محليات

تلمسان : الوالي يرخص للمطاحن و الملابن و المصانع ببيع الفرينة و السميد و الحليب و غيرها من المواد مباشرة للمستهلك

رخصت المصالح الولائية للمطاحن و الملابن و المصانع المتواجدة عبر تراب ولاية تلمسان ببيع السميد و الفرينة و الحليب و غيرها من المواد مباشرة للمستهلك و بسعرها الحقيقي المدعم ، و ذلك لتوفير المواد و الحد من المضاربة فيها من قبل تجار الجملة و التجزئة . حيث أكدت مصادر من مديرية التجارة للأمة العربية، أن المصالح الولائية و على رأسها أمومن مرموري والي الولاية، اتخذت قرارات متمثلة في بيع مادة السميد و الفرينة و الحليب و غيرها من المواد التي يكثر عليها الطلب مباشرة من المطاحن و الملابن و المصانع و ذلك بسعرها الحقيقي، للتصدي للمضاربة و احتكار السلع من جهة و تلبية حاجيات سكان ولاية تلمسان، و حسب ذات المصادر، فإن القرار سيقلل من التهافت و يطمئن المستهلك بتوفر المواد الغذائية الواسعة ، و يقضي نهائيا على مختلف السلوكات التي يتم الوقوف عليها منذ بداية أزمة وباء كورونا العالمي ، مؤكدة أن أصحاب هذه الوحدات الإنتاجية ، قد تعهدوا بتسهيل الإجراءات و توفير المواد الغذائية طيلة فترة هذه الأزمة و شهر رمضان الكريم ، من خلال تسخير كل الوسائل لزيادة الإنتاج و نقل المواد الغذائية الى تجار الجملة ، وقد استجاب أصحاب المطاحن و المصانع و مختلف بيع السلع للقرار الذي اتخذه والي الولاية و ذلك الى غاية مرور هذه المرحلة الحساسة التي تعرفها الجزائر و العالم . حيث تأتي هذه القرارات للحد من المضاربة و الرفع من أسعار المواد الغذائية ، خصوصا بعدما عرفت تهافت التجار على إحتكار المواد الغذائية ذات الإستهلاك الواسع و المدعم من قبل الدولة لغرض المضاربة ، و هو الامر الذي تسبب في تخوفات كبيرة لدى سكان الولاية الذين تهافتوا على هذه المواد التي بيعت بغير أسعارها الحقيقية . و في ذات السياق تمكنت مختلف المصالح الأمنية من درك وطني و شرطة و جمارك في الفترة الأخيرة من حجز كميات معتبرة من الفرينة و السميد و مختلف المواد الغذائية ذات الإستهلاك الواسع و التي كانت موجهة للمضاربة و للبيع بأسعار مرتفعة ، مستغلين لهفة الزبائن و ذلك بعد تفشي فيروس كورونا القاتل و الدعوة الى المكوث في البيوت الى غاية زوال الوباء الذي انتشر في العالم و حصد الآلاف من الأرواح .
براهيمي فتحي

Leave a Reply