وهران

بسبب نقص الحملات التحسيسية حول العملية : عزوف بعض المتمدرسين عن اجراء التلقيحات الطبية بالمؤسسات التربوية

ب.ع
شهدت حملة التلقيحات التي باشرتها وحدات الكشف الصحي المدرسي بوهران عزوفا كبيرا من قبل بعض التلاميذ على مستوى الجهة الشرقية للولاية وحسبما أوردته مصالح طبية مكلفة بالحملة فإن العزوف جاء نتيجة رفض الأولياء تلقيح أبناءهم ومقاطعتهم لها نتيجة الإشاعات المغرضة التي راجت حول الإنعكاسات الصحية السلبية التي قد تنجر على عملية تلقيح أبناءهم حيث اكد بعض الأولياء أن مخاوفهم تزال قائمة خاصة بعدما سجلت مضاعفات لدى بعض التلاميذ خلال العام المنصرم بعد عملية التلقيح. وفي هذا الصدد فقد أوضحت أخصائية نفسانية بإحدى المؤسسات التربوية أن جميع المؤسسات التربوية تلقت تعليمة من مديرية التربية تقضي بضرورة إشراك الأخصائيين النفسانيين في العملية قصد تحضير التلاميذ نفسيا لهذه الحملة و تقديم شروحات كافية حول عملية التلقيح ضد الحصبة والبوحمرون، وذلك لإبراز أهمية التلقيح وفائدته على صحة التلاميذ. أما فيما يتعلق بالإستمارة فقد تم إلغاءها والتي تم إدراجها في البداية من أجل التصريح والإعلان عن المرض المزمن الذي قد يعاني منه التلميذ وذلك بغرض أخذ الإحتياطات الطبية اللازمة مشيرة انه تم إعلام جميع التلاميذ بضرورة إحضار التقارير الطبية في حالة وجود تلاميذ يعانون من أمراض مزمنة كالربو أو السكري أو أمراض أخرى. هذا إلى جانب الدفتر الصحي لجميع التلاميذ
وفي هذا الإطار أوردت مصادر لدى مديرية الصحة والسكان لوهران أن هذا اللقاح معمول به عالميا ويخضع لكل المعطيات الصحية مشيرا أنه تم تجنيد طواقم طبية على مستوى المؤسسات التربوية حيث ستمس العملية التلاميذ البالغين من العمر 14 سنة فما أقل والمقدر عددهم بنحو 7 آلاف تلميذ في المرحلة الأولى.
وذكر ذات المتحدث أن سبب عزوف بغص الأولياء ليس له أي مبرر كما غياب الحملات التحسيسية الخاصة بهذه الحملة عبر وسائل الإعلام ساهمت في نقص التوعية لدى الأولياء، حيث كانت خلال فترة الثمانينات تبث فواصل إشهارية خاصة بحملة التلقيح داخل المؤسسات التربوية يطرح من خلالها المعلم أسئلة على التلاميذ حول فترة التلقيح ويقوم التلاميذ بالمشاركة والإجابة عنها من خلال ما تلقوه من معارف ودروس حول الموضوع.وأمام هذا الوضع يبقى بعض الأولياء يرفضون حملة التلقيحات رغم ما قدم من الدلائل الطبية التي قدمتها وزارة الصحة والسكان وكذا وزارة التربية الوطنية.

Leave a Reply