رياضة

اتحاد العاصمة : الاتحاد يضع رجلا خارج مضمار سباق رابطة الأبطال

رهن فريق اتحاد العاصمة كل حظوظه للتأهل الدور ربع النهائي لرابطة أبطال إفريقيا بعد تسجيله لخسارة مفاجئة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة على يد الضيف صن داونز الجنوب إفريقي وذلك في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث أصبح بحاجة لمعجزة حقيقية لانتزاع إحدى تأشيرتي التأهل من المجموعة الثالثة وهو الذي يتخلف عن الوصيف الوداد البيضاوي المغربي بثلاث نقاط و عن المتصدر الجنوب إفريقي بخمس خطوات، حيث تشير المعطيات الحالية في المجموعة لتأهل هذين الأخيرين للدور المقبل خاصة وأن صن داونز ستكون له الأفضلية المطلقة لإضافة ثلاث نقاط أخرى لرصيده عندما يستقبل الاتحاد خلال الجولة الرابعة بينما تبدو مهمة الوداد صعبة نوعا ما خارج ملعبه أمام متذيل المجموعة نادي بيترو أتليتيكو الأنغولي، فممثل الكرة الجزائرية فوت على نفسه فرصة التموقع الجيد في جدول الترتيب بعدما ضيع خمس نقاط كاملة داخل قواعده وأمام جماهيره و من المؤكد أنه من الصعب جدا بل يمكن القول بأنه من المستحيل تداركها خارج الديار أمام منافسين معروفين بقوتهم أمام جماهيرهم، وستكون الجولة القادمة مصيرية و حاسمة للاتحاد، فهو بحاجة لفوز في جنوب إفريقيا إذا أراد إبقاء آماله في التأهل قائمة، وسيتأسف المدرب بلال دزيري كثيرا في حال الإقصاء على الثلاث نقاط التي ضيعها أول أمس خاصة وأن المباراة كانت في متناوله خلال المرحلة الأولى أين تفنن لاعبوه في تضييع الفرص بسبب التسرع و قلة التركيز وهو ما منح قوة إضافية وثقة في النفس للاعبي الخصم للعودة و تسجيل هدف الفوز الثمين جدا، وفي هذا الصدد أكد دزيري بأنه يشعر بالأسف الكبير على الهزيمة القاسية التي تلقاها في وقت كان يأمل تسجيل أول فوز في هذه المنافسة مشيرا إلى أنه لا يزال يحتفظ بالأمل لانتزاع تأشيرة التأهل بالرغم من صعوبة المهمة، حيث قال « صراحة، كنا نتمنى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل الحفاظ على حظوظنا في بلوغ الدور المقبل، لكن مع الأسف تعرضنا لخسارة قاسية لم تكن في الحسبان، أعتقد أننا ضيعنا على أنفسنا فرصة ثمينة لتحقيق النقاط الثلاث بسبب التسرع ونقص التركيز، صحيح أننا لعبنا بطريقة جيدة، لكننا لم نستثمر الفرص للتسجيل، وفي هذا النوع من المباريات من المهم أن تفوز أكثر من أن تظهر بمستوى جيد »، وأضاف » بهذه النتيجة تصبح مهمتنا أكثر صعوبة لتحقيق التأهل لربع النهائي خاصة عندما نضيع النقاط على ملعبنا، ولكن رغم كل ذلك لن نستسلم وسنرفع راية التحدي في جميع مبارياتنا المتبقية و البداية من مواجهة العودة أمام صن داونز ».

الأندية الجزائرية تثبت مرة أخرى عجزها عن مقارعة كبار القارة

أثبتت النتائج التي سجلها ممثلا الكرة الجزائرية في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، اتحاد العاصمة و شبيبة القبائل، مرة أخرى ابتعاد أنديتنا المحترفة عن المستوى العالي للقارة السمراء، فكما هو معروف أصبحت قوة الأندية تقاس بالإنجازات التي تحققها على المستوى القاري لاسيما منافسة رابطة الأبطال، ففي وقت توزعت فيه السيطرة على هذه المنافسة خلال الأعوام الأخيرة بين مجموعة قليلة من الأندية تتناوب فيما بينها في التتويج بها، تعرف الأندية الجزائرية سباتا عميقا على المستوى القاري، حيث تثبت في كل مرة عجزها عن مقارعة الكبار، و بالتالي فهي بحاجة ماسة لإعادة كل سياساتها في التسيير وذلك بالعودة إلى التكوين القاعدي و الاعتناء بالفئات الشبانية مع تطبيق أفضل المناهج الحديثة في التدريب، وقبل ذلك ضرورة إصلاح منظومة تسيير الكرة الجزائرية ككل و ذلك بتدخل الاتحادية والرابطة في مراقبة حركة سير الأموال الموجهة لهذا الغرض لدى الأندية و الضرب بيد من حديد للمخالفين و المتلاعبين، فعدا تتويج وفاق سطيف سنة 2014 بالكأس الغالية، غابت الجزائر تماما عن الأدوار الأولى للمنافسة الإفريقية الأولى للأندية وهذا منذ تتويج شبيبة القبائل سنة 1990 وهو ما يعني بأن هناك خلل في البطولة المحلية ينبغي إصلاحه لمنح دفعة جديدة للكرة الجزائرية في المحافل القارية على الأقل خاصة مع العودة القوية للمنتخب الوطني المتوج بالتاج القاري مؤخرا، وفي سياق ذي صلة، لا يمكن فصل النتائج المتواضعة للاتحاد و الشبيبة لحد الآن عن المشاكل التي تعيشها الأندية المحلية ككل خاصة من الجانب المالي و حتى التنظيمي، إذ أن معنويات اللاعبين ليست على يرام و تركيزهم أصبح موجها فقط لمستحقاتهم المتأخرة.

العربي. خ

Leave a Reply