وهران

إلزام المتعاملين بالفرز الدقيق لها في ظل جائحة الكورونا : ارتفاع معالجة النفايات الاستشفائية بزيادة 1طن يوميا

كشفت المديرة الولائية للبيئة بوهران عن تسجيل ارتفاع في معالجة النفايات الاستشفائية خاصة خلال فترة جائحة الكورونا وذلك بزيادة أكثر من 1 طن يوميا، والتي يتم معالجتها على مستوى مراكز الردم التقني لوهران، وابرزت ذات المسؤولة أنه تم إلزام المتعاملين بضرورة إجراء فرز دقيق للنفايات الاستشفائية، خاصة تلك المتعلقة بالنفايات التي يتم يجمعها من أجنحة مرضى الكورونا حيث يتم على الفور، احراقها كلية تفاديا لأي أشكال صحي. ونظرا لحساسية نشاط عمال مراكز الردم التقني فقد تم تزويد العمال بجميع وسائل الوقاية وتطهير وتعقيم هذه المراكز بصفة دائمة وذلك كإجراء وقائي احترازي من فيروس كوفيد19. وفي سياق نشاط مراكز الردم التقني الولاية والتي تعمل عل معالجة النفايات المنزلية الاستشفائية فقد عرف ارتفاعا محسوسا وهذا تزامنا والحجر المنزلي وحلول شهر رمضان حيث يسجل يوميا معالجة نحو 1600 طن من النفايات المنزلية، والتي يتم جمعها عبر 26 بلدية كما أن هذا النوع النشاط للمعالجة يعرف ارتفاعا خلال شهر رمضان. ومن بين مراكز الردم التي لها قدرة كبيرة على معالجة النفايات باصنافها مركز الردم الكائن ببلدية حاسي بونيف أين يسجل استقبال أزيد من 55 شاحنة القمامات. والجدير بالذكر فقد تحولت فيه العديد من المساحات الغابية إلى أماكن ومفرغات عمومية جراء إقدام العديد من المواطنين وحتى المقاولين على رمي بقايا أشغال البناء ناهيك عن تفريغ الشاحنات للقمامات المنزلية بهذه المساحات الغابية وذلك من أجل التهرب من دفع مستحقات رمي هذه البقايا والنفايات بمراكز الردم التقني، كما تحولت بعض المساحات بالطريق الرابط بين سيدي معروف وحاسي بونيف وكناستال إلى أماكن لفرز النفايات البلاسكتية حيث أصبحت العديد من المستثمرات الفلاحية، عبارة عن نقاط سوداء لتفريغ هذه النفايات والبقايا لأشغال البناء حيث صرحت مصادر مسؤولة بمديرية البيئة أن عملية مراقبة هذه الشاحنات التي تعمل على القيام بهذه المخالفات، من مهام مصالح الأمن وشرطة العمران خاصة وأنه وضع على كل الطرقات الغابية لا فتات تؤكد وضع كل شاحنة بالمحشر لمدة 6 أشهر في حالة ضبط صاحبها متلبس بعملية تفريغ النفايات في الأماكن العمومية والمساحات الغابية.

ب.س

1 Comment

  1. شكرا على الموضوع

Leave a Reply