محليات

عين تموشنت : 937 بحار متضرر من الحجر الصحي ببني صاف

أحصت خلية الأزمة ببلدية بني صاف ثاني أكبر بلدية بتعداد 50 ألف نسمة بعد عاصمة الولاية عين تموشنت 1751 معوزا منهم 937 من مهني البحر و حسب السيد نجيم درويش رئيس المجلس الشعبي البلدي أنه سيستفيد من هذه المنحة التضامنية كدفعة أولى ممولة من قبل الولاية بغلاف مالي قوامه 51 مليون سنتيم و الباقي لما يتعدى 01 مليار سنتيم من ميزانية البلدية علما أن الدفعة الأولى المتكونة من 1751 معوز سيتم صب أعانتاهم بداية الأسبوع كون القائمة في رتوشاتها الأخيرة و هي على مستوى خزينة البلدية و بما أن المنطقة غابية قاطنيها يمتهنون البحر قامت مديرية النشاط الاجتماعي بدعم آخر تمثل في 500 اعانة مقدرة بقيمة 06 آلاف دج الى جانب دعم آخر من الولاية ب230 اعانة و هو ما يعطي 730 اعانة اضافية و قائمتها النهئية تضبط هي الأخرى مع بداية الأسبوع كذلك لتعرض أمام المجلس و يتم صب اعاناتها على مستحقيها . خلية الأزمة بالمدينة الخضراء بني صاف متكونة من رئيسة البيئة و النظافة و الصحة و طبيبة منتخبة الى جانب أعضاء من الحماية المدنية و السلك الديني و الأمن و كل فعاليات المجتمع التي قامت بدورها على تنصيب لجان أحياء لتكفل باحصاء المعوزين و المتضررين من الحجر الصحي و من خصوصيات بني صاف أنها تتوفر على ميناء الصيد و أغلب سكانها بحارة الذي تضرروا من الحجر الصحي بحيث تم احصاء بمعية غرفة الصيد البحري 937 بحار و هي تمثل عائلة متضررة من الحجر الصحي كما تم تقسيم البلدية الى 09 مناطق منها سيدي الصحبي ،دوار أولاد بوجمعة ،المنطقة الحضرية ، حي النهضة ، غار البارود ، حي الأبراج و شاطىء البئر الى غاية سيدي مهدي كون هذه المنطقة تابعة لبلدية بني صاف أين تم تنصيب على رأسهم منتخبين بمعية أعضاء من المجتمع المدني و الجمعيات الناشطة على غرار نسيم البحر ،الرفيق ،البركة و غيرها حيث قاموا باحصاء أولي لحوالي 3800 عائلة معوزة و متضررين من الحجر بما فيهم البحارة و العمال اليوميين و عمال المقاهي و سائقي سيارات الأجرة الممثلة بنقابتهم التي أداعت القوائم الاسمية متكونة من 350 متضرر و الذين تقف نشاطهم في حين كشفت اللجنة أن غالبية قائمة الاسماء من دائرة ولهاصة بعد عملية التحقيق كونهم يعملون ببني صاف و يقطنون خارج البلدية على غرار بلديات الأمير عبدالقادر و ولهاصة و سيدي صافي و سيدي ورياش و هو ما يستدعي تسجيل أنفسهم بمكان بلديات اقامتهم و بالرغم من ذلك تم الخروج بقائمة للمستفيدين و هي في الصياغة النهائية بحيث هناك قائمة المعوزين و قائمة منحة التضامن التي هي في أشواطها الأخيرة التي يتم وضعها على مستوى بريد الجزائر حيث القائمة الأولى المتكونة من 1751 مستفيد التي تم تمويلها كما سبق الذكر باعانات من الولاية ب51 مليون سنتيم و الباقي الذي يتعدى المليار سنتيم من ميزانية البلدية ناهيك عن الدعم الاضافي المقدر ب500 اعنة المقدرة ب06 آلاف دج من لداص و اضافة