وهران

مستغلين جائحة كرونا لفرض المضاربة على المواد الواسعة الاستهلاك : أسعار الخضر و التمور تلهب جيوب المواطنين عشية رمضان

ارتفاع جنوني عرفته أسواق الخضر و الفواكه عشية الشهر الكريم حيث قام التجار بفرض قوانينهم من خلال اعلان المضاربة في الأسعار حيث بلغت أسعار المواد الأساسية أعلى مستوياتها و هو الارتفاع الذي لمسه عشرات المستهلكين الذين تفاجئوا بالزيادة غير منطقية التي شملت مختلف أسعار الخضر لاسيما المواد الأساسية على غرار مادة البصل التي تراوح سعرها ما بين 90 و 100 دج للكيلوغرام الواحد فضلا عن الطماطم التي بلغ سعره 100 دج بعد ما كان ب80 دج الأسبوع الماضي أما الجزر فقد تراوح هو الأخر ما بين 70 و 80 دج للكيلوغرام ليصل سعر الخص إلى 100 دج و كذا القرعة التي تراوح سعرها ما بين 120 و 140 دج للكيلوغرام أما سعر الجلبان فقد تجاوز 110 دج هذا في الوقت الذي عرفت فيه الأسواق حركة و تهافت للمواطنين الذين تفاجئوا للارتفاع الذي كان متوقع لدى العديد منهم.
استغل العديد من تجار أسواق الخضر و الفواكه عبر كامل أسواق مدينة وهران فرصة الشهر الفضيل الذي يقتني فيه المواطنين كميات كبيرة من الخضر و الفواكه ليعلنوا زيادة غير منطقية و غير مبررة و التي مست عدد كبير من المواد الاستهلاكية حيث دأب الكثير من الانتهازيين على استغلال مثل هذه المناسبات لرفع هوامش ربحهم على حساب المستهلك غير مبالين للقدرة الشرائية للمواطن البسيط و هو ما عاينه بالعديد من الأسواق المغطاة خلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها جريدة « الأمة العربية »الزيادة الجنونية التي مست مختلف الخضر الأساسية و هو الوضع الذي استنكره المواطنين الذين حملوا مسؤولية ذلك للجهات الوصية و على رأسها التجارة و الفلاحة حيث ذكر بهذا الخصوص بعض المواطنين أنهم تعودوا على المضاربة في الأسعار مع كل مناسبة كون المواطنين يدركون ذلك جيدا لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو أن السلطات لا تتدخل للحد من ذلك رغم أن المواطن يندد بذلك مرارا و تكرارا في حين ذكر البعض الأخر من المستهلكين أن بعض المواطنين هم من يخلقون المضاربة من خلال اقتناءهم لكميات كبيرة من الخضر بدل شراء كميات محدودة في حين ذكر البعض الأخر من المواطنين أن أغلب التجار استغلوا جائحة كرونا أين توقف نشاط أصحاب الطاولات لرفعوا من أسعار الخضر و هو ما يدفع ثمنه المواطن البسيط مطالبين جمعية حماية المستهلك بتدخل للحد من جشع التجار المتحايلين هذا و لم تسلم حتى أسعار الفواكه المجففة من الزيادة التي فرضها تجار بعد أن قفز سعر البرقوق الجاف إلى 800 دج للكيلوغرام في حين بلغ سعر المشمش الجاف 1200دج .
يحدث هذا في الوقت الذي يستمر فيه لهيب أسعار التمور بأسواق الباهية عشية شهر رمضان الكريم الذي يقتني فيه المواطنون هذه المادة بكميات كبيرة حيث قفزت أسعارها إلى أعلى مستوياتها بعد ما تراوح سعر الكيلو غرام الواحد ما بين 550 دج و 800 دج و هو ما أبدى بشأنه بعض المتبضعين استياءهم العميق من الغلاء الذي مس هذه المرة أسعار التمور التي أصبح المواطن يراها بالعين المجردة دون الحصول عليها .
ع.منى

2 Comments

  1. Like!! Thank you for publishing this awesome article.

  2. Like!! Really appreciate you sharing this blog post.Really thank you! Keep writing.

Leave a Reply