الحدث

اليوم الوطني للأشخاص المسنين: إطلاق حملة تضامنية مع فئة المتقاعدين المسنين

تم اطلاق حملة تضامنية مع فئة المتقاعدين المسنين عبر كافة التراب الوطني، وهذا بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص المسنين، في مبادرة تعكس « الاهتمام البالغ » الذي توليه الدولة لهذه الشريحة من المجتمع، حسب ما أفاد به هذا الثلاثاء بيان لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.

وبالمناسبة، استفاد عدد من المتقاعدين من كراسي متحركة ومجموعة من المستلزمات الطبية، حسب نفس المصدر الذي أضاف أن هؤلاء « يحتاجون الى رعاية خاصة بعد أن أفنوا عمرهم في خدمة الجزائر ».

وفي هذا الصدد، أوضح المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد، سليمان ملوكة، أن هذه الهبة التضامنية، التي ستتواصل الى غاية نهاية الاسبوع الجاري، تندرج في إطار « مهام المساعدة الاجتماعية للصندوق الوطني للتقاعد، والتي تهدف إلى توفير تكفل أمثل بالمتقاعدين بصفة عامة والمسنين بصفة خاصة ».

وأشار البيان الى أن هذه العملية تمت بالتنسيق بين الهيئات تحت وصاية القطاع، وهي الصندوق الوطني للتقاعد، الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء والديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها.

*****************

وضع آلية للتبليغ عن أي سوء معاملة أو إهمال في حق الأشخاص المسنين

 

كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، بالجزائر العاصمة، أن الوزارة وضعت « آلية للتبليغ عن أي حالة سوء معاملة أو اهمال في حق  الأشخاص المسنين ».

وأوضحت السيدة كريكو خلال لقاء نظمته الوزارة على شرف الاشخاص المسنين، بمناسبة احياء اليوم الوطني للمسنين المصادف ل27 أبريل من كل سنة، حضره عدد من الوزراء، أن هذه  » الآلية الالكترونية » تهدف الى حماية فئة المسنين و الحفاظ عليهم من اي اهمال او سوء معاملة .

واضافت الوزيرة أن هذه « الآلية هي عبارة عن « تطبيق » تم اطلاقه على الموقع الالكتروني للوزارة، يرمي أيضا الى رصد و متابعة كل التصرفات السيئة في حق فئة المسنين، ومحاربة كل أشكال التخلي أو سوء المعاملة التي قد تتعرض لها هذه الفئة، ويهدف كذلك الى اتخاذ التدابير اللازمة و التراتيب المناسبة في مجال الحماية الاجتماعية و تسمح بضمان التكفل الناجع بهذه الشريحة من المجتمع.

وللاشارة فان آلية التبليغ تندرج في اطار تجسيد بعض أحكام  القانون رقم 10-12 المؤرخ في ديسمبر 2010  والمتعلق بحماية الاشخاص المسنين، لا سيما المادة 11 منه التي تنص على التبليغ لحماية المسنين .

و من جهة أخرى ذكرت السيدة كريكو بالتدابير التي اتخذتها وزارة التضامن الوطني بالتنسيق مع وزارة الصحة، من اجراءات وقائية و تدابير طبية للحفاظ على صحة الأشخاص المسنين في هذه الظروف الاستثنائية الصحية التي تعيشها البلاد جراء تفشي وباء كورونا.

وفي هذا السياق أكدت الوزيرة أن العناية والتكفل بفئة المسنين تعد « من أولويات » الدولة، معتبرة أن ضمان حماية هذه الشريحة تعتبر أيضا مسؤولية المجتمع ككل.

وعلى صعيد آخر أعلنت الوزيرة عن مشروع ابرام اتفاقيات لاحقا مع عدة قطاعات وزارية، على غرار قطاع السياحة،  تسمح لفئة المسنين الاستفادة من عدة تدابير وامتيازات. كما اتخذت وزارة التضامن الوطني اجراء بالتنسيق مع وزارة  الشؤون الدينية لمرافقة المسنين خلال شهر رمضان في حفظ القرآن الكريم.

و من جهته و في كلمة له أكد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، على مجهودات الدولة في التكفل بالأشخاص المسنين وحمايتهم، داعيا العائلات و الأبناء الى عدم التفريط في الآباء وضرورة العناية و الاهتمام والتكفل بفئة المسنين داخل  المحيط  الاسري.

1 Comment

  1. شكرا على الموضوع

Leave a Reply