رياضة

شبيبة القبائل : العلاقة تتدهور بين إدارة ملال و الأنصار

يتواجد رئيس شبيبة القبائل شريف ملال في مأزق كبير بسبب تدهور العلاقة بينه وبين أنصار الفريق خاصة بعد الهزيمة المدوية التي سجلها في الدار البيضاء المغربية على يد الرجاء المحلي برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا، حيث حدثت مناوشات واشتباكات بالأيدي بين بعض المسؤولين و الأنصار الذين تنقلوا غلى المغرب وكادت الأمور أن تصل غلى ما لا يحمد عقباها لو لا تدخل الشرطة المغربية التي منعت الأنصار الغاضبين من الوصول لعناصر الفريق، بينما عمد بعض المغاربة لتصوير مشاهد المناوشات و نشرها على أوسع نطاق على مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يمنح صورة سيئة عن الشبيبة كنادي عريق على الصعيد القاري و كذلك للكرة الجزائرية عامة، وحسب بعض المتتبعين، فإن ما حدث في المغرب لم يكن بسبب الخسارة وإنما هو عبارة عن تراكمات للتوترات الحاصلة بين إدارة ملال و الأنصار الذين كانت مطالبهم متمحورة أساسا حول ضرورة رحيل هذا الأخير بعدما فتح، حسبهم، المجال لشقيقه للعبث بمستقبل النادي، و رغم محاولة رئيس الكناري إلصاق التهمة بالرئيس السابق محند شريف حناشي عندما أكد بأن هذا الأخير بعث، على نفقته، بهؤلاء الذين وصفهم بأشباه الأنصار خصيصا لمهاجمته في الدار البيضاء، غير أن ردود عشاق الكناري على المنتديات الرياضية و المواقع الاجتماعية كانت مخالفة تماما لذلك، حيث أوضحوا بأن الغيورين على ألوان الكناري أرادوا منع ملال وجماعته من العبث بمصير هذا النادي العريق، وأكثر من ذلك، فقد اعتبروا ظاهرة شتم المسؤولين بعد الهزيمة تعتبر عادية جدا وتحدث عادة مع جميع الأندية في العالم وبالتالي فكان على هؤلاء المسؤولين و على رأسهم ملال تقبل الانتقادات بكل احترافية و بدل الانجراف وراء السب و الشتم و رفع الدعاوي القضائية كان ينبغي له الرد في الميدان وذلك بتحسين النتائج والبرهنة على انه قادر على مقارعة الكبار في رابطة أبطال إفريقيا و استعادة بريق الشبيبة في هذه المنافسة، كل هذا جعل مطلب رحيل الإدارة الحالية هو الأهم في الوقت الراهن.

ملال  » من المستحيل أن أسكت عندما يصل الاستفزاز لشخصي « 

ومن جهته، عبر شريف ملال عن غضبه وإحباطه بسبب المناوشات التي حصلت بينه وبين الأنصار عقب نهاية مباراة الرجاء البيضاوي موضحا بأن هؤلاء أشباه الأنصار جاؤوا خصيصا إلى المغرب من أجل التعرض له ولبقية المسؤولين بالسب و الشتم  » بعد نهاية المواجهة توجهنا إلى مقر إقامتنا رفقة كافة أعضاء البعثة، لنتفاجأ بتواجد ما يقارب 15 شخصا من مناصري النادي أمام الفندق، حيث قاموا بسبنا وحاولوا استفزازنا بشتى الطرق، ولدينا مقاطع فيديو تثبت بأننا كنا مستهدفين من طرف بعض أشباه الأنصار الذين تعرضوا لنا بالسب و الشتم داخل الفندق بحضور عائلات بعض اللاعبين والمسيرين، وهذا أمر خطير جدا ولا يمكن السكوت عليه »، وأضاف » ما حز في نفسي هو أن هذا الأمر حدث في بلد أجنبي و أمام أعين الجميع، أتفهم جيدا غضب الأنصار بعد الهزيمة ومن حقهم أيضا انتقاد الجميع من مسيرين ومدربين و لاعبين لكن ما أثر علي أكثر هو التعرض لشخصي، وحينها لم أكن قادرا على التحكم في أعصابي وكان لزاما علي وضع حد لتلك الاستفزازات، وأي مسير آخر في مكاني سيقوم بنفس التصرفات، فلو كانت في المجال الرياضي لتقبلتها بصدر رحب ولكن عندما يصل الاستفزاز إلى شخصي فلا يمكنني السكوت وقد شعرت بأسف كبير لأنني قدمت كل ما أملك من أجل هذا الفريق ». ومن جهة أخرى، أوضح ملال بأن اللاعبين مطالبون بطي صفحة مباراة الرجاء و التركيز على المباريات المقبلة خاصة مباراة العودة أمام الرجاء كما أشار إلى عملية الانتدابات الشتوية التي تبقى ضرورية لتغطية النقص في بعض المناصب وذلك حسب الاحتياجات التي حددها المدرب الفرنسي هوبرت فيلود  » يجب أن نطوي صفحة مباراة الرجاء، ونفكر في المرحلة المقبلة، سنحاول الآن التركيز على دعم الفريق بلاعبين في المستوى، وسننتظر رد المستهدفين لحسم الصفقات الجديدة في القريب العاجل ».

العربي. خ

Leave a Reply