رياضة

الجزائر تفتك أربع جوائز لكاف-2019 : بلماضي أفضل مدرب في أفريقيا والجزائر المنتخب الأول

افتكت الجزائر أربع جوائز خلال الحفل الـ28 لجوائز الكنفيدرالية الافريقية لكرة القدم (كاف) لسنة 2019، والتي جرت سهرة الثلاثاء بالغردقة المصرية، من بينها جائزة أفضل منتخب في القارة بفضل تتويج الفريق الوطني بكأس افريقيا للأمم 2019.
وكانت بقية الجوائز الجزائرية « فردية »، حيث تحصل يوسف بلايلي على لقب أفضل لاعب ينشط في نادي افريقي، في الوقت الذي نال فيه جمال بلماضي جائزة أفضل مدرب لفريق الرجال، بينما حاز رياض محرز على جائزة أجمل هدف في السنة.
وعبر رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف)، خير الدين زطشي، الذي تسلم جائزة أفضل فريق في القارة، عن سعادته وافتخاره للمساهمة في عودة الجزائر إلى السيطرة على الصعيد القاري، سيما بفضل تتويج « الخضر » باللقب الافريقي في طبعة 2019، بعد 29 سنة من تحقيق أول كأس قارية في تاريخ الجزائر.وأضاف السيد زطشي قائلا « أنا جد فخور بهذا التتويج الذي أهديه لكل الجزائريين في العالم ».من جهته، أهدى الناخب الوطني جمال بلماضي لقب أفضل مدرب للرجال في القارة، إلى « الشعب الجزائري واللاعبين الذين كانوا الفاعلين على أرضية الميدان إضافة إلى أعضاء الطاقم الفني ».وأضاف بلماضي « الكاف كانت رائعة مع المنتخبات ال24 التي شاركت في الحدث القاري، وأهدي هذا التتويج لبلدي وشعبنا الذي يستحق كل شيء ».كما تحصل قائد الفريق الوطني، رياض محرز، الذي لم يتوج بلقب أفضل لاعب افريقي لسنة 2019 الذي عاد للسينغالي ساديو ماني، على جائزة أجمل هدف في السنة، والمسجل في نصف نهائي كأس افريقيا الماضية أمام نيجيريا عبر مخالفة مباشرة قبل لحظات عن نهاية المباراة وهو الهدف الذي أهدى تأشيرة النهائي لـ »الخضر ».كما اختير محرز ضمن التشكيلة المثالية الافريقية لسنة 2019، حيث كان اللاعب الجزائري الوحيد في هذه القائمة.
بلماضي يعزز سيطرة المدرب الوطني على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا
أنهى الجزائري جمال بلماضي عامين من سيطرة المدرب الأجنبي على جائزة أفضل مدرب في القارة الأفريقية، بتتويجه مدربا وطنيا بجائزة الأفضل في أفريقيا لعام 2019. وبعد تقليص عدد المدربين المتنافسين على الجائزة لعام 2019 إلى 3 مدربين في القائمة النهائية للجائزة، انحصرت المنافسة بين ثلاثة مدربين وطنيين هم: الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب الجزائري والسنغالي أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب بلاده والتونسي معين الشعباني المدير الفني لفريق الترجي التونسي.
وتوج المدرب الجزائري جمال بلماضي بالجائزة بعدما قاد منتخب بلاده لاستعادة العرش الأفريقي بإحراز لقب كأس الأمم الأفريقية 2019 ليكون الأول للخضر خارج ملعبهم والثاني للفريق في تاريخ البطولة منذ توج الفريق بلقبه الوحيد السابق على ملعبه في نسخة 1990.وبدأ الكاف تقديم هذه الجائزة لأفضل مدرب في القارة منذ 2000 لتكون جائزة اليوم هي النسخة العشرين.وعلى مدار 20 نسخة حتى الآن، كانت الكلمة العليا في هذه الجائزة للمدرب الأفريقي، حيث أحرز المدربون الأفارقة هذه الجائزة 12 مرة 8 ثماني مرات فقط للمدربين الأجانب القادمين من خارج القارة.وشهد الحفل تتويج المدرب الوطني والأفريقي بالجائزة للمرة الثانية عشرة في تاريخ جوائز الكاف.ويشهد تاريخ هذه الجائزة على فوز 3 مدربين فقط بالجائزة أكثر من مرة ويأتي في مقدمتهم الفرنسي هيرفي رينار الذي أصبح الوحيد الذي يحرز الجائزة 3 مرات، علما بأنه توج بها في كل مرة لإنجازه مع فريق مختلف.
وأحرز رينار الجائزة للمرة الأولى في 2012 بعدما قاد منتخب زامبيا للقبه الوحيد حتى الآن في بطولات كأس الأمم الأفريقية ثم فاز بها في 2015 بعدما قاد المنتخب الإيفواري للقب نفسه ليكون الثاني في تاريخ الأفيال فيما جاء اللقب الثالث له في نسخة عام 2018 بعدما قاد المنتخب المغربي لتقديم عروض مميزة في كأس العالم 2018 بروسيا التي شهدت عودة أسود أطلس إلى النهائيات العالمية للمرة الأولى منذ 1998.وكان الفرنسي الآخر برونو ميتسو أول مدرب يفوز باللقب مرتين، علما بأنه لا يزال الوحيد الذي أحرز أيضا هذه الجائزة في عامين متتاليين وذلك في 2001 و2002، حيث قاد المدرب الراحل المنتخب السنغالي بنجاح في 2001 لبلوغ نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان للمرة الأولى في تاريخ الفريق ثم قاد الفريق في 2002 لنهائي كأس أمم أفريقيا وخسر أمام الكاميرون بركلات الترجيح فقط ثم قاد الفريق لدور الثمانية في كأس العالم بجدارة.وفي المقابل، فاز المدرب النيجيري ستيفن كيشي بالجائزة مرتين سابقتين مع منتخبين مختلفين وذلك في 2005 مع منتخب توجو ليكون الأجنبي الوحيد من داخل القارة وفي 2013 مع نيجيريا.وجاءت تتويجات المدربين بجائزة الأفضل منذ بداية الألفية الحالية على النحو التالي.. عام 2000 فوز الغاني سيسل جونز مدرب هاتس أوف أوك الغاني، ثم الفرنسي برونو ميتسو في 2001 مع منتخب السنغالي، وفي 2002 أيضا مع أسود التيرانجا، ثم النيجيري كاديري إيخانا مدرب إنيمبا النيجيري عام 2003، ومواطنه أوكي إيمودري مع الفريق نفسه في 2004، ثم النيجيري ستيفن كيشي مدرب منتخب توجو في 2005.وفي 2006 فاز البرتغالي مانويل جوزيه، مدرب الأهلي المصري، بالجائزة، ثم النيجيري ييمي تيلا مدرب منتخب بلاده تحت 17 عاما في 2007، ويليه المصري حسن شحاتة مع منتخب مصر في 2008، ثم الغاني سيلاس تيتيه مع منتخب غانا للشباب في 2009، والصربي ميلوفان رايفيتش مع منتخب غانا في 2010، ثم هارونا دولا جابدي مع منتخب بلاده النيجر في 2011، ويليه في 2012 الفرنسي هيرفي رينار مدرب المنتخب الزامبي ثم في 2013 النيجيري ستيفن كيشي مع المنتخب النيجيري، وأعقبه في عام 2014 الجزائري خير الدين مضوي وفاق سطيف الجزائري. في عام 2015 فاز بالجائزة الفرنسي هيرفي رينار مدرب المنتخب الإيفواري، ثم في 2016 الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني مع صن داونز الجنوب أفريقي، يليه في 2017 الأرجنتيني هيكتور كوبر مع المنتخب المصري، أعقبه في عام 2018 الفرنسي هيرفي رينار مع المنتخب المغربي، وأخيرا 2019 الجزائري جمال بلماضي مع المنتخب الجزائري.

