وهران

تجارة مستلزمات ومنتجات يناير تغزو الأسواق بأسعار منافسة : مصالح التجارة تحجز نحو 3 قناطير من المكسرات والحلويات الفاسدة

تسجيل وفرة في إنتاج الفول السوداني المحلي وتقليص فاتورة وارداته
ب.ع

شهدت الأسواق المحلية تدفقا كبيرا لمختلف أنواع المكسرات وهذا تزامنا واحتفالات يناير حيث تحولت الأرصفة والطرقات إلى نقاط لعرض مختلف السلع من المكسرات والحلويات على أنوعها وكذا أكسسوارات المناسبة وهو جعل المواطنون يتهافتون على شراء رغم تفاوت أشعارها ما بين 800 و 1000 دينار وجديد هذا الموسم هو التدفق الكبير لكميات منتوج الجوز « القرقاع »، والفول السوداني وحسب مديرية التجارة فإن هناك وفرة كبيرة في إنتاج الفول السوداني على مستوى المناطق الصحراوية خاصة ورقلة حيث فاق الإنتاج 90 ألف قنطار مما ساهم في تخفيف فاتورة إستيراد الفول السوداني المنتهي الصلاحية مقابل تحويل العملة الصعبة للخارج ولا يقتصر الأمر على هذا فحتى هناك العديد من الحلويات والمكسرات.
هذا وقد كانت باشرت مصالح مراقبة النوعية وقمع الغش التابعة لمديرية التجارة لوهران، حملة مراقبة لمعاينة منتجات الوسم المتعلق بالمكسرات والحلويات حيث أفادت ذات المصالح أنه تمكن خلال الشهر المنصرم أعوان فرق مراقبة النوعية وقمع الغش التابعة لمديرية التجارة لوهران، من حجز أزيد من 3 قناطير من منتوج الفول السوداني وبعض المكسرات المنتهية الصلاحية وحسب ما أوردته مصادر فإن هذه الكمية تم حجزها على مستوى محلات البيع بالجملة والتجزئة وهذا كونها منتهية الصلاحية.
حيث أشار أحد التجار أن هناك منتجات كانت مخزنة منذ العام المنصرم وتم عرضها حاليا تزامنا والمناسبة خاصة وأن تدفقها يتم من خلال التجارة الفوضوية والتي يصعب مراقب منتجاتها كون أصحابها لا يحوزون على سجلات تجارية.

المكسرات في عيد يناير … تراث وغذاء صديق للصحة

يشكل الاحتفال السنوي للسنة الأمازيغية فرصة للمستهلك الوهراني لاقتناء المكسرات بكميات أكثر من المنتجات الأخرى بحيث يرى الوهرانيون أن حضورها في هذه المناسبة تحمل أكثر من دلالة اجتماعية وتراثية ويعتبرونها مواد غذائية « صديقة للصحة ».
ولا يوجد معنى ل »يناير » بدون مكسرات تتربع على عرش الموائد عشية الاحتفال و تزين الجلسات العائلية كونها من المنتجات الفلاحية التي لا يمكن الاستغناء عنها بالنظر إلى قيمتها الغذائية وفوائدها الصحية, حسبما أبرزته نساء استجوبتهن وأج بينما كن يتجولن عبر محلات بيع المكسرات بشارع معسكر بالقرب من السوق الشعبي « المدينة الجديدة » اللائي يحرصن على شراء الأجود منها.وعلى الرغم من أسعار المكسرات الملتهبة, فان الطلب عليها يزداد مع كل مناسبة لاسيما في عيد « يناير » الذي يتناول فيه المواطنون كميات من اللوز والجوز والبندق والفستق والفول السوداني, نيئة أو مملحة أو ممزوجة بحبوب السمسم المحلية أو المستوردة, حسبما ذكره أحد تجار التجزئة بسوق الأوراس « لا باستي » بوسط مدينة وهران.وقد يصل الإقبال على المكسرات ذروته يوم 11 يناير بسبب أسعارها التي تسجل انخفاضا عند الباعة المتجولين الذين ينتشرون أمام الأسواق الجوارية لمدينة وهران حيث قد يصل الجوز على سبيل المثال إلى 600 دج للكلغ الواحد بعد أن كان يباع بسعر 1.000 دج لكلغ منذ بداية الشهر الجاري.ويعود الطلب المتنامي على المكسرات في المناسبات وحتى في سائر الأيام إلى زيادة الوعي المستهلك الوهراني على اختلاف أعمارهم بفوائد المكسرات التي أصبح يتناولها سواء في شكلها العادي أو محشوة داخل الفواكه الجافة منها التين أو البرقوق أو حتى التمر وفي خلطات عبارة عن « عقدات », على حد تعبير صاحب محلي متخصص في بيع المكسرات.

Leave a Reply