ثقافة وفنون

من بينهم جزائريين : إعلان الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع

أعلنت دائرة الثقافة بالشارقة في الإمارات، يوم الإثنين، الفائزين في الدورة الـ23 من جائزة الشارقة للإبداع العربي « الإصدار الأول »، البالغ عددهم 19 فائزا في الحقول الأدبية الـ6 « الشعر والقصة والرواية والمسرح وأدب الطفل والنقد ».
وفاز الجزائريين محمد بوثران في مجال الشعر وأمينة معنصري في مجال الرواية بجائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول في طبعتها الثالثة والعشرين.
وفاز الشاعر محمد بوثران بالجائزة الثانية عن مجموعته « كفن واحد، وأكثر من قبر » بينما فازت الكاتبة أمينة معنصري بالجائزة الثالثة عن روايتها « جوانفيل » ليكون أول تتويج للأدب الجزائري في مطلع السنة الجديدة.ومن المنتظر أن تسلم الجوائز خلال الملتقى الذي يقام في المغرب شهر ابريل القادم.وسبق لعدد من الجزائريين أن توجوا بالجائزة على غرار محمود ابراقن الذي توج في أولى دوراتها سنة 1998عن كتابه « هذه هي السينما » ويوسف بعلوج وإسماعيل يبرير في المسرح ومبروك دريدي في الرواية.
وأكد محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة أمين عام الجائزة، خلال مؤتمر صحفي، أن الجائزة تأتي وفقا لتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للاحتفاء بالفائزين في حفل يقام في العاصمة المغربية الرباط، منتصف أبريل ، في انعطافة جديدة مهمة في مسيرتها، حيث أراد أن تكون الفائدة أعم وأشمل، وأن يتم تكريمهم وسط المبدعين والمثقفين والمهتمين في الساحات الإبداعية العربية لإدامة الحراك الإبداعي والثقافي في عموم الوطن العربي.ونوه بأن عدد المشاركات في محاور الجائزة في دورتها الـ23 بلغت 390 مشاركة من جميع الدول العربية وبعض الدول الأجنبية للناطقين باللغة العربية.
وقال: « الجائزة احتفت في دورتها الماضية بالفائزين في مصر لتذهب هذا العام إلى المغرب، لتؤكد ما دأبت عليه منذ انطلاقتها في 1998 بدورتها الأولى، بوصفها واحدة من أهم الجوائز التي تدعم فئة الشباب المبدعين، إلى جانب اعتبارها رائدة آنذاك كونها الجائزة الوحيدة التي تأخذ على عاتقها إصدار المؤلف الأول للكاتب في حقولها المتنوعة ».
وأشار إلى أن إعلان دائرة الثقافة عن استقبال المغرب للجائزة خلال مؤتمر صحفي عقد في الرباط سابقا، أسهم في مضاعفة أعداد المتقدمين لها من المغرب، حيث استقبلت الجائزة 46 عملا أدبيا متنوعا ».
ولفت القصير إلى أن الجائزة منذ انطلاقها شهدت مشاركة 480 مشاركا من المغرب، فاز منهم 37 مبدعا، كما قدمت للساحة الأدبية نحو 400 فائز وفائزة من دول عربية عدة في حقولها الستة على مدار دوراتها الـ21.وتابع: « تم تزويد المكتبة العربية بـ400 من العناوين المتنوعة في مجالاتها، فيما بلغت أعداد المشاركين طوال السنوات الماضية 8 آلاف و500 مشارك، كما تقام ورشة علمية إبداعية تناقش البحوث الفائزة، ويشرف عليها أساتذة متخصصون، الأمر الذي أثرى الفعل الثقافي في الوطن العربي ».

Leave a Reply