وهران

طالبوا بتوفير النقل و المرافق الضرورية : احتجاج سكان 1300 مسكن عدل بالحاسي أمام مقر الولاية

 

تجمع صباح أمس سكان 1300 مسكن عدل بمنطقة الحاسي أمام مقر ولاية وهران احتجاجا على حالة أللأمن و غياب المرافق الضرورية التي جعلت المجمع السكني الجديد يعيش عزلة تامة رغم سلسلة الاحتجاجات التي نظمها سابقا السكن الذين هددوا بتصعيد حركتهم في حالة عدم حل المشاكل العالقة.

 

أخرج غياب الأمن و المرافق الضرورية و على رأسها النقل سكان 1300 مسكن عدل إلى الشارع بعد ان عجزت الجهات المعنية أن تلبية احتياجات سكان المجمع السكني الجديد الذي يعتبر بمثابة مرقد حسب العائلات المحتجة التي اشتكى كثرا الاعتداءات و السرقات بالحي الذي أضحى مستهدفا من قبل مجموعات مجهولة زرعب الرعب في نفوسهم في ظل غياب الدوريات الأمنية و مركز امني خاصة بعد تعرض فتاة تقطن بالحي المذكور إلى عملية سرقة عن طريق الاعتداء بسلاح أبيض و هي الحادثة التي أفاضت الكأس و كانت دافعا وراء انتفاض السكان الذين نددوا بالوعود الكاذبة التي قطعها المسؤولين على أنفسهم بخصوص توفير المرافق الضرورية خاصة مشكل النقل الذي حول المجمع السكني إلى منطقة معزولة حيث يقطعوا ابناء الحي المتمدرسين عدة كيلومترات للالتحاق بالمؤسسات التربوية خاصة و ان الحي يتوفر على مدرسة ابتدائية ما ضاعف من معاناة السكان الذين يجبرون على نقل أبناءهم إلى مدارس المناطق المجاورة حيث يكلفهم الأمر قطع كيلومترات لغاية الوصول سواء المتواجدة بالأحياء التي كان يتواجدون بها سابقا او بمناطق أخرى حسب المحتجين الذين ذكر بعضهم أن الهياكل التربوية تعد من الضرورية التي كان على الجهات المعنية انجازها و تسليمها مع السكنات لتخفيف الغبن عن المستفيدين غير أن الوضع الراهن للمجمع السكن الذي يفتقر إلى جملة من المرافق أجبرهم على ابقاء أبناءهم بالمدارس  و المؤسسات التربوية المتواجدة بالأحياء التي كانوا يقطنونها و التي تبعد مسافتها ما سيضاعف من معاناة تنقلهم لاسيما و أن مشكل النقل يضاف إلى جملة المشاكل التي طرحها المحتجين الذين فضلوا الخروج إلى الشارع و الاحتجاج امام مقر الولاية من أجل تبليغ انشغالاتهم للمسؤول الاول عن الجهاز التنفيذي حيث ذكر بعض المحتجين أن الفرحة بسكناتهم الجديدة لم تدم طويلا  بعد أن اصطدموا بمشاكل لا بداية ولا نهاية لها على رأسها غياب بعض المرافق الضرورية ما جعلهم يعيشون في عزلة حيث يتميز حيهم بقلة المرافق والتي تكاد تنعدم  و في مقدمتها مشكل عدم توفير الصروح التربوية هو من المشاكل التي واجهت السكان الجدد وجعلتهم يصولون ويجولون بين مختلف المؤسسات التابعة للمقاطعة الجديدة حتى ولو كانت بعيدة لأجل الظفر بمقعد لأبنائهم و هو الحمل الثقيل على الأولياء الذين رأوا ضرورة عدم المراهنة بمستقبل أطفالهم .

 

ع.منى

Leave a Reply