بلايلي يسجل عودة قوية

أما بالنسبة ليوسف بلايلي، الذي سجل عودة قوية مع المنتخب الوطني بمساهمته الكبيرة في تتويج الفريق باللقب القاري، فقد تحصل على جائزة أفضل لاعب ينشط في ناد إفريقي، بعد تألقه مع « الخضر » بنيله للقب « كان-2019 » ومع ناديه السابق الترجي الرياضي التونسي بافتكاكه للقب رابطة أبطال افريقيا.ولدى السيدات، نالت النايجيرية آسيسات أوشوالا، جائزة أفضل لاعبة في القارة، في الوقت الذي تحصل فيه المغربي أشرف حكيمي على جائزة أفضل لاعب إفريقي شاب والذي تسلمها من يدي النجم الأسبق لكرة القدم الجزائرية، رابح ماجر.بالمقابل، نال المنتخب الكامروني جائزة أفضل فريق نسوي للسنة الماضية.

محرز يبارك ويعتذر لماني… ويعلن التحدي لجائزة 2020

وجّه النجم الجزائري رياض محرز رسالة تهنئة للاعب السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول الإنكليزي، بعد تحقيقه جائزة أفضل لاعب أفريقي في الحفل الذي استضافته مصر في الغردقة.وقال محرز عبر حسابه الرسمي في « تويتر »: « مبارك ساديو للجائزة التي حققها، يستحقها. أعتذر لعدم حضوري، لكن كان عليّ بدء التسجيل تمهيداً لجائزة 2020 (أفضل لاعب في أفريقيا)، أراك العام المقبل إن شاء الله »، مع وضعه علم الجزائر في ختام التغريدة.وكان محرز قد غاب عن حفل جوائز الاتحاد الأفريقي بسبب ارتباطه مع فريقه مانشستر سيتي، بمباراة « الديربي » أمام مانشستر يونايتد، في كأس الرابطة الإنكليزي.وتفاعل كثيرون مع تغريدة محرز، بعدما قال البعض إنّ لديه عذراً لعدم حضور الحفل، وهو الذي سجل هدفاً في « الديربي » ساهم عبره بفوز فريقه.

Leave a Reply