان وادخال فرحة العيد على أبنائهم رغم حظر التجوال والحجر الصحي الذي يجهل تاريخ انتهاء.

  • عائلات ترهن مجوهراتها لفك ضائقتها المالية

 أمام هذا الوضع فقد لجأت العديد من العائلات ويتعلق الأمر بالنسوة التدفق على محلات بيع المجوهرات لبيع بعض القطع الذهبية فيما تدفيت العديد منهم على شبابيك وكالة بنك التنمية المحلية للقرض عن الرهن لوهران، وذلك بغرض رهن المجوهرات من معدن الذهب ويتعلق الأمر بحالات من محدودي الدخل وكذا للحالات التي شل نشاطها كلية، حيث أوردت مصادر مسؤولة لدى بنك التنمية المحلية، أن هناك نحو ن25000 مواطن قدمت لهم قروض مالية خلال الشهرين المنصرمين مقابل عمليات لرهن المجوهرات، لمعدن الذهب، حيث يسجل يوميا استقبال معدل 100 زبون على مستوى وكالة مديرية القرض لوهران، مقابل مدهم بقروض مالية، متفاوتة كل حسب وزن الذهب شرط أن يكون من عيار 18 قيراط أين يتم رهن المجوهرات التي بحوزتهم، أو التي هم بصدد رهنها، وقد تقدر قيمة القروض الممنوحة إلى أحيانا إلى أكثر من 45 مليون سنتم، كما أن المبلغ المالي المحدد عن كل غرام من الذهب يصل إلى ألفي دينار، مشيرا أن مدة تسديد هذا الرهن محدد بـ 6 أشهر قابلة لتجديد، على مدار 3 سنوات كاملة. وحسب التقارير المسجلة للحالات اليومية، فإن 99 بالمائة من المستفيدين من قروض الرهن للمجوهرات من فئة النساء، واللواتي يشكل نسبة 70 بالمائة ممن تقل أعمارهن عن 50 سنة ويتعلق الوضع، بالخصوص بالحالات التي تعاني مشاكل إجتماعية وظروف معيشة صعبة، والتي تضررت بفعل جائحة الكورونا تحتم عليهن رهن مجوهراتهن، قصد حل ضائقة مالية تمر بها، خاصة وأن والوضع تزامن مع شهر رمضان ومناسبة حلول العيد.

 ب.س

Leave a Reply