دولي

فلسطين المحتلة : تقدم كبير في صفقة تبادل الأسرى بين حماس والمحتل الإسرائيلي

ذكرت صحيفة عبرية، صباح الجمعة، إن تقدما كبيرا طرأ في صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والمحتل الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة « معاريف » العبرية، أنه لوحظ وجود تقدم كبير في إتمام صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، ورغم وجود بعض العراقيل، إلا أن الصفقة في طريقها للإكتمال.
وأكدت أن المستويات السياسية والعسكرية في إسرائيل تجري مشاورات ومداولات مكثفة ودائمة لاتمام صفقة تبادل أسرى، فضلا عن كيفية تقديم تسهيلات لقطاع غزة، بهدف دفع عجلة الصفقة إلى الأمام.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل تسعى إلى « صفقة شاملة »، أو صفقة تبادل أسرى كبيرة، بينما ترغب حركة حماس في صفقة صغيرة أو جزئية فقط.
سبق أن نشرت الصحيفة ذاتها « معاريف »، الثلاثاء الماضي، أن انتشار فيروس كورونا المستجد سمح بفرصة طيبة لعقد صفقة تبادل أسرى مع حماس، خاصة وأن الحركة ترغب في إتمام الصفقة نفسها، لإبعاد النظر عن فيروس كورونا، رغم وجود بعض العوائق من الطرفين.
سبق أن كشف رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، الجمعة الماضية، عن تلقي الحركة اتصالات من وسطاء حول المبادرة التي أعلنها قائد حماس في غزة بشأن عقد صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل.
وفي الثاني من شهر أبريل الجاري، أعلن يحيى السنوار، قائد الحركة في قطاع غزة، في لقاء تلفزيوني، استعداد الحركة تقديم « مقابل جزئي » (لم يكشف عنه) لإسرائيل لتفرج عن معتقلين فلسطينيين.
جامعة فلسطينية تكشف عن جهاز تنفس من صنعها
وعلى صعيد المجهودات المتعلقة بمواجهة الوباء أعلنت جامعة القدس أن وزارة الصحة الفلسطينية صادقت على جهاز تنفس صنعته الجامعة للاستخدام في الوقاية من فيروس كورونا المستجد، على أن تسلّم أول قطع منه لتستخدم في المستشفيات الأسبوع المقبل.
وقال الدكتور عماد أبو كشك، رئيس جامعة القدس ومقرها بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة، لوكالة « فرانس برس »: « صادقت الأربعاء ثلاث لجان من وزارة الصحة على البدء باستخدام جهاز التنفس الاصطناعي المحوسب بشكل كامل ».
وأضاف أن الجهاز « اجتاز اختبار المواصفات الأوروبية « تيكن » من حيث الجودة، وصادقت عليه مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية ».
وبحسب أرقام رسمية، فقد سجلت في الأراضي الفلسطينية 480 إصابة، تعافى منها 92، إضافة إلى 4 وفيات.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية حذرت في وقت سابق من نقص في أجهزة التنفس في الأراضي الفلسطينية، مشيرة الى توافر 205 أجهزة تنفس فقط في الضفة الغربية و60 جهازا في غزة.
وقال أبو كشك إنه إزاء ذلك، تحركت الجامعة التي لديها « خبراء » و »قررنا بأن نصنع جهاز تنفس اصطناعيا لتوفيره محليا وأن يكون سعره معقولا للدول الفقيرة ».
وأشار عميد كلية الطب في جامعة القدس، هاني عابدين، إلى أن الصعوبة الأساسية كانت في العثور على القطع الضرورية في ظل التحكم الإسرائيلي بحدود الضفة الغربية وصعوبات الاستيراد.
وبالتالي، استعمل مهندسو الجامعة في بداية الأزمة مواد وأدوات متوافرة لتصنيع الجهاز.
وأكد أبو كشك « أن هذا الجهاز جديد وفيه مكونات غير موجودة في أجهزة التنفس الاصطناعية الأخرى، فهو يتميز بالتحكم الكلي » (..)، التحكم في كمية الهواء وضغط الهواء والزمن المقرر لإعطاء الهواء بحسب كل مريض ».
وشدد على « أن هذه المواصفات غير موجودة في الأجهزة الأخرى في العالم. هذا اختراع جديد سنقوم على تطويره وسيتم تسجيله كبراءة اختراع فلسطيني بموازة بدء العمل به ».
وتعاني دول كثيرة من نقص في أجهزة التنفس.
وستنتهي الجامعة الأسبوع المقبل من إنجاز أول سبعة أجهزة للاستخدام المحلي.
وذكر أبو كشك « أن هناك اتصالات مع شركة فيلبس للاجتماع معهم وشركة العقاد الفلسطينية بشأن الجهاز » لتسويقه.

Leave a Reply