الحدث

التشكيلة الجديدة للحكومة : الوزراء الجــدد في حكومة جــراد يستلمون مهـامهم

شرع الوزراء الجدد في حكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد التي أعلنت رئاسة الجمهورية الخميس، عن أعضائها، أمس السبت في استلام مهامهم رسميا تحسبا لإعداد خطة العمل للمرحلة المقبلة على أن يسبقها اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون هذا الاحد.وفي هذا الصدد استلم السيد عمار بلحيمر السبت مهامه كوزير للاتصال ناطق رسمي للحكومة، وهذا خلفا للسيد حسن رابحي.وقد جرت مراسم استلام المهام بمقر وزارة الاتصال بحضور إطارات الوزارة ومسؤولي وسائل الاعلام.
وتسلم السيد عبد الرحمان راوية اليوم بالجزائر العاصمة مهامه على رأس وزارة المالية خلفا للسيد محمد لوكال ،وجرت مراسم تسليم و استلام المهام بمقر وزارة المالية بحضور إطارات القطاع ومديري البنوك ومختلف المؤسسات المالية.وخلال كلمة ألقاها بهذه بالمناسبة، أعرب السيد راوية عن « فخره » بالثقة التي حظي بها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مؤكدا أن مهمته ستكون « صعبة لكن غير مستحيلة ». وفي هذا السياق، صرح بأنه « يمكن بفضل تظافر جهود الجميع تجاوز المرحلة الحالية و توفير فرص التقدم للبلاد وتلبية متطلبات المواطنين ».واعتبر راوية بأن برنامج الرئيس تبون والذي « يتميز بالتكامل بين مختلف القطاعات »، يمثل « مرحلة جديدة تستدعي من جميع الاطارات المخلصة للبلاد تقديم كل ما في وسعها من جهود لتحقيق الازدهار للجزائر ».كما أكد على التزامه ب »البقاء في الاصغاء لجميع الآراء والاستفادة من جميع الخبرات ».كما جرت بمقر وزارة الموارد المائية بالجزائر العاصمة مراسم تسليم واستلام المهام بين الوزير السابق، علي حمام، وخلفه أرزقي براقي، بحضور إطارات الوزارة.وخلال مراسم تسليم واستلام المهام، نوه السيد حمام بالدعم الذي حظي به خلال الفترة الوجيزة التي أشرف فيها على تسيير القطاع، والمجهودات التي بذلت من قبل اطارات الوزارة التي رافقته لا سيما في مجال تزويد كل ولايات الوطن بالمياه الصالحة للشرب. واستلم السيد عاشق يوسف شوقي، مهامه على رأس وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، خلفا للسيد تيجاني حسان هدام، وفي كلمة القاها خلال مراسم التنصيب، تقدم السيد عاشق يوسف بالشكر لرئيس الجمهورية وللوزير الأول على الثقة التي وضعت في شخصه لتولي هذه المسؤولية .وأكد أنه « يدرك جيدا ثقل المسؤولية والتحديات » التي تنتظره.وتسلمت السيدة مليكة بن دودة مهامها الجديدة على رأس وزارة الثقافة خلفا للسيد حسان رابحي.و جرت مراسم استلام و تسليم المهام بقصر الثقافة مفدي زكرياء بحضور اطارات من الوزارة و مسؤولي الهيئات الثقافية.و بهذه المناسبة، أكدت مليكة بن دودة في كلمة ارادتها في « مراجعة المفهوم العام للثقافة و مصالحة المواطن مع ثقافته و هويته ». كما أعلنت الوزيرة عن الشروع قريبا في  » نقاش حول السياسة الثقافية للبلد  » معتبرة الثقافة  » قطاعا حيويا يمر اليوم بأزمة ».
وتسلم السيد حسان مرموري، مهامه على رأس وزارة السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، خلفا للسيد عبد القادر بن مسعود، وأكد السيد مرموري، في كلمة ألقاها خلال مراسم التنصيب، على أهمية قطاع السياحة بالنسبة للاقتصاد الوطني من خلال توفير مناصب الشغل وامتصاص البطالة، مشيرا إلى « ضرورة إعادة هيكلة القطاع حتى يصبح متأقلما مع الوضع والمعطيات الموجودة حاليا على المستويين الداخلي والخارجي من أجل ترسيخ جمهورية جديدة ».من جانبه، أكد السيد بن مسعود أن الاستراتيجية المتبعة في قطاع السياحة مكنت من « خلق آلاف مناصب الشغل وانجاز عشرات الفنادق، كما استعادت الجزائر بفضلها مكانتها على المستوى الدولي من خلال العودة الى المكتب التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة بعد 15 سنة من الغياب، وعادت أيضا إلى لجنة السياحة المستدامة ».كما تسلم السيد كمال ناصري مهامه الجديدة على رأس وزارة السكن و العمران و المدينة، خلفا للسيد كمال بلجود الذي عين وزيرا للداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الاقليم.وأضاف الوزير الجديد أن « الجهود متواصلة و الطموحات كبيرة فيما يتعلق بتطوير القطاع في اطار التنمية المستدامة ». وكشف عن وضع مخطط جديد للمراحل القادمة في قطاعه مشيرا الى أن برنامج الرئيس تبون قد خص قطاع السكن بالأهمية اللازمة.