وهران

احتساب معدل الفصلين لانتقال كافي لانقاذ السنة الدراسية : عودة التلاميذ لمقاعد الدراسة مخاطرة في ظل استمرار جائحة الكورونا

صرح أمس رئيس المكتب الولائي لفيدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ بوهران السيد « كمال محمد »، أنه لا يمكن باي حال من الأحوال المجازفة بقرار فتح المدارس والتحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة في الوقت الحالي، وذلك في ظل استمرار جائحة الكورونا وتسجيل إصابات جديدة يوميا، حيث أوضح أن الوضع ليس بقرار يخص نشاط محلات تجارية أو قطاعات أخرى، أين يتم التعامل مع الأشخاص على نطاق محدود، فحين أن قطاع التربية أشبه بكثافة سكانية داخل المؤسسة التربوية الواحدة والتي يتراوح تعدادها ما بين 500 الى 1000 تلميذ، بمعدل تجمع قد يصل إلى 40 تلميذ بالقسم الواحد. مما يجعلها بؤرة خصبة للفيروس، وهو ما يعرض صحة التلاميذ لاحتمال الإصابة بالعدوى، وسهولة انتقالها ما بين التلاميذ والطاقم التربوي. مشيرا ان الصين كانت قد أعطت قرار بفتح المدارس لكنها تراجعت بعد أن سجل ارتفاع في انتقال فيروس كوفيد19 ليتم غلق المدارس وتعليق الدراسة. وأشار ذات المسؤول ان اتخاذ هذا القرار هو بمثابة قرار مصيري، موضحا أن تعويض الدراسة يمكن تداركه لاحقا لكن حياة الأشخاص لا يمكن تعويضها، لذا فإن فيدرالية اولياء التلاميذ وبعد استشارة أخصائيين فقد قررت مراسلة الوزارة بضرورة تأجيل فتح المدارس لحين انفراج هذه الأزمة، وذلك حفاظا على صحة التلاميذ وحياة الأسرة التربوية بصفة عامة، وتفادي أي ضرر قد ينحر عن إلحاق التلاميذ بمؤسساتهم التربوية. وفي حالة فتح المدارس فإنه ينبغي اتخاذ كافة الشروط والتدابير اللآزمة، لضمان أمن وصحة التلاميذ والطاقم المدرسي. وعن إنقاذ السنة الدراسية فقد أوضح السيد « كمال محمد » أنه تم تقديم اقتراح على وزارة التربية، وهو احتساب معدل الفصل الأول والثاني لانتقال الى القسم الأعلى، خاصة وأن برنامج الفصلين يشكلان نسبة 75 بالمائة من البرنامج الكلي للسنة الدراسية، اما بشأن امتحانات البكالوريا فيمكن تأجيلها إلى غاية شهر سبتمبر. وعن الدروس عن بعد فقد أوضح بشأنها أنها يمكن باي حال من الأحوال أن تحل محل الدروس العادية، التي تقدم من قبل الأساتذة داخل القسم، إذ أن الدروس عن بعد هذه جاءت بغرض سد فراغ التلميذ خلال فترة الحجر الصحي وهي بمثابة مراجعة حيث يبقى التلميذ على صلة بالدراسة. كما أشار إلى أنه قام مؤخرا رفقة مدير التربية واطارات بزيارة ميدانية للمركز التعليم عن بعد الكائن بوسط المدينة للاطلاع على نشاط عملية تقديم الدروس، والتي كانت في المستوى من خلال تجنيد أساتذة واطارات من اجل السهر على تقديم هذه الدروس.

ب.س

1 Comment

  1. شكرا على الموضوع

Leave a Reply