الحدث

منظمة المستهلك : الدعوة الى « انقاذ القدرة الشرائية للمواطن »

دعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك الحكومة الجديدة للتكفل بمجموعة من القضايا « الاستعجالية »لتحسين معيشة المواطنين من خلال تحسين القدرة الشرائية و محاربة البيروقراطية و تطهير الادارة.و قال رئيس المنظمة مصطفى زبدي لدى حلوله ضيفا بمنتدى يومية المجاهد : »نحن في مرحلة جديدة ينتظر منها المستهلك الجزائري الجديد من خلال تغيير يشمل عدة مجالات » مضيفا أن اولى الثمار التي ينتظرها المواطن من قطاع التجارة هو « انقاذ قدرته الشرائية ». و يتأتى ذلك – حسب السيد زبدي- عبر « تبنى خطة طريق تتضمن أساسا تسقيف هامش الربح للتجار مع وضع بطاقية أو قائمة للمنتجات المهمة المعنية ». و اضاف أن انشاء الاسواق الجوارية و تلك التي تسمى بالباريسية, و التي تعد هامة لتوفير المنتجات و خفض الأسعار, لا يتطلب الا الارادة من طرف السلطات المحلية.
و أوضح رئيس المنظمة ان هناك حوالي (50) ملفا لهم طابع استعجالي منها عشرون تقع على عاتق وزارة التجارة.و أكد أنه تم استقبال وفد عن المنظمة من طرف وزير التجارة, كمال رزيق, ثلاثة ايام بعد تنصيبه أين تم تقديم أهم هذه الملفات .من جهة أخرى, دعا رئيس المنظمة الى اعادة توجيه الدعم العمومي من خلال منحه للمواطنين الذين يستحقونه مستدلا بهذا الخصوص « بالدعم الموجه لأعلاف الأغنام و الذي لا يعود بالفائدة على المواطن البسيط باعتبار أن أسعار اللحوم الحمراء تبقى مرتفعة و ليست في متناوله ».

اقتراح العودة الى الاستيراد بنظام الحصص للسيارات الجديدة

و فيما يتعلق بالسيارات, اقترح رئيس المنظمة العودة الى نظام الاستيراد بالحصص بالنسبة للسيارات الجديدة و ذلك بما تسمح به امكانات الخزينة العمومية مؤكدا ان هناك « ازمة حقيقية في مجال السيارات « .كما دعا الى اخضاع التجارة الالكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي للرقابة مشيرا الى ان المنظمة تتلقى يوميا مئات الشكاوي بخصوص السلع المعروضة للبيع عبر الفايسبوك خاصة في مجال الادوية و ما يمكن ان تشكله من أضرار على صحة المستهلك.و في قطاع الفلاحة, دعت منظمة حماية المستهلك الى انقاذ صغار الفلاحين و مرافقتهم و مراقبة المنتجات الفلاحية لمعرفة مدى مطابقتها للمعايير الصحية الى جانب مراقبة البذور . وفي سياق ذي صلة, دعا الى اعتماد المربين الصغار للدجاج مشيرا الى أن 80 بالمئة من مربي الدواجن غير معتمدين.
كما طمأن بشأن سلامة الدجاج قائلا : »ان القول بأن كل الدجاج المسوق على المستوى الوطني مسموم ظلم  » مضيفا « ان حادثة المواطن الذي توفي بعد تناوله كبد الدجاج اسبابها التعفن و ليس المواد الكيماوية.و نبه من جهة أخرى الى « وجود حالات تسمم بالرصاص بثلاث بلديات بالعاصمة و التي قامت المنظمة بشأنها بمراسلة والي العاصمة لمعرفة مدى امتداد هذا التلوث.و شملت اقتراحات المنظمة كذلك تجديد الحظيرة الخاصة بالنقل الحضري واستحداث شرطة النقل .و في اطار توسيع مجال تدخلها, قامت منظمة حماية المستهلك بإنشاء « منتدى المواطنة و البيئة و الذي تحصل على الاعتماد في اواخر 2019, يضيف زبدي.

Leave a Reply