دولي

العراق : مئات العراقيين يتوافدون إلى ساحة التحرير في اليوم المائة للاحتجاجات

أفاد متظاهر عراقي أن مئات المتظاهرين بدأوا صباح اليوم الجمعة بالتوافد إلى ساحة التحرير للمشاركة في الاحتجاجات التي دخلت يومها الـ100، لتأكيد المطالب الثابتة بتشكيل حكومة جديدة وإصلاح العملية السياسية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال المتظاهر محسن جاسم لوكالة الأنباء الألمانية في اتصال هاتفي: « منذ ساعات الصباح الأولى توافد مئات الأشخاص، اكتظت بهم شوارع السعدون والنضال والطريق المؤدية إلى مدينة الصدر، وهم يحملون أعلام العراق، للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية الكبرى في ساحة التحرير ».وأضاف أن « الشعارات المتفق عليها في ساحة التحرير هي المطالبة بتشكيل حكومة عراقية من المستقلين وإصلاح العملية السياسية ورفض التدخل في الشأن العراقي وإبعاد العراق عن الصراع بين إيران وأميركا واحترام سيادة العراق ورفع علم العراق فقط ».
وأوضح جاسم أن « خيم التظاهر في ساحة التحرير منذ 100 يوماً تكتظ بالمتظاهرين ولا يمكن بأي حال من الأحوال مغادرة الساحة قبل أن تتحقق مطالبنا التي سقط من أجلها نحو 500 متظاهر منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر الماضي حتى الآن »
ونشرت السلطات العراقية قوات إضافية لتأمين وصول المتظاهرين إلى ساحة التظاهر فضلاً عن قوات أخرى في الشوارع والساحات العامة تحسباً لأي طارئ.
السيستاني يندد بالمواجهة الأمريكية والإيرانية على الأراضي العراقية
دائما في الشان العراقي نددت المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق بقيادة آية الله علي السيستاني، امس الجمعة، بالهجمات التي تبادلتها الولايات المتحدة وإيران على أرض العراق، وحذرت من تدهور الأمن في البلاد والمنطقة على نحو أشمل نتيجة المواجهة بين واشنطن وطهران. ونقل موقع « السومرية » العراقي بيان المرجعية الدينية، حيث قال السيستاني: « إن هذه الهجمات تنتهك سيادة العراق وإنه لا ينبغي السماح للقوى الخارجية بتحديد مصير البلد ». وأضاف السيستاني قائلا:  » السلطة أظهرت ضعفا في تعاملها مع الاعتداءات الأخيرة على أرض العراق ». وأشار إلى أنه « على الجميع وضع حل للأزمة الحالية وفق خارطة الإصلاح ». وجزم السيستاني قائلا: « إننا نريد للعراق أن يكون سيد نفسه ولا دور للغرباء في قراراته ». وكانت إيران قد استهدفت قاعدتين عسكريتين أمريكيتن في العراق، قبل أيام، إحداهما قاعدة « عين الأسد »، التي استهدفتها بعشرات الصواريخ، في رد انتقامي على اغتيال قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، في غارة أمريكية بطائرة مسيرة استهدفت سيارته قرب مطار بغداد الدولي.وأعلن قائد القوة الجوية الفضائية، التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، اليوم الخميس، أن القوات الإيرانية أطلقت 13 صاروخا، وكان من المتوقع أن تستمر المواجهة مع الولايات المتحدة من 3 أيام إلى أسبوع.وأكد الحرس الثوري أن العملية تأتي انتقاما لمقتل القائد العسكري، قاسم سليماني، قائد فيلق « القدس » الإيراني، وأطلق على العملية اسم « الشهيد سليماني ». وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر الجمعة، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل سليماني، والمهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

Leave a Reply