وهران

فيما طالب المواطنون الوالي بزيارات ميدانية للإطلاع على الوضع : شبكة الطرقات ببلديات وهران تتحول إلى شبكة عنكبوتية جراء اهتراءها

• الملايير من الأموال تغرق في مستنقعات والأوحال بفعل الأشغال المغشوشة
• ب.ع

أعرب العديد من السائقين لأصحاب المركبات بوهران، عن استياءهم وسخطهم إزاء وضعية شبكة الطرقات بالولاية سواءا تعلق الأمر بالشبكة الحضرية أو الشبه حضرية والتي عرفت خلال السنوات الأخيرة تدهورا كبيرا إلا أن السلطات المحلية لا تراعي هذا على حد تعبير بعض المواطنين والسائقين الذين أجمعوا أنه بالرغم من رصد الملايير، لتهيئة الأرصفة والطرقات على مستوى بلديات وأحياء وهران، إلا أن هذه الأخيرة لا تعكس مدى حجم المبالغ والميزانية التي صرفت وذلك نتيجة للأشغال المغشوشة وسياسة البريكولاج والترقيع المنتهجة من قبل شركات المقالات المتعاقدة مع البلديات في هذا المجال والموكلة إليها أشغال الإنجاز، وهذا بالتواطؤ مع المصالح التقنية المشرفة على مراقبة نوعية ووتيرة الأشغال، حيث أكد السائقون أن الوضع لا يقتصر على هذا فحسب، بل المشكل هو إجبار السائقين على دفع قسيمة السيارات، بل التعمد على رفع أسعارها دون تحسين الخدمة لمستعملي الطريق، ناهيك عن الخسائر المادية التي يتكبدونها على حد تعبيرهم، جراء الأعطاب المتكررة، التي تتعرض لها مركباتهم بفعل إنتشار الحفر و غياب تزفيت الطرقات ببعض المناطق مما جعلهم يدفعون الثمن. ولا يتعدى الأمر فقط على الطرقات العادية بل حتى تلك الموصولة عبر الجسور أين أضحى السائقين، يواجهون خطرا حقيقا بهذه النقاط بفعل تصدعها والحفر الموجودة بوسطها.

بلديات تدَر أموال ومداخيل طائلة وطرقاتها عفنة في وجه المواطن

وما زاد من تعفن الوضع شبكة الطرقات المتواجدة على مستوى البلديات خاصة التي تضم أقطاب صناعية كبلدية حاسي بونيف والسانية والنجمة والكرمة هذه البلديات البلديات التي تدر أموال ومداخيل مالية طائلة إلا أن حجم التنمية فيها شبه منعدم وهو تعكسه طرقات البلديات المهترئة عن آخرها، بل يمكن القول أنها منعدمة بفعل تراكم الأوحال والحفر مثلما هو الحال لطرقات بلدية حاسي بونيف التي أضحت أشبه بمستنقع نتن يصعب التوغل فيها وكذا طرقات المناطق التابعة لها كحاسي عامر وخالد بن الوليد حيث أجمع المواطنين وأصحاب المركبات القاطنين بحاسي عامر أنه رغم وجود قطب صناعي هام بالمنطقة، إلا أن هذا لم يشفع لسكانها بالظفر بشبكة طرقات في المستوى، ناهيك عن انفجار قنوات المياه المستعملة لصناعات التحويلية التي تحوي الزيوت والشحوم مما يعرض حياة السائقين للخطر جراء حوادث الإنزلاق بالطريق الرئيسي.

يحدث هذا في الوقت الذي طالب فيه المواطنين والي وهران بالتدخل والقيام بزيارات ميدانية للبلديات للوقوف على إنشغالات المواطن وكذا مشاريع التنمية التي ظلت حبر على ورق، فيما يبقى المواطن في صراع يومي حتى مع الطريق الذي يسلكه .
والجدير بالذكر فإن المصالح الأمنية للدرك الوطني والأمن قد سجلت ارتفاع رهيب لمراسلات المسجلة، حول وضعية شبكة الطرقات التي باتت تهدد حياة مستعمليها.

Leave a Reply