أخرى ب230 مليون سنتيم من قبل الولاية بمجموع 730 اعانة جديدة التي ستضبط قائمتها بداية الأسبوع الجاري و تعرض على المجلس و المقدرة ب10 آلاف دج للعائلة الواحدة كما يوجد بالموازاة جمعيات تساعد بقفف و تجوب الأحياء في ضل غياب التنسيق مع خلية الأزمة حتى يتسنى للجميع تفادي ازدواجية القفف و معرفة المستفيدين و توجيهها لأغلب الفقراء كما دعا رئيس البلدية الأهالي التحلي بالضمير الأخلاقي .أما بخصوص العمل التضامني الخاص بالتعقيم فان بني صاف تعاني عدة تيارات منها القادمة من البحر و الأخرى من خارج الولاية و هو ما يمثل احتكاك مع 48 ولاية و بالرغم من ذلك لم تسجل أي أصابة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد 19 بمدينة بني صاف بفضل تكاثف الجهود بتعقيم مدينة بني صاف على آخرها بمساهمة عديد الجمعيات و تكررت العملية بمساعدة البيئة و الكشافة الاسلامية و الحماية المدنية و الغابات و جمعية نسيم البحر و غيرها .مدينة بني صاف و من جانب النظافة و حماية البيئة فقد عانت هذه الأخيرة و منذ سنوات من تشوه صورة المحيط بالنفايات المتراكمة و في هذا الاطار وضعت المجلس الجديد للبلدية خطة عمل لارجاع المدينة بريقها خاصة و أنها مدينة سياحية و في هذا اطار يقول رئيس البلدية تم احداث فرقة النظافة الليلية يترأسها رئيس الحظيرة متكونة من 06 أشخاص من وضيفتها القضاء على النقاط السوداء و أعطت نتائجها بعد القضاء على 03 نقاط بدءا بالمفرغة العشوائية الكائنة بالقرب من مقبرة سيدي صحبي بمشاركة قاطنة الحي و المفرغة العشوائية المتاخمة لروضة الفتح و المفرغة الثالثة بفونطاقيرا و الهدف المحافظة عليها نظيفة أين تم بالتعاون مع رئيس الحظيرة توسيع نطاق دخول شاحنات رفع القمامات و دخول لجميع الأماكن مع تحسيس السكان على مستوى اقامتهم بما فيها سكان العمارات و لزين على التوقيت المخصص لمرور الشاحنة في حدود الساعة 09 ليلا يوم بعد يوم كما يوجد نقاط أخرى متبقية المتمثلة في منطقة » التير  » و التي استفادت من حملة تطوعية من احدى الجمعيات لكن المشكل حاليا لم يعد في نفايات المنازل و انما في أصحاب المحلات « سوبيرات » و الرمي العشوائي لمختلف مواد التعبئة في ضل غياب ثقافة الاسترجاع و انعدام الاتفاقيات مع المحوليين و هو ما يستوجب اعادة النظر في هذا الشأن.البلدية استفادت مؤخرا من شاحنة من قبل الولاية لرفع القمامات الا أن البلدية تفتقر في اليد العاملة بحيث بني صاف تحصي 08 قطع و كل شاحنة تحوي على 03 عمال بمجموع 24 عامل لجمع النفايات و هو عدد ضئيل مع طموحات المجلس الذي يسعى العمل بنظام 3/8 و لا يتسن ذلك الا بفتح مناصب مالية و تدعيم باليد العاملة الذين يستحقون كل التقدير كونهم في الواجهة و في خطر و خير دليل على ذلك منحة رئيس الجمهورية المقدرة لعمال النظافة ب05 آلاف دج لما يلعبونه من دور في المجتمع و هنا يقول رئيس البلدية أنه تم تدعيمهم بوسائل الوقاية من كمامات و قفازات .
طه

Leave a Reply