دولي

بريطانيا : بوريس جونسون في تحسن مستمر من اصابته بالوباء

في أحدث إشارة على تعافي رئيس الورزاء البريطاني، بوريس جونسون، قال وزير الصحة، مات هانكوك، الجمعة، إنه بات في صحة جيدة بما يمهد الطريق لعودته إلى العمل، بعد إصابته الشديدة بمرض « كوفيد 19″، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.
وصرح هانكوك لشبكة « سكاي نيوز » أنه متأكد من أن جونسون سيعود بمجرد أن يوصي أطباؤه بذلك ».
وأضاف « هذا القرار يرجع لرئيس الوزراء بالتشاور مع أطبائه ».
وتابع » تحدثت معه بالأمس إنه في حالة جيدة جدا ويتعافى بشكل واضح ».
وجونسون الذي شخصت إصابته أواخر مارس الماضي هو، حتى اليوم، رئيس الحكومة الوحيد في العالم المصاب بـ »كوفيد-19″.
وظل جونسون في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية، لندن، لعدة أيام، 3 منها في العناية المكثفة قبل أن يخرج منه في مطلع أبريل الجاري.
لكن رئيس الوزراء المحافظ (55 عاما) لم يعد إلى عمله فورا، بل يمضى فترة نقاهة، وينيب عنه وزير الخارجية، دومنيك راب.
ومع ذلك، بدأ جونسون جزئيا في إدارة حكومته خلال الأيام الأخيرة مع تحسن حالته، إذ يعطي توصياته لوزير الخارجية عبر الهاتف ، بحسب ما قال وزير الدولة البريطاني، مايكل غوف، قبل عدة أيام.
ومنذ بداية تفشي الوباء في بريطانيا، وجهت أصابع الاتهام إلى حكومة جونسون بالتأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وظلت هذه الانتقادات مسترة، مع تزايد أرقام الضحايا.
قلق من إطلاق إيران قمرا صناعيا باستخدام تكنولوجيا باليستية
دائما في الشان البريطاني أعربت بريطانيا، الجمعة، عن قلقها البالغ بشأن تقارير تتحدث عن إطلاق إيران قمرا صناعيا باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: « التقارير عن إطلاق إيران قمرا صناعيا باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية مقلقة للغاية ولا تتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2231 ».
وأضاف « تطالب الأمم المتحدة إيران بالامتناع عن أي نشاط يتصل بالصواريخ الباليستية المصممة بحيث تكون قادرة على حمل أسلحة نووية. يجب أن تلتزم إيران بذلك ».
وتابع « لدينا مخاوف بالغة وقديمة نحن وشركاؤنا الدوليون بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني الذي يزعزع استقرار المنطقة ويمثل تهديدا للأمن الإقليمي ».
كانت إيران أعلنت، الأربعاء، أنها أطلقت بنجاح أول قمر اصطناعي عسكري، بعد شهرين من فشل وضع قمر اصطناعي علمي في المدار، وفي خضم التوتر مع واشنطن.
وأدانت فرنسا، الخميس، إطلاق إيران قمرا صناعيا عسكريا بواسطة تقنيات تستخدم في إنتاج الصواريخ الباليستية والعابرة للقارات.
وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، إن هذه الخطوة لا تتوافق مع القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2015.
ويدعو القرار الأممي إيران إلى « الامتناع عن القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة لحمل رؤوس نووية ».
وبحسب البيان، دعت فرنسا إيران إلى وقف كل الأنشطة المرتبطة بتطوير صواريخ باليستية مصممة لحمل أسلحة نووية.
وأضاف: « برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية مصدر تهديد رئيسي للأمن الإقليمي والدولي. ويساهم في زعزعة استقرار المنطقة وزيادة التوتر ».
في السياق ذاته، قال مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية لرويترز إن إطلاق القمر الصناعي الإيراني لا يتسق مع الاستخدامات المدنية.

Leave a Reply