رياضة

مولودية الجزائر : ألماس مطالب بتفكيك لغمي رحيل الكوادر و الإضراب المرتقب للاعبين

يواجه الرئيس الجديد لمجلس إدارة مولودية الجزائر عبد الناصر ألماس جملة من المشاكل التي ورثها عن سابقه عاشور بطروني ولعل من أهمها تهديد العديد من الركائز بالرحيل و قدوم خطر قيام اللاعبين بإضراب مفتوح مع مقاطعة التدريبات و المباريات بسبب تماطل الإدارة في تسديد مستحقاتهم المالية العالقة، و بالتالي فهذا يعتبر أول لغم ينبغي لألماس تفكيكه بشكل مستعجل قبل فوات الأوان خاصة وأن الفريق سيدخل فترة التحضيرات للمرحلة الثانية من البطولة مما يجعله بحاجة ماسة للهدوء و التركيز التام، وأي تأخر في هذا الاتجاه ستكون عواقبه وخيمة على الجميع خاصة مع الغليان المسجل على مستوى معاقل النادي، فرحيل بطروني ومعه مدريها لرياضي فؤاد صخري بالتأكيد لن يحل المشكل كما أن تنصيب ألماس على رأس العميد لا يهم الشناوة كثيرا بقدر ما يريدون طي صفحة الإخفاقات و المشاكل التي عاشها النادي في الآونة الأخيرة و التي جعلته يخسر اللقب الشتوي بسذاجة لصالح الغريم التقليدي شباب بلوزداد، ويتطلع عشاق المولودية لرؤية فريق بنفس جديد خلال الشطر الثاني من البطولة يكون قادرا على رفع التحدي و تحقيق الأهداف المسطرة وفي مقدمتها الصراع على لقب البطولة و الذهاب بعيدا في منافسة كأس الجمهورية فضلا عن بلوغ أقصى دور ممكن في المنافسة العربية، وكل ذلك لن يتحقق سوى بحل المشاكل المالية و تسوية مستحقات اللاعبين لإعدادهم بشكل جيد من الجانب النفسي وفي نفس الوقت المحافظة على الركائز الذين يتحملون مسؤولية قيادة التشكيلة على الميدان، وفي هذا الصدد، هناك أخبار و إشاعات انتشرت بسرعة البرق في معاقل العميد تفيد بأن هناك عدد من اللاعبين يرغبون بشدة في مغادرة صفوف المولودية وفي مقدمة هؤلاء نجد المايسترو عبد المومن جابو، عبد الرحمان بورديم، ولدي درارجة و سفيان بن دبكة وهذا بالنظر للعروض التي تلقوها حتى من أندية من خارج الجزائر، وهو ما يعني بأن تمديد عمر الأزمة يزيد من اقتناعهم بالرحيل، و لذلك بدأت الإدارة تشعر بالخطر لاسيما مع استمرار غياب هؤلاء عن التدريبات بالخصوص جابو الذي أقسم لبعض مقربيه بأنه لن يضع رجلا مجددا في صفوف المولودية وهذا رغم تأكيد المسؤول الجديد على مجلس الإدارة على بقائه في الفريق. ولكن ما يقلق الأنصار أكثر هي حالة الركود التام التي تخيم على عملية الانتدابات الشتوية قبل ساعات قليلة من غلق باب التحويلات، فلا استقدامات جديدة لتغطية النقص المسجل في بعض المناصب ولا تعاقد مع مدرب جديد لخلافة كازوني وهو ما يعني بأن الوضعية مرشحة للاستمرار.

مسيرون يقترحون بيرة مدربا و الشناوة يطالبون بصايفي

هذا وقد عينت شركة سوناطراك يوم الأربعاء الماضي عبد الناصر ألماس رئيسا جديدا لمجلس إدارة النادي خلفا لعاشور بطروني المستقيل، حيث وقع الاختيار عليه بعد مشاورات عديدة من مسيري الشركة البترولية خاصة مع تواجد أسماء أخرى كانت مرشحة لتولي المنصب ومن أبرزها الرئيس السابق كمال عمروش و المسير السابق أحمد قاصب، و مالت كفة ألماس بالنظر لخبرته الطويلة في تسوية النزاعات القانونية باعتباره خبير قانوني و أحد أكفا كوادر سوناطراك، حيث كان يشغل منصب الأمين العام لنادي المجمع الرياضي البترولي، ومن بين النقاط التي أشار إليها في أولى تصريحاته بعد عملية التنصيب هي تأكيده على إنهاء مهام فؤاد صخري بصفة رسمية موضحا بأنه سيتم إعلان القرار في الساعات القليلة القادمة، وصرح أيضا  » أقول للأنصار أن المولودية ستبقى واقفة برجالها و نطلب منهم مساندتنا و ستكون هناك اجتماعات لتحديد الأولويات في الأيام القادمة لضمان استقرار الفريق »، وأضاف » سندرس قضية المدرب سواء بالإبقاء على المدرب الحالي أو جلب مدرب جديد كما سنعقد اجتماع مع أعضاء مجلس الإدارة لتحديد أهداف الفريق »، وبالإضافة لذلك، أكد ألماس بأنه جاء لمهمة واحدة وهي وضع النادي على السكة الصحيحة وسيحاول نقل تجربته الطويلة في التسيير لتحسين أمور النادي من جميع الجوانب، وبخصوص مسألة المدرب، هناك مقترحان على طاولة الرئيس الجديد وهما عبد الكريم بيرة و رفيق صايفي، هذا الأخير يعتبر مطلب جماهيري، ويضاف إلى هذه النقطة استحداث منصب المناجير العام الذي سيتولاه فيصل باجي باعتباره المرشح الوحيد له لحد الآن.

العربي. خ

Leave a Reply