وهران

الأولياء ينتظرون القرار النهائي للوزارة : الدراسة عن بعد الحل المؤقت لإنقاذ العام الدراسي

أكد امس العديد من أساتذة قطاع التربية والتعليم بوهران ان الدروس المتلفزة عبر القنوات المحلية والتي جاء برمجتها وزارة التربية الوطنية في ظل جائحة الكورونا والحجر المنزلي، للتلاميذ تبقى غير كافية وذلك نتيجة لعده اسباب من جملتها نقص متابعة اللازمة من قبل الأولياء وذلك نتيجة لتفاوت المستوى التعليمي لبعض الأولياء من جهة وكذا الضغط النفسي اليومي الذي يعيشه الأولياء في ظل هاجس الكورونا ومخاوفهم من الفيروس، حيث أكدت لنا استاذة بالطور المتوسط في مادة الرياضيات وهي ام ل3 أطفال متمدرسين، « صراحة لا يمكنني أن أكد أن أبنائي يتابعون الدروس المتلفزة الخاصة ببرنامج الفصل الثالث، وذلك نتيجة الضغوطات اليومية التي نعيشها بالبيت فالجميع متخندقة بالمنزل والتحرك ما بين الغرف اضحى اشبه بالتحرك في حلقة مفرغة، وانا كأم قبل أن اكون استاذة فإن وظيفتي اصبحت تنحصر في الأشغال المنزلية ومحاولة ضبط سلوك أبنائي، كما أن الواجبات والتمارين التي احاول تقديمها لهم لحلها يتقاعسون في إنجازها وأحيانا لا ينجزونها بتات.. »
من جهة أخرى أكد موظف وهو اب لطفلين بالطور الثانوي بقسم السنة الأولى ان أبنائه يتابعون هذه الدروس عندما يكون حاضرا معهم لمن في غيابه تجدهم يتصفحون صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للفيسبوك والمحادثة مع أصدقائهم.  »
فيما اجمع العديد عل ان محاولة إنقاذ السنة الدراسية واستغلال فترة الحجر الصحي لمتابعة الدراسة وتقديم الدروس المتلفزة لمختلف الأدوار الثلاث أمرا ناجع نسبيا خاصة وأن الفصل الثالث لا يتضمن العديد من المواضيع حيث يعتبر اقصر فصل مقارنة بالفصليين الأول والثاني إذ أن الفصل الثالث يعتمد أيضا على المراجعة العامة الدروس تحضيرا لامتحانات نهاية السنة.
من جهة أخرى بات العديد من أولياء التلاميذ يتطلعون لقرار نهائي يحدد مصير السنة الدراسية لابناءهم وذلك من خلال احتساب معدل الفصلين بالنسبة للطور المتوسط والثانوي ويتعلق الأمر باقسام الانتقال فيما يحدد تاريخ لاحق لامتحانات البيام والبكالوريا، وذلك لحين انفراج الوضع الصحي.

هذا وقد أعرب العديد من التلاميذ عن اشتياقهم للعودة لمقاعد الدراسة ولقاء أساتذتهم وزملاءهم خاصة بعدما أصبح الحجر المنزلي، بالنسبة لهم اشبه بسجن محتوم عليهم مقابل الحفاظ على حياتهم.

ب.س

Leave a Reply