و ذكر بأن قطاع السكن يعد من « أولويات » الرئيس تبون الذي التزم بالقضاء على كل السكنات الهشة و كذا على أزمة السكن. وتسلم السيد عيسى بكاي مهامه كوزير منتدب مكلف بالتجارة الخارجية خلال حفل مراسم استلام المهام الذي تم بمقر وزارة التجارة بحضور إطارات و مسؤولي الوزارة. وفي كلمة له، أكد السيد رزيق أن « العمل سيكون مشتركا بين التجارة و الوزارة المنتدبة المكلفة بالتجارة الخارجية من أجل تفعيل الملفات المطروحة عليهما ».وأضاف أن وزارته اليوم « أمام تحدي يجب أن يتحقق خلال ال6 أشهر القادمة لأن المواطن يجب أن يلمس التغيير المنشود »، مشيرا في ذات السياق، إلى أن مستقبل وزارة التجارة مرتبط « بعلاقتها بشركائها الاقتصاديين ».
وتسلّم وزير الشباب والرياضة الجديد،سيد علي خالدي مهامه الجديدة، خلفا لرؤوف سليم برناوي، خلال حفل تسليم المهام ، بحضور إطارات القطاع .وصرح السيد خالدي في كلمة مقتضبة بحضور كاتب الدولة الجديد المكلف برياضة النخبة، نورالدين مرسلي قائلا:  » اشكر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على الثقة التي وضعها في شخصي على رأس قطاع استراتيجي، يشكل اولوية برنامجه، من خلال بعث مسار لترقية قطاع الشباب والرياضة. سأسهر على مواصلة الجهود المبذولة من طرف خليفتي الذي تقلد المنصب في اوضاع صعبة عاشتها الجزائر ».من جهته، ذكّر رؤوف سليم برناوي، بالإنجازات التي حققها في المدة التي كان قضاها على راس القطاع ، سيما مختلف النتائج الايجابية التي حققتها العديد من الاختصاصات الرياضية بحصدها لأكثر من 1120 ميدالية، منها 333 ذهبية، بفضل مجهودات الرياضيين ونشاط اطارات وزارة الشباب والرياضة على جميع المستويات.وقال مرسلي بهذه المناسبة :  » لقد تقلدت مسؤولية جسيمة، سيما في هذه الفترة الحسّاسة التي تمر بهلا البلاد، واضحى من الضروري تظافر الجهود والتعاون لصالح الجزائر من اجل الاستجابة لتطلعات الرياضيين الذين يستعدون للمشاركة في الالعاب الاولمبية بطوكيو- 2020 والعاب البحر المتوسط -2021 بوهران ».
واستلم عبدالرحمن بن بوزيد مهامه كوزير للصحة و السكان و اصلاح المستشفيات و هذا خلفا لمحمد ميراوي، كما استلم السيد عبدالرحمن لطفي جمال بن باحمد مهامه كوزير منتدب مكلف بالصناعة الصيدلانية.و في كلمة ألقاها خلال مراسيم تسليم و استلام المهام التي جرت بمقر الوزارة، اكد بن بوزيد، الذي شغل منصب رئيس مصلحة طب العظام بالمؤسسة الاستشفائية المختصة ببن عكنون و استاذ بكلية الطب بالجزائر العاصمة، انه استلم منصب مسؤولية على رأس قطاع « حساس و ذي صلة مباشرة بالمواطن ».
كما اعتبر الوزير الجديد ان قطاع الصحة يتواجد في وضعية « جد حرجة »، مشيرا الى ضرورة « تكثيف الجهود » من اجل رفع تحدي تحسين صورة هذا القطاع.و في هذا السياق، قال الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية ان الجزائر « تمتلك القدرات اللازمة من اجل تطوير الصناعة الصيدلانية و تنويعها بغية التوجه صوب التصدير ».
واستلم الوزير المنتدب المكلف بالفلاحة الصحراوية و الجبلية السيد فؤاد شحات مهامه على رأس هذه الوزارة المستحدثة في إطار الحكومة الجديدة التي عينها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الخميس الماضي.و خلال مراسم استلام المهام التي جرت بحضور إطارات القطاع، أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، شريف عماري، على أهمية هذه الوزارة المنتدبة الجديدة التي ستأخذ على عاتقها « مسؤولية تنمية المناطق الصحراوية و الجبلية بالنظر لأهمية هذه الاقاليم الأساسية في التنمية الريفية و خلق الثروة و مناصب الشغل و تعزيز الامن الغذائي للبلاد و تنويع الاقتصاد بطريقة فعالة وناجعة ».
وبمقر وزارة التربية استلم محمد واجعوط، مهامه الجديدة على رأس وزارة التربية الوطنية، خلفا للسيد عبد الحكيم بلعابد، وأكد عزمه على بذل « كل ما في وسعه، بالتعاون مع جميع إطارات وعمال التربية والشركاء الاجتماعيين وأولياء التلاميذ، للبحث عن الحلول الناجعة لمشاكل القطاع ».وشدد على أهمية « استرجاع الثقة لبلوغ ما نصبو إليه جميعا »، داعيا الى « تضافر جهود الجميع لخدمة قطاع التربية وتمكين البلاد من تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

Leave a Reply