محليات

عين تموشنت : المؤسسات الاستشفائية تفرز 50 ألف كلغ من النفايات الطبية

تشكل النفايات الطبية إضافة لانتشار فيروس كورونا و هو ما يستدعي الوقوف عنده بولاية عين تموشنت في ظل انتشار وباء كوفيد 19 المستجد و في هذا السياق أخذت المصالح الطبية عدة تدابير حسب ما كشف عنه الدكتور بن طوير بارودي طبيب أخصائي في علم الأوبئة و الطب الوقائي انه تم اتخاذ عدة تدابير للتخلص منها كونها نفايات مخلفات العلاج و التشخيص لدى المصالح الصحية بحيث أعدت لها منظومة خاصة بها بدءا من مرحلة الفرز لما لها من خطورة في تفشي العدوى و ناقلة لمختلف الجراثيم و الثانية للتخزين و معالجتها على مستوى محرقات المؤسسات الاستشفائية البالغ عددها 05 محرقات منها واحدة غير مستعملة الى جانب 21 محلل لنفايات(بنلزور) و هي آلات موجهة للمعالجة ناهيك عن المؤسسات المتعاقدة مع مؤسسات خاصة لمعالجة هذه النفايات علما ان المرحلة الجديدة تتطلب وجود هذه المحرقات خارج المؤسسات و من التدابير الخاصة بالشعبة الصفراء المتضمنة نفايات النشاطات الاستشفائية من حقن ،و ادوات جراحة الكمادات و غيرها التي بها كمية كبيرة من النفايات و المستعملة حاليا للوقاية من فيروس كورونا بخلاف الشعبة السوداء التي تظم النفايات العامة و الشعبة الحمراء التي تمر المواد الكيماوية و المواد المختلطة على غرار الادوية المنتهية الصلاحية و الشعبة البيضاء الخاصة بالوظيف العمومي و الشعبة الخضراء المتمثلة في غالبيتها بتر الاعضاء و مصلحة الامومة و من التدابير المتخذة ان النفايات تعبأ في علب مكتوب عليها خطرة و مخلوقة باحكام علما ان نفايات المستشفى المرجعي الاخوة بوشريط بالعامرية تتكفل بها حاليا المؤسسة الاستشفائية الدكتور بن زرجب حيث ترفع عبر شاحنات خصيصة لهذه النفايات بعد ان تم اخضاعها لعدة معايير محترمة .اما بخصوص المحرقات السالفة الذكر يقول الدكتور بن طوير بارودي انهم في طور الاندثار و تعويضهم بأجهزة متطورة و تحويل النفايات الطبية الى نفايات عادية يتم التكفل بهم على مستوى الردم التقني علما ان العمليات هذه جند لها 09 شاحنات الى جانب الموارد البشرية الخاصة بتسيير النفايت منها 02 بمستشفى الدكتور أحمد مدغري و 08 بالمؤسسة الاستشفئية حمام بوحجر و 02 ببني صاف و 14 عون بالمؤسسة الاستشفائية الدكتور بن زرجب كون المؤسسة محورية في هذه العمليات لتحملها جميع نفايات المؤسسات العامة و الخاصة على مستوى القطر الولائي ضف الى ذلك هناك 05 اتفاقيات شراكة مع متعامل خاص من خارج الولاية علما أن المؤسسات السالفة الذكر تفرز ما يقارب 50 الف كلغ من النفايات الطبية سنويا و التي هي جد معتبرة .من جهته السيد بن عراج ميلود المدير الولائي لتسيير مؤسات الردم التقني للنفايات المنزلية يقول في هذا السياق أن الولاية تتوفر على 04 مراكز للردم التقني عبر كل من سيدي بن عدة التي تستقبل 80 طن من النفايات يوميا الخاصة ب تتكفل 05 بلديات على غرار عاصمة الولاية عين تموشنت ،سيدي بن عدة ،المالح ،شعبة اللحم ،اولاد الكيحل ،تارقة و بلدية الشنتوف و مركز الردم التقني لسيدي صافي الذي يتكفل بنفايات بني صاف عين الكيحل ،عين الطلبة ،الأمير عبد القادر ،سيدي ورياش و ولهاصة الى جانب المفرغة العمومية بالعامرية التي تضم حاسي الغلة ،بوزجار ،المساعيد ،أولاد بوجمعة و مفرغة المراقبة الكائنة ببلدية سيدي بومدين و التي تضم كل من بلديات حمام بوحجر،عين الأربعاء وادي الصباح و تمزوغة و بهذه تكون التغطية بلغت نسبة 95 بالمائة و لم يتبق سوى بلديات عقب الليل و أغلال هم بصدد الدراسة لنقل نفايتهم الى مراكز الردم التقني و مع تفشي فيروس كورنا تم التقليص من عدد العمال بحيث كان 08 أفراد في الفوج و تم تقليص هذا العدد من 04 الى 05 كاجراءات احترازية لمواجهة كورونا كما تم تشكيل بالمناسبة خلية خاصة بعملية التعقيم باشراف من مدير البيئة تعمل ليلا تزامنا و شهر الصيام .من جهته السيد عبدالمولى قاسم رئيس قسم لجنة البيئة على مستوى بلدية عين تموشنت أثار موضوع النفايات الصحية المتواجدة عبر الحاويات و التي يقوم برفعها أعوان النظافة على غرار الكمامات و القفازات و الحقن و ضمادات و التي تشكل خطر على صحة العمال و المواطنين كما أنها تنقل لمراكز الردم بالرغم من منع هذه المواد دخولها للمراكز و هنا اقترح من مديرية الصحة احصاء العيادات الخاصة المؤسسات الاستشفائية الخاصة و يدمجوهم في اتفاقية في غياب ثقافة الفرز التي تتطلب هي الاخرى اجهزة .
طه

Leave a Reply