وهران

بعد قرار وزير التجارة بوقف جميع صادرات المنتجات الاستهلاكية : التمور الفاخرة التي كانت موجهة لتصدير تطرح بالأسواق المحلية

المغتربين في المانيا وفرنسا في رحلة بحث عن التمور الجزائرية-

شهدت أمس الأسواق المحلية تدفقا كبيرا لمنتوج التمور ذات النوعية الفاخرة والموظبة بشكل جيد في علب كرتونية، والتي لم يعتاد المستهلك المحلي على وجود مثل هذه النوعية الجيدة بالسوق المحلية، حيث أوضح لنا بعض التجار ان هذا النوع من التمور والموظب، كان يوجه في السابق للتصدير نحو الخارج، إلا أنه مع الوضع الراهن لجائحة الكورونا، والذي اقرت فيه الحكومة جملة من الاجراءات اهمها منع تصدير أي نوع من المنتجات الغذائية نحو الخارج في ظل الأوضاع الراهنة، الأمر الذي انجر عنه تكدس مخازن غرف التبريد الخاصة بمنتوج التمور مما اضطر المنتجين الى طرح كميات هامة كانت موظبة بشكل جيد من حيث التغليف والموجهة للتصدير، وتحويل وجهتها نحو الأسواق المحلية.

مما عرف تدفقا كبيرا وبأسعار متفاوتة تراوحت ما بين 300 الى 650 دينار للكيلو غرام. مما خلق إقبال كبيرا من قبل المستهلك وهذا تزامنا مع حلول شهر رمضان حيث يعتبر الطبق الاساسي لتحلية ايام الصيام طيلة شهر كامل.
وحسبما كشفت عنه مصالح مراقبة على الحدود الخاصة بمعاينة الواردات والصادرات ذات المصدر النباتي ومواد الصحة النباتية والتي تعبر بالميناء أنها لم تسجل أي عملية تصدير تذكر للمنتوج خلال السنة الجارية على عكس العام المنصرم اين سجل تصدير أكثر من2789.42 قنطار من التمور ذات الجودة الرفيعة من نوع دقلة نور وتعتبر فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وموريطانيا حيت تم تصدير لهذه الاخيرة نحو حاويتين ذات 40 قدم. وكانت تعتبر هذه الدول السالفة الذكر من أكثر البلدان المستهلكة لتمور الجزائر نتيجة لنوعية الرفيعة.
يحظثىهءا في الوقت الذي كشفت فيه العديد من العائلات المغاربة بفرنسا وألمانيا عن غياب كلي المنتوج التمور الجزائرية بالمحلات التجارية الاوروبية خلال هذا الموسم في ظل تفشي وباء الكورونا، إذ أنه تزامنا وحلول شهر رمضان فإن العائلات المغتربة المسلمة اعتادت على اقتناء التمور بكميات كافية لقضاء شهر الصيام، إلا أنها اليوم وفي ظل الحجر الصحي وغياب كلي للتمور الجزائرية بالأسواق الاوروبية جعل العديد في رحلة بحث عنها، خاصة وأن هناك بعض التجار المحليين كانوا يعتمدون على تسويق منتوج التمور نحو بغض الدول الأوروبية ودول الخليج عن طريق الشحن الجوي تفاديا لتعرض المنتوج للاتلاف.
وتجدر الإشارة إلى أن واحات النخيل ببسكرة وطولقا الممون تعتبر الأول للسوق المحلية لوهران.
ب.س

Leave a Reply