وهران

فيما حجزت مصالح الدرك والجمارك من حجز قرابة 28 ألف قارورة من الخمور : ارتفاع واردات الخمور والمشروبات الروحية و الإنتاج المحلي في تزايد مع حجم الطلب

• نشاط تسويق الخمور في سباق مع الزمن تحضيرا « للريفيون »
ب.ع
شهدت ظاهرة ترويج وتسويق المشروبات الكحولية خلال 3 أشهر الأخيرة ارتفاعا محسوسا، والتي تزامنت مع التحضير لإحتفالات برأس السنة خاصة حيث أن عملية التسويق مست أيضا المحلات التي لا تملك تراخيص بممارسة هذا النشاط خاصة على مستوى المناطق النائية والتي تفتقر لتواجد الأمني، حيث أضحت هذه النقاط في سباق مع الوقت لتمويل محلاتها بالخمور قبيل ساعات قليلة عن « احتفالات ريفيو » وفي هذا الصدد شددت مصالح الدرك الوطني لوهران إجراءات مراقبتها على مستوى العديد من المناطق والأحياء كما عملت على شن مداهمات بنقاط ترويج الخمور حيث تمكنت مؤخرا من حجز أزيد 4 آلاف من المشروبات الكحولية، لمختلف الأصناف أين ضبطت هذه الكميات أثناء دوريات لعناصر الدرك بالطرقات والأماكن المعزولة والتي كان ينوي أصاحبها تسويقها عبر مختلف أحياء المنطقة، حيث تمت مصادرتها إلى جانب المركبات باعتبارها وسيلة لتهريب. وأوضح قائد المجموعة الولائية للدرك أنه تم مؤخرا تضييق الخناق على مهربي الخمور أو المروجين لها بالمناطق النائية .
من جهة أخرى أفادت مصالح الجمارك بالمديرية الجهوية لوهران أن فرقها سواء المتنقلة أو تلك المتواجدة بالمطار الدولي أحمد بن بلة وميناء وهران سجلت عمليات حجز هامة خاصة من قبل الفرق المتنقلة، قيدرت بنحو 13 الف وحدة من الخمور في عمليات متفرقة .وبالموازاة مع ذلك فقد شهدت حركة استيراد منتوجات الخمور على اختلاف أصنافها ارتفاعا محسوسا خلال 3 أشهر الأخيرة حيث قدرت الكمية المستوردة عبر ميناء وهران بأزيد من 50 ألف هكتولتر. وحسب مصادر مطلعة فإن كمية الواردات ارتفعت خلال الشهر المنصرم مقارنة بالشهرين المنصرمين وذلك بغرض تسويق أكبر كمية ممكنة تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية وأضاف ذات المصادر أن هناك مصانع تنشط في مجال إنتاج مشروبات « الجعة » المحلية إلا أن هناك 3 مستوردين ينشطون في هذا المجال على مستوى ميناء وهران حيث تعد اسبانيا وفرنسا الممول الأول للسوق المحلية للمشروبات الأجنبية والتي تحمل ماركات عالمية معروفة مثل « الويسكي وبافاريا وترويغو » حيث يتم استيراد البعض منها على شكل كميات كبيرة معبئة ببراميل ومن تم إعادة تجزئتها بعلب كانات أو قارورات زجاجية. وهي غير معفاة من دفع الرسوم الجمركية والقيمة المضافة وكذا قيمة الخزينة حيث يدفع مقابل استيراد 100 هيكتولتر 3400 دينار.
وتشير حصيلة واردات بعض المواد الغذائية خلال 3 أشهر الماضية انخفاضا مقارنة بحجم واردات المشروبات الكحولية من نفس الفترة. وقد بررت مصادر بقطاع التجارة سبب تزايد حجم الطلب مع ارتفاع عدد المستثمرين الأجانب الذين يعدون المستهلك الأول لهذه لمختلف أنواع الخمور

Leave a Reply