الحدث

في أول زيارة خارجية : الرئيس تبون يشارك بمؤتمر برلين حول ليبيا

وافق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، المشاركة في الندوة الدولية حول ليبيا المزمع عقدها يوم الأحد 19 جانفي في مدينة برلين، حسب ما أفاد به، بيان لرئاسة الجمهورية.وأوضح ذات المصدر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تلقى مكالمة هاتفية حول الوضع في ليبيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.وأضاف بيان الرئاسة أن « ميركل قدمت خلال هذه المكالمة دعوة لرئيس الجمهورية للمشاركة في الندوة الدولية حول ليبيا المزمع عقدها على مستوى القمة يوم الأحد 19 جانفي في مدينة برلين ».وقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الدعوة للمشاركة في هذه الندوة حسب بيان رئاسة الجمهورية.

وقال بيان الرئاسة ، إن  » الرئيس تبون تلقى مساء الإثنين مكالمة هاتفية حول الوضع في ليبيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل » التي وجهت له « دعوة للمشاركة ». وأكد البيان أن تبون قبل الدعوة للمشاركة في هذه المؤتمر المقر انعقاده في 19 يناير الجاري ببرلين.وستكون هذه الرحلة إلى دولة أجنبية الأولى للرئيس تبون منذ انتخابه في 12 كانون الأول.
و تكثف الجزائر منذ بضعة ايام مبادراتها الدبلوماسية من اجل التوصل الى وقف لإطلاق النار بليبيا التي تعيش ازمة، و حرصا منها على البقاء على « مسافة واحدة » من الطرفين فان الجزائر قد رفضت اي تدخل اجنبي في ليبيا و دعت جميع « الاطراف الليبية الى العودة السريعة الى طاولة المفاوضات ». و كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد جدد يوم الاثنين الماضي لدى استقباله رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، التأكيد على « تمسك الجزائر بالنأي بالمنطقة عن اي تدخلات أجنبية » في الوقت الذي قررت فيه تركيا نشر قوات عسكرية في ليبيا « دعما » لحكومة الوفاق الوطني في معركة طرابلس.واحتضنت روسيا، الإثنين، جولة مباحثات بين قائد الجيش الليبي خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج في محاولة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.وتشمل مسودة الاتفاق التزام الأطراف بوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، والعمل على استقرار الوضع في طرابلس والمدن الأخرى، وتشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط اتصال ومراقبة له.غير أن موسكو أعلنت، أمس الثلاثاء، مغادرة قائد الجيش الليبي بدون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع السراج.يشار إلى أن الجيش الليبي وافق الأحد على مبادرة روسيا لوقف إطلاق النار للتمهيد للعودة للمسار السياسي، بدأت تنفيذها الثانية عشر من ليلة السبت/الأحد بالتوقيت المحلي، حيث لاقت الهدنة ترحيبا دوليا ومحليا.ومنذ أبريل الماضي، ينفذ الجيش الليبي عمليات ضد المليشيات الإرهابية القابعة في طرابلس ويترأسها فايز السراج.وأحرز الجيش الليبي تقدما واسعا وسيطر على مساحات كبيرة في العاصمة، ما دفع السراج للجوء لأردوغان لحمايته ومواجهة الجيش الليبي.ولمواجهة ذلك، وقع السراج وأردوغان في 27 نوفمبر الماضي مذكرتي تفاهم حول ترسيم الحدود البحرية وتعزيز التعاون الأمني والعسكري.وقوبلت تلك الخطوة برفض محلي وإقليمي ودولي كبير، حيث وصف البرلمان الليبي توقيع السراج ذلك بـ »الخيانة العظمى »، فيما طالب رئيسه جامعة الدول العربية والأمم المتحدة بسحب الاعتراف من حكومة الوفاق وعدم أحقية السراج بتوقيع مثل تلك الاتفاقيات.

Leave a Reply