دولي

العراق : المحتجون يتوافدون على الساحات… والجيش يجري حواراً مع واشنطن

كشف اللواء الركن عبد الكريم خلف المتحدث باسم الجيش العراقي، اليوم، عن وجود حوارات مع واشنطن لمراجعة العلاقات الأمنية بين البلدين.ونقلت وسائل إعلام محلية عن خلف، قوله: إن الحكومة العراقية تجري حوارات مع الولايات المتحدة بشأن العلاقات الأمنية، وللعراق ملاحظات وطروحات تتعلق بهذا الملف، وسيعمل على أن يكون كل شيء لا يتضارب مع سيادته». مضيفاً أن المفاوضات لم تنته بعد.وتبنى البرلمان العراقي مطلع الشهر الحالي، قراراً يلزم الحكومة بإنهاء وجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية ومنعها من استخدام أراضيه ومجاله الجوي ومياهه لأي سبب.وبعد ذلك بأيام أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، أنه طلب من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إرسال مندوبين إلى العراق لوضع آليات تطبيق قرار مجلس النواب العراقي بانسحاب آمن للقوات الأميركية من العراق.وقالت مورغان أورتيغوس المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، عبر بيان: « في هذه المرحلة، أي وفد يتوجه إلى العراق سيكون مكلفاً بمناقشة أفضل وسيلة لإعادة تأكيد شراكتنا الاستراتيجية، وليس مناقشة انسحاب القوات ».
ميدانياً، توافد آلاف المتظاهرين العراقيين، غالبيتهم من طلاب الجامعات والمدارس ونشطاء المجتمع المدني، اليوم على ساحات التظاهر ومراكز الاعتصام في بغداد وتسع محافظات أخرى لتأكيد مطالبهم بإجراء تغيير في العملية السياسية وتسمية رئيس وزراء مستقل غير خاضع للكتل والأحزاب الحاكمة.وعاد الهدوء إلى ساحة السنك ببغداد بعد موجة عنف بين المتظاهرين والقوات الأمنية أوقعت قتيلين وأكثر من 35 مصاباً.ويسعى المتظاهرون هذا الأسبوع إلى توسيع رقعة مظاهراتهم الاحتجاجية والسيطرة على طرق وساحات جديدة على خلفية تأخير تسمية مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة والأنباء التي ترددت عن نية الفصائل العراقية المسلحة الخروج بمظاهرات مليونية يقودها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تهدف إلى المطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن شهود عيان، أن المتظاهرين في ساحة التحرير يعتزمون السيطرة على جسر محمد القاسم للمرور السريع، والمغلق حالياً لأغراض الصيانة، لتوسيع رقعة المظاهرات الاحتجاجية.ووفقاً للشهود، دعا متظاهرو مدينة النجف إلى توسيع رقعة التظاهر ابتداء من اليوم (الأحد) من خلال إغلاق الطرق والجسور والأبنية الحكومية والجامعات والمدارس والجسور.

Leave a Reply