دولي

فلسطين المحتلة : اقتحام الأقصى واعتقالات بالقدس للجمعة الثانية على التوالي

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى في القدس الشرقية، فجر اليوم الجمعة، واعتدت على مصلين في باحات المسجد. وقال شهود عيان إن « قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت باحات المسجد بعد انتهاء صلاة الفجر ولاحقت المصلين واعتدت على بعضهم بالضرب. وأضاف شهود العيان أن عدة آلاف من المصلين أدوا صلاة الفجر في المسجد على الرغم من التساقط الغزير للأمطار. ورد المصلون على اعتداءات الشرطة بترديد هتاف  » الله أكبر ».وكان نشطاء فلسطينيون دعوا إلى صلاة فجر حاشدة في المسجد ردا على تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد والمصلين فيه. وهذه هي الجمعة الثانية على التوالي التي تقتحم فيها الشرطة الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى بعد انتهاء صلاة الفجر. وشنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت أكثر من 10 فلسطينيين في أحياء متفرقة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وجاءت الاعتقالات قبل ساعات قليلة من صلاة الفجر وطالت نشطاء وصحفيين تم اعتقالهم من منازلهم. وسبق ذلك تسليم الشرطة الإسرائيلية نحو 30 فلسطينيا من سكان مدينة القدس أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.

مستوطنون يضرمون النار بمسجد في القدس

كما أضرم مستوطنون إسرائيليون،امس الجمعة، النار بمسجد في بلدة بيت صفافا، جنوبي القدس الشرقية، قبل أن يتمكن السكان المحليون من إخمادها. وخط المستوطنون شعارات باللغة العبرية على جدار قريب من المسجد بما يشير إلى أنها ضمن هجمات ما يسمى « تدفيع الثمن » التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، في بيان، إنه « تم استدعاء قوات الأمن إلى مسجد في بيت صفافا بمدينة القدس في أعقاب بلاغ عن حريق بغرفة في المبنى وتم العثور على كتابات على جدار قريب خارج المبنى ».وأضافت: « شرع المحققون بجمع الأدلة والتحقيق لفحص ملابسات الحادث ». وقال شهود عيان، إن السكان المحليين تداعوا إلى المسجد فور انتشار نبأ نشوب الحريق وأخمدوه قبل أن يأتي على باقي أجزاء المسجد. وخط المستوطنون شعارات مؤيدة للمستوطنات على أحد الجدران في البلدة.ونفذ قطعان المستوطنين في السنوات الماضية عشرات الهجمات ضد ممتلكات فلسطينية في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني. ويطلق على هذه الهجمات اسم « تدفيع الثمن » ولكن الشرطة الإسرائيلية لم تعلن حتى الآن اعتقال المسؤولين عن هذه الهجمات.

محكمة إسرائيلية ترفض الإفراج عن شيخ الأسرى الفلسطينيين

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية امس الجمعة استئنافا قدمه الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي المعروف بشيخ الأسرى الفلسطينيين (81 عاما) ضد قرار محكمة الاحتلال المركزية، ولجنة إطلاق السّراح، القاضي برفض الإفراج المبكر عنه. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية)، إن « المحكمة العليا الإسرائيلية ادّعت أن قرار المحكمة المركزية يختلف عن الشروط التي يفرضها القانون للمثول أمام لجنة إطلاق السّراح ». وأضافت أن القضية لا ترقى إلى مسألة قانونية مبدئية تسمح بتقديم استئناف على قرار المحكمة المركزية ».وندد حازم الشوبكي، نجل الأسير بتعنت الاحتلال الإسرائيلي المتمثل في رفض الإفراج عن والده رغم كبر سنه وتدهور حالته الصحية، وإمضاء أكثر من ثلثي مدة اعتقاله. وذكر الشوبكي ، أن « سياسة إسرائيل لا تسمح بالإفراج عن أسير مثل والدي دون مساومة السلطة لتقديم تنازلات ».وأردف: « نحن لن نيأس بعد قرار المحكمة بل سيزيدنا القرار إصرارا على مواصلة نضالنا حتى تأمين الإفراج عن شيخ مسن ». وأشار إلى أن « السلطة الفلسطينية سترفع ملف والده لمحكمة الجنايات الدولية وهناك مراسلات لجهات دولية عديدة حول الظلم الذي يتعرض له في السجن ».وكانت المحكمة المركزية أصدرت قراراً بتاريخ 20 نوفمبر 2019، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي (81 عاما) الذي تقدّم به بزعم « خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم ». وإثر هذا القرار تقدم محامي هيئة الأسرى باستئناف بتاريخ 5 ديسمبر 2019، علماً أنها كانت رفضت الإفراج عنه في محكمة « ثلثي المدّة » عام 2017.والأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، كان المسؤول المالي السابق في جهاز الأمن العام الفلسطيني، والمستشار المالي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات، ويحمل رتبة لواء في السلطة الفلسطينية، وزجت به في الأسر حتى بات أكبر الأسرى الفلسطينيين تقدما في السن. وهو من مواليد جانفي 1940، ومتزوج ولديه 6 أبناء أكبرهم حازم.وخضع الشوبكي فور اعتقاله للتحقيق بشأن ما عرف بسفينة الأسلحة (كارين إيه) التي اعترضتها إسرائيل في يناير/كانون الثاني عام 2002 في البحر الأحمر، حيث اتهم بتمويلها. ويقول نجل الأسير إن والده هو أكبر الأسرى سنا، وتقدمه في العمر يزيد من معاناته خاصة مع الأمراض التي يعانيها. وقال الشوبكي في آخر زيارة له: إنه « لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة ».

1 Comment

  1. Like!! Thank you for publishing this awesome article.

Leave a Reply