وهران

الحصص كانت من المفروض أن تحدد بمعيار الكثافة السكانية لكل بلدية : لجان في حيرة من أمرها في عملية توزيع الطرود الغذائية واخرى ترفضها

أثار أول امس توزيع المساعدات الغذائية التي باشرت فيها مصالح ولاية وهران من خلال انطلاق قافلة تضامنية لمساعدة مناطق الظل العديد من التساؤلات في أوساط لجان البلديات ، وذلك لأن عدد الملفات للعائلات المعوزة التي تم إحصائها تفوق بكثير عدد الحصص الممنوحة لكل بلدية، حيث أعلن أول امس والي وهران عن انطلاق قافلة ل50 الف طرد من المواد الغذائية تحتوي 18 منتوج غذائي، بقيمة6000 دينار، والموجهة للعائلات التي تضررت من جائحة الكورونا، والتي تم توزيعها على 26 بلدية بمعدل 2000 طرد لكل بلدية. وهو بالعدد القليل بالنسبة لبعض البلديات مقارنة بالكثافة السكانية الكبيرة لبعض البلديات، مثلما هو الامر بالنسبة لبلدية حاسي بونيف التي تضم 6 تجمعات سكانية كبرى تتراوح كثافتها السكانية ما بين 5000 الى 7000 نسمة، حيث استفاد كل حي من 350 طرد، فحين ان عدد العائلات المعوزة التي تم احصاءها بكل منطقة يزيد عن 1000 عائلة، وهو الأمر الذي صعب من عملية توزيع هذه الطرود الغذائية، مع العلم أن بلدية حاسي بونيف بموقع بها ثالث قطب صناعي يضم 143 مؤسسة إنتاجية في مختلف الصناعات، إلا أن هذا لم ينعكس حجم التنمية بها اين يتواجد بها العديد من مناطق الظل أبرزها منطقة حاسي عامر، التي يعاني سكانها من مشاكل عديدة على رأسها مشكل التلوث البيئي الناتج عن نشاطات، ناهيك عن وجود العديد من الحالات المعوزة. والجدير بالذكر فإنه مصالح بلدية حاسي بونيف كانت قد شرعت في صرف منحة قفة رمضان والمتمثلة في المبلغ المالي بقيمة 10 آلاف دينار، والتي أثارت احتجاج العديد من العائلات التي تم اقصائها لعدم توفر الشروط اللازمة فيها، حيث فاق عدد الملفات المودعة 5000 ملف. وأمام هذا الوضع وفي ظل استمرار الحجر الصحي المنزلي في ظل جائحة الكورونا وتضرر العديد من العائلات بعد شلل نشاطهم، فإنه رغم المساعدات المالية والغذائية التي أقرتها الحكومة إلا أن هناك مواطنين من اصحاب الدخل ، باتوا يزاحمون العائلات الفقيرة في هذه المساعدات التضامنية.

• ب.س

Leave a Reply