الحدث

البروفيسور لخضر معقال يؤكد : يجب إعادة النظر في التمثيل الشعبي عبر المجالس المنتخبة

قال الباحث في فلسفة اللسان وسوسيولوجية النخب البروفيسور محمد لخضر معقال إنه من الضروري إعادة النظر سريعا في المجالس المنتخبة كالبرلمان معتبرا ذلك خطوة مهمة لكسب ثفة الشعب بعد أن بات الحراك الشعبي سلبيا لعدم اقتراحه لأشياء مفيدة للمجتمع.وأوضح البروفيسور معقال، أمس في برنامج « ضيف الصباح » على أمواج القناة الأولى، أنه كان يرى الحل بعد انتخاب رئيس جديد للبلاد في  » إعادة النظر سريعا في المؤسسات المنتخبة مثل البرلمان » لأن ذلك « كان سيفتح المجال لكسب الثقة مع المواطنين أولا ويبرز –ثانيا- ممثلي الشعب الحقيقيين ويقطع الطريق أمام من صاروا يتحدثون باسمه لأن القضية تكمن في التمثيل الشعبي .وأضاف : » لابد من تنظيم انتخابات في أسرع وقت حتى يفوض الشعب من يتكلم باسمه وليس هؤلاء الذين يدعون أن الحراك يمثل الشعب. الحقيقة أن الحراك كان في بدايته إيجابيا قبل أن يتحول إلى شيء سلبي لأنه لا ينتج ولا يقترح أشياء مفيدة للمجتمع، بل يتمسك بمطالب ليس بوسع أيا كان أن يستجيب لها حاليا لأن ذلك حسبه يمثل حصيلة سياسة لفترة طويلة لا يمكن تغييرها في وقت وجيز ». وأبرز البروفيسور إيجابيات الحراك الشعبي في بداياته الأولى قائلا  » ما تغير خلال السنة الجارية هو ظهور الشعب في الساحة السياسية بمطالب متعددة تتطابق مع الوضع الجزائري، لكن للأسف هذا الحراك تغير عبر ثلاث محطات ».
وأوضح البروفيسور معقال أن المحطة الأولى للحراك كانت تتمثل في التجنيد جماهيريا وكان ما يشبه نشوة اللقاء مع الحرية، والتظاهر في الساحات وغيرها. أما المرحلة الثانية فجاءت بعد خلع الرئيس السابق في أفريل الماضي حيث شهدت تحركات سياسية داخل الحراك بعضها تنتمي لتيارات سياسية ظاهرة وأخرى خفية. وخلال فصل الصيف، الذي يمثل بداية المرحلة الثالثة للحراك الشعبي، ظهرت أفكار أخرى تفوق المطالب التي كانت المنبع الأساسي الذي انطلق منه. ويعتقد ذات المتحدث أن الحراك شهد اختراقا من داخله ما أدى إلى بعض الانزلاقات التي أدت إلى ظهور تدخلات أجنبية في شؤون وطن ذي سيادة، وهو ما عكر الأجواء بين الجزائر و فرنسا، مشددا على أن تدخل الجيش كان ضروريا لأن الانزلاق كان خطيرا وفتح المجال لتقديم اقتراحات تعبر عن نوايا خبيثة أساسا من الدولة الفرنسية.

Leave a Reply