الحدث

جمعيات مساعدة المصابين بالسيدا : الدعوة الى ادراج التكفل بظاهرة العنف لدى الفئات الهشة بالمخطط الوطني الإستراتيجي لمكافحة الداء

رافعت شبكة جمعيات مساعدة المصابين بالسيدا من اجل ادراج الوقاية والتكفل بظاهرة العنف لدى الفئات الهشة الأكثر عرضة الى الإصابة بالداء بالمجتمع ضمن المخطط الوطني الإستراتيجي لمكافحة هذا المرض الذي سطرته وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات للفترة ما بين سنوات 2020 و2024.وأكدت الجمعيات المنظمة لورشة عمل شاركت فيها منظمة الأمم الأونوسيدا بالجزائر أن ادراج التكفل بظاهرة العنف لدى الفئات النسوية الأكثر عرضة لهذه الظاهرة وإلى الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة (سيدا) من بين المطالب التي تحرص عليها هذه الفئات لوقايتها صحيا واجتماعيا ونفسيا.وقد عقدت هذه الجمعيات عدة ورشات سنتي 2018 و2019 بكل من ولاياتي وهران والعاصمة -حسب ما أكده ممثلوها -خرجت بعدة توصيات دعت من خلالها الفئات النسوية الهشة إلى ضرورة « حمياتها من طرف السلطات العمومية من خلال ادراج التكفل بظاهرة العنف ضمن المخطط الوطني الإستراتيجي الجديد « .ومن بين هذه التوصيات التي خرجت بها الورشات وجاءت في مشروع « تعلم » لفائدة الفئات الهشة الأكثر عرضة الى الإصابة بالسيدا أشارت الدكتورة آمال زرطال خبيرة في هذا المجال إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي لهذه الفئات لنمو لديهم الثقة بالنفس وتعزيز التكوين في جوانب التربية الصحية والإنجابية سيما لدى الآجيال الناشئة إلى جانب الدعم من طرف النظراء الأكثر خبرة بالمرض.كما أكدت على دور وسائل الإعلام في رفع التحدي في مكافحة داء السيدا ومحاربة التهميش والتمييز نتيجة بعض الأفكار السائدة بالمجتمع.
وذكرت من جانب آخر بضرورة ادماج هذه الفئات بعالم الشغل ومرافقتها من طرف خلايا الإصغاء والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية والمصالح التي تتكفل بالوقاية من ظاهرة العنف بالمجتمع كالطب الشرعي على سبيل المثال.وأشارت من جهتها رئيسة جمعية « الحياة » لمساعدة المصابين بالسيدا السيدة نوال لحول إلى مختلف اللقاءات المنظمة في اطار نشاطات منطقة الشرق الأوسط والشمال الإفريقي (مينا) لمكافحة ظاهرة العنف لدى الفئات الأكثر عرضة لهذا الداء مؤكدة بوجود 8 بلدان بالمنطقة تعاني من هذه الظاهرة « أكثر من غيرها » مما يستدعي تعزيز النشاط الجمعوي للتصدي لها.وثمن بدوره رئيس جمعية « ادز الجيري » السيد عثمان بوروبة العمل الموحد وتنسيق الجهود بين الجمعيات الناشطة في الميدان قصد مكافحة ظاهرة العنف لدى الفئة الأكثر عرضة للداء المبنية على الجندر بالرغم من كل العراقيل التي تتلقاها في الميدان نتيجة بعض الأفكار السائدة.وشدد مدير اونوسيدا بالجزائر -الهيئة المدعمة والمرافقة لمشاريع ونشاطات جمعيات مكافحة الداء -الدكتور عادل صدام على ضرورة مواصلة هذه الجهود لتغيير الذهنيات ووقاية الفئات الهشة التي تعاني من ويلات المرض وظاهرة العنف الى جانب الضرر النفسي والإجتماعي.وأكد بالمناسبة بأن عدد المصابين بالداء استنادا الى الإحصائيات الأخيرة قد بلغ 16 الف حالة يصل عدد المصابين من الجنس النسوي من بينهم الى حوالي7 الاف حالة.

Leave a Reply