دولي

فنزويلا : جوايدو وحليف مادورو يعلنان فوزهما برئاسة البرلمان

أعاد نواب المعارضة انتخاب خوان جوايدو رئيسا للبرلمان، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، في حين أعلن بلويس بارا المرشح المنافس والمدعوم من الرئيس نيكولاس مادورو أنه فاز بالمنصب نفسه.وصوت 100 من أصل 167 نائب في الجمعية الوطنية لجوايدو، بعضهم ملاحقون في القضاء في إطار ما تسميه المعارضة « اضطهادا سياسيا » من قبل السلطة. وجرى التصويت في مقر صحيفة « ال ناسيونال » وسط كراكاس وليس في مقر البرلمان، قوات الأمن منعت طوال النهار جوايدو ونوابا في المعارضة وصحفيين من دخول المبنى.وفي منتصف النهار وفي غياب جوايدو في الجمعية الوطنية، انتزع النائب المنافس له لويس بارا الذي يؤكد أنه معارض، مكبرا للصوت وأعلن في وسط القاعة أنه بات الرئيس الجديد للبرلمان في حالة من الفوضى العارمة.في الوقت نفسه، كان الجيش والشرطة يمنعان خوان جوايدو من دخول البرلمان، حين حاول المعارض تسلق السياج الذي يحيط بالمبنى قبل أن يصده جندي يحمل درعا ويدفعه عسكريون.وأقسم جوايدو بعد الاقتراع « أمام الله وشعب فنزويلا على فرض احترام » الدستور بصفته « رئيسا للبرلمان ورئيسا انتقاليا للبلاد تعترف به نحو 50 دولة بينها الولايات المتحدة منذ نحو عام.وهنأه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو « على إعادة انتخابه » على رأس البرلمان ودان « الجهود الفاشلة » لمادورو « لإنكار إرادة المجلس الوطني المنتخب بطريقة ديمقراطية »، ودعمه للمرشح بارا. وعبرت المعارضة التي تشكل الأغلبية في البرلمان المكون من مجلس واحد، على الفور عن غضبها من الطريقة التي عومل بها جوايدو ومن مبادرة لويس بارا، قائلة إن مبادرة بارا « جاءت بلا تصويت ولا نصاب »، وتحدثت عن « انقلاب برلماني ».
ودانت مجموعة ليما الهيئة الإقليمية، التي شكلت لإيجاد مخرج للأزمة في فنزويلا، اللجوء إلى القوة لمنع الدخول إلى البرلمان.واحتجت الإكوادور في بيان لوزارة خارجيتها على « الاستخدام المفرط للقوة من قبل نظام نيكولاس مادورو »، فيما رأت الحكومة الأرجنتينية أن لجوء السلطات إلى القوة « لمنع » الجمعية التشريعية من العمل يعني أنها « تحكم على نفسها بالعزلة الدولية ».

Leave a Reply