إقتصاد

الصين تتصدر قائمة أكبر 5 مستوردين للنفط في العالم

واصلت الصين صدارتها لمستوردي النفط الخام حول العالم، خلال فبراير الماضي، على الرغم من تفشي فيروس كورونا على أراضيها، وغلق نسبة من المصانع محليا؛ إلا أن أسعار النفط الرخيص دفع البلاد للحفاظ على وتيرة الاستيراد.
ووفق بيانات حديثة صادرة عن المبادرة المشتركة للبيانات النفطية « جودي »، بلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام، نحو 10.6 مليون برميل يوميا خلال فبراير الماضي، مقارنة بـ10 ملايين برميل في يناير السابق له.
والصين التي تتصدر العالم في حجم استيراد النفط الخام، تعد ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم بعد الولايات المتحدة، بمتوسط يومي 13 مليون برميل، إلا أن توقعات عالمية بتراجع حجم استهلاكها خلال مارس وأبريل 2020، مع تفشي الفيروس عالميا.
وحتى قبل تفشي فيروس كورونا، كان حجم الاستهلاك العالمي للنفط الخام قرابة 100 مليون برميل يوميا، بينما تتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع الاستهلاك بمقدار 29 مليون برميل يوميا في أبريل يوميا.
في المرتبة الثانية من حيث الاستيراد، كانت الولايات المتحدة الأمريكي بمقدار 6.47 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ6.40 مليون برميل في الشهر السابق له، بينما يبلغ حجم استهلاكها اليومي، قرابة 18 مليون برميل يوميا، وفق الأرقام.
في المرتبة الثالثة كأكبر مستورد عالمي للنفط الخام، كانت الهند التي استوردت يوميا 4.4 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط الماضي، مقارنة بـ4.7 مليون برميل يوميا في الشهر السابق له، بحسب بيانات جودي.
في المرتبة الرابعة كأكبر مستورد عالمي للنفط الخام كانت كوريا الجنوبية التي استوردت 2.95 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ2.92 مليون برميل يوميا في الشهر السابق له، بينما جاءت اليابان خامسا بحجم استيراد يومي بلغ 2.5 مليون برميل يوميا.
والأسبوع قبل الماضي، توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انكماش الطلب العالمي على النفط الخام بمقدار 6.9 مليون برميل يوميا خلال 2020، مدفوعا بتراجع الطلب بسبب تفشي الفيروس التاجي (كوفيد-19).
ونفذت أغلب دول العالم إجراءات وقائية صارمة لمنع تفشي الفيروس، شملت فرض قيود على حركة التنقل الجوي والبري، وتجميد عجلة الاقتصاد في عديد القطاعات، أثر على حجم الطلب العالمي على الخام.

Leave a Reply