وهران

بسبب غياب التدفئة المدرسية وأخرى معطلة تخوفا من وقوع كارثة : التلاميذ يلتحقون ب »غرف التبريد » بعد انقضاء العطلة الشتوية

ب.ع

شهدت مدينة وهران خلال الأسابيع الأخيرة، درجة برودة قاسية، وتزامنا والدخول المدرسي فقد عاش تلاميذ والموظفين بالعديد من المؤسسات التربية حالة من الإستياء وذلك نظرا لغياب التدفئة المدرسية ببعض المؤسسات التربوية، فقد تحولت مؤخرا العديد من حجرات الدراسة إلى غرف تبريد، خاصة مع الإضطرابات الجوية والإنخفاض المحسوس في درجة الحرارة، التي شهدتها الولاية على غرار ولايات الوطن ، خاصة بالبلديات النائية وفي هذا الصدد إشتكى العديد من التلاميذ من غياب التدفئة المدرسية، أين إضطروا إلى الدراسة في ظروف صعبة وهم مرتدين المعاطف مثلما هو الأمر بالمؤسسات التربوية الواقعة بالبلديات الشرقية لوهران وحتى الواقعة بالمناطق الحضرية بقلب مدينة وهران، كما أن هناك مؤسسات تربوية لا تزال تشغل بالمازوت، مما يجعلها عرضة لتعطل في كثير من الأحيان الأمر الذي أضحى يثير مخاوف مسيري بعض هذه المؤسسات، مضطرين إلى توقيف تشغيلها، وتحمل برودة الطقس خوفا من وقوع كوارث، فرغم وجود شبكة غاز المدينة التي تشق تراب هذه البلديات، إلا أن هناك العديد من المؤسسات لا تزال تشغل بمادة المازوت. مع العلم أن مصالح الحماية المدنية تشرف بشكل دوري على عمليات توعية للتلاميذ داخل المدارس، للحد من حالات الاختناق بالغاز، إلا أن سوء تركيب هذه الأجهزة في المدارس ونقص الرقابة مع تجهيزها، بأجهزة مغشوشة مجهولة المصدر من طرف المقاولين، هو ما يشكل قنبلة موقوتة.
من جهة أخرى صرح أولياء التلاميذـ أن أولادهم أضحوا عرضة للإصابة بالأمراض كالتبول اللاإرادي حيث تم إحصاء نحو 4آلاف تلميذ يعانون التبول اللارادي وذلك نتيجة عدم توفر التدفئة المدرسية، بقاعات الدراسة ناهيك عن تدهور حالات التلاميذ المصابين بداء الربو والحساسية والروماتيزم.
تشير أرقام وزارة التربية تخصص سنويا أكثر من 400 مليار سنتيم لهذه المشاريع مما يؤكد إلزامية التحول إلى برامج التدفئة المركزية وفرضها في دفاتر الشروط، خاصة على مستوى مديريات التجهيز وهو مطلب تبناه أولياء التلاميذ في مراسلات كثيرة لمديرية التربية، وهو ما يجنب التلاميذ هذه المشاكل التي تؤثر على تحصيلهم الدراسي وهي نفس الشروط التي تفرضها مصالح النشاط الاجتماعي، على دور الحضانة والمدارس الخاصة، حيث تفرض عليهم وضع جهاز التدفئة المركزية خارج الأقسام لضمان سلامة التلاميذ.

Leave a